فوائد البصل والثوم للحامل

فوائد البصل والثوم للحامل

ماهي فوائد البصل والثوم للحامل

لا توجد معلومات كافية حول فوائد البصل والثوم معاً بالتحديد للمرأة الحامل.


فوائد البصل للحامل

لا توجد معلومات عن فوائد البصل للحامل ولكن بشكلٍ عام، يُصنّف البصل ضمن الأطعمة الآمنة، وتُنصح كلٌّ من الحامل والمُرضع بتجنّب تناول كمياتٍ كبيرة من البصل، كالموجودة في المستخلصات،[١] وللبصل العديد من الفوائد التي تعود لمحتواه من مختلف العناصر الغذائيَّة، كالألياف، والفيتامينات، والمعادن، إضافةً إلى أنّه يُعدُّ غنياً بمضادات الأكسدة.[٢]


فوائد الثوم للحامل

يُعدُّ تناول الثوم بالكميات الموجودة في الطعام أثناء فترة الحمل غالباً آمناً، ولكن تُنصَح الحامل والمُرضع بتجنب تناوله بكمياتٍ كبيرة كالموجودة في المستخلصات.[٣]


ولتناول الثوم أثناء الحمل فوائد صحيَّةٍ عدَّة، فقد أشارت دراسةٌ أجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Journal of Medical Science And clinical Research عام 2017، إلى أنّ تناول الثوم خلال الحمل قد ساعد على تقليل وزن الأم الحامل والجنين في الفئران التي أجريت عليها الدراسة، كما أنّه ساهم في الحفاظ على مستوى السكر في الدم.[٤] وأشارت دراسةٌ أُخرى نُشرت في مجلة The Journal of Nutrition عام 2013، إلى أنّ تناول الثوم كان له تأثيرٌ في تقليل خطر حدوث الولادة المُبكرة المفاجئة.[٥]


وللاطِّلاع على المزيد من المعلومات عن فوائد الثوم للحامل يمكنك قراءة مقال فوائد الثوم للحامل.


القيمة الغذائية للبصل والثوم

القيمة الغذائية للبصل

يوضّح الجدول أدناه العناصر الغذائيَّة الموجودة في 100 غرامٍ من البصل النيء:[٦]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
الماء 89.11 مليلتراً
السعرات الحرارية 40 سعرةً حراريَّة
البروتين 1.1 غرام
الدهون 0.1 غرام
الكربوهيدرات 9.34 غرامات
الألياف الغذائية 1.7 غرام
الكالسيوم 23 مليغراماً
الحديد 0.21 مليغرام
المغنيسيوم 10 مليغرامات
الفسفور 29 مليغراماً
البوتاسيوم 146 مليغراماً
الصوديوم 4 مليغرامات
الزنك 0.17 مليغرام
النحاس 0.039 مليغرام
المنغنيز 0.129 مليغرام
السيلينيوم 0.5 ميكروغرام
الفلوريد 1.1 ميكروغرام
فيتامين ج 7.4 مليغرامات
فيتامين ب1 0.046 مليغرام
فيتامين ب2 0.027 مليغرام
فيتامين ب3 0.116 مليغرام
فيتامين ب5 0.123 مليغرام
فيتامين ب6 0.12 مليغرام
الفولات 19 مايكروغرام
فيتامين هـ 0.02 مليغرام
فيتامين ك 0.4 ميكروغرام


القيمة الغذائية للثوم

يوضّح الجدول التالي العناصر الغذائيَّة الموجودة في 100 غرامٍ من الثوم النيء:[٧]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
الماء 58.58 مليلتراً
السعرات الحرارية 149 سعرةً حراريّةً
البروتين 6.36 غرامات
الدهون 0.5 غرام
الكربوهيدرات 33.06 غراماً
الألياف الغذائية 2.1 غرام
الكالسيوم 181 مليغراماً
الحديد 1.7 مليغرام
المغنيسيوم 25 مليغراماً
الفسفور 153 مليغراماً
البوتاسيوم 401 مليغرام
الصوديوم 17 مليغراماً
الزنك 1.16 مليغرام
النحاس 0.299 مليغرام
المنغنيز 1.672 مليغرام
السيلينيوم 14.2 ميكروغراماً
فيتامين ج 31.2 مليغراماً
فيتامين ب1 0.2 مليغرام
فيتامين ب2 0.11 مليغرام
فيتامين ب3 0.7 مليغرام
فيتامين ب5 0.596 مليغرام
فيتامين ب6 1.235 مليغرام
الفولات 3 ميكروغرامات
فيتامين هـ 0.08 مليغرام
فيتامين ك 1.7 ميكروغرام


الفوائد العامة للبصل والثوم

تمتلك مستخلصات الثوم والبصل العديد من الخصائص المضادة للالتهابات والعدوى، سواءً كانت فيروسيَّة، أو بكتيريَّة، أو فطريَّة؛ كما أنّها تمتلك خصائصَ تُعزز من صحة الكبد، والقلب، والأعصاب، إضافةً إلى امتلاكها بعض الخصائص التي تُساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، وفقدان الذاكرة، ونوبات الربو؛ كما أنّها تساهم في تقليل خطر الاصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري، وتُعزى هذه الخصائص لاحتوائهما على مركبات الكبريت العضوية (بالإنجليزية: Organo-sulphur compounds) مثل؛ ثنائي كبريتيد ثنائي الأليل (بالإنجليزيَّة: Diallyl disulfide)، والأليسين (بالإنجليزيَّة: Allicin)، و(S-allyl-l-cysteine)، و(Diallyl trisulfide)، و(Ajoene).[٨]


وللاطلاع على المزيد من المعلومات عن فوائد الثوم والبصل يمكنك قراءة مقال فوائد الثوم والبصل.


الفوائد العامة للبصل

للبصل فوائد عامة عدة منها:

  • يُعدُّ منخفضاً بالسعرات الحرارية: يُعدّ البصل غنيّاً بالعناصر الغذائيَّة مقارنةً بمحتواه من السعرات الحرارية، فحبّةُ البصل متوسطة الحجم تحتوي على ما يُعادل 44 سعرةً حراريّة فقط، ولكنها تحتوي على كميَّة جيدة من الألياف والعناصر الغذائيَّة.[٢]
  • يحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن: يُعدُّ البصل غنيّاً بفيتامين ج، والذي يُعدُّ مهماً لصحة الجهاز المناعي، وإنتاج الكولاجين في الجسم، وإصلاح الأنسجة، إضافةً إلى أنّه يُعزز امتصاصَ الحديد داخل الجسم، ويمتلك فيتامين ج خصائصَ مضادةً للأكسدة، حيث إنَّه يحمي خلايا الجسم من التلف الناتج عن الجذور الحرّة؛ ويحتوي البصلُ أيضاً على الفولات، وفيتامين ب 6، واللذان يلعبان دوراً في عمليات الأيض، ووظائف الأعصاب، وإنتاج كريات الدم الحمراء؛ أمّا بالنسبة للمعادن، فيحتوي البصل على البوتاسيوم،[٢] والكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والفسفور.[٩]
  • يحتوي على مركباتٍ تمتلك خصائصَ مضادةً للأكسدة: وهي مركباتٌ تحمي خلايا الجسم من التلف الناتج عن التأكسد، والذي قد يساهم في الإصابة ببعض الأمراض مثل؛ السكري، وأمراض القلب، والسرطان؛ ويُعدُّ البصل الأحمر غنيّاً بالأنثوسيان (بالإنجليزيَّة: Anthocyanins)، وهي صبغةٌ نباتيَّة تنتمي للفلافونويدات، وتعطي البصلَ لونه الأحمر، ويحتوي البصل على نوعٍ آخر من الفلافونويدات، وهو الكيرسيتين (بالإنجليزيَّة: Quercetin)، والذي يُعدُّ مُضاداً للالتهاب، ممَّا قد يُساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم،[٢] فقد لوحظ في دراسةٍ نُشرت في مجلة British Journal of Nutrition عام 2015، وأجريت على 70 شخصاً ممن يعانون من الوزن الزائد وارتفاع ضغط الدم، انخفاضاً في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 3-6 مليمترات زئبقيّة بعد تناول مستخلص البصل الغني بالكيرسيتين.[٢][١٠]


وللاطلاع على المزيد من المعلومات عن فوائد البصل يمكنك قراءة مقال ما هي فوائد البصل للجسم.


الفوائد العامة للثوم

يُعدّ الثوم من الأغذية قليلة السعرات الحرارية، إلّا أنّه لا يُعدُّ غنيّاً بالعديد من العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم،[١١] ومن الفوائد العامة للثوم، نذكر ما يأتي:

  • يحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن: يُعدُّ الثوم غنيّاً بفيتامين ج، وفيتامين ب 6، والذي له دورٌ في عمليات الأيض في الدم، وفي عمل الجهاز العصبي؛ كما أنَّ الثوم غنيٌّ بالسيلينيوم، والمنغنيز، وهما معدنان مُهمّان لصحة الدماغ والأعصاب، والزنك، الذي يُعدُّ مهماً للجهاز المناعي.[١٢]
  • يحتوي على مركباتٍ تمتلك خصائصَ مضادةً للالتهاب: فالثوم يحتوي على ثنائي كبريتيد ثنائي الأليل (بالإنجليزية: Diallyl sulfide)، وهو مُركبٌ يُساعد على مقاومة البكتيريا العطيفة (بالإنجليزية: Campylobacter bacterium)، وهي إحدى أنواع البكتيريا التي تُسبب عدوى في الأمعاء.[١٣]
  • يحتوي على مركبات تمتلك خصائصَ مضادةً للأكسدة: يحتوي الثوم على مركباتٍ تُساهم في حماية الجسم من الضرر التأكسدي، والشيخوخة الناتجة عن الجذور الحرة؛ وأشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Journal of Nutrition عام 2006، إلى أنَّ تأثيرات الثوم في تقليل مستوى الكوليسترول، وتقليل ضغط الدم، بالإضافة إلى خصائصه المضادة للأكسدة، قد تؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر، وفقدان الذاكرة.[١٤]


وللاطّلاع على المزيد من المعلومات عن فوائد الثوم يمكنك قراءة مقال ما هي فوائد الثوم.


أضرار البصل والثوم

أضرار البصل

درجة أمان البصل

يُصنف البصل على أنَّه غالباً آمنٌ عند تناوله بالكميات الموجودة في الطعام، ويُحتمل أمان استهلاك مستخلصات البصل من قِبَل معظم البالغين، وقد يرافق تناول البصل بعض الأعراض الجانبيَّة؛ كاضطراب، أو ألم في المعدة؛ أمّا بالنسبة للمرأة الحامل والمرضع فكما ذُكرَ سابقاً، لا توجد معلومات كافية تثبت أمان تناول البصل بكمياتٍ كبيرة كالموجودة في المستخلصات في تلك المرحلتين.[١]


محاذير تناول البصل

يُنصح الأشخاص الذين يعانون من بعض الحالات الصحيَّة بالحذر عند تناول البصل، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي:[١٥]

  • الذين يعانون من اضطرابات النزيف: إذ إنّ تناول البصل قد يؤخر عملية تخثر الدم، مما قد يزيد خطر النزيف لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف، وخصوصاً عند تناول البصل بكميات كبيرة، لذا يُنصح بتجنب تناول البصل بكمياتٍ كبيرة كالموجودة في المستخلصات من قِبَل الأشخاص الذين يُعانون من اضطرابات النزيف.
  • مرضى السكري: إذ إنَّ البصل قد يُسبب انخفاضاً في مستوى سكر الدم، لذا يُنصح مرضى السكري، بمراقبة مُستوى سكر الدم لديهم بعناية عند تناول البصل.
  • الذين سيجرون عمليات جراحيَّة: قد يُبطئ البصل من عملية تخثر الدم، كما أنَّه قد يُقلل من مستوى السكر في الدم، مما قد يُساهم في زيادة خطر النزيف، ومنع التحكم في سكر الدم أثناء وبعد العمليَّة الجراحيَّة، لذا يُنصح بتجنب تناول البصل قبل العملية الجراحية بأسبوعين على الأقل.[١٦]
  • الذين يعانون من الحساسية: فالأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الكرفس، أو حبق الراعي، قد يُعانون من الحساسية عند تناولهم للبصل، لذا يُنصح الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه الكرفس أو حبق الراعي بعدم تناول البصل بكميات كبيرة.[١]
  • الذين يعانون من عسر الهضم: إذ إنّ أغلب الأشخاص الذين يعانون من عسر الهضم يلاحظون زيادة في الأعراض عند تناولهم البصل، لذا يُنصح بعدم تناول البصل بكميات كبيرة لتجنب زيادة عسر الهضم، أو الأعراض المُرافقة لهُ.[١]


أضرار الثوم

درجة أمان تناول الثوم

يُعدُّ الثوم غالباً آمناً عند استهلاكه بكميَّاتٍ مناسبة، إلّا أنّ تناول الثوم قد يُسبب رائحةً كريهةً في الفم، وشُعوراً بالحرارة في الفم والمعدة، كما أنَّه قد يُسبب الغازات، والغثيان، والقيء، والإسهال وحرقة المعدة، وقد يُسبب رائحةً كريهة للجسم، وقد تزداد هذه المُضاعفات عند تناوله نيئاً.[٣]


وكما ذُكرَ سابقاً، يُعدُّ تناول الثوم بالكميات الموجودة في الطعام للمرأة الحامل غالباً آمناً، أما تناوله بكمياتٍ كبيرة كالموجودة في المستخلصات، فمن المحتمل عدم أمانه أثناء فترتي الحمل والرضاعة، ويُعدُّ تناول الثوم من قِبل الأطفال بكمياتٍ مُعتدلة مدَّة قصيرة غالباً آمناً، ولكن من المحتمل عدم أمان تناوله من قِبَلهم بكمياتٍ كبيرة.[١٧]


محاذير تناول الثوم

يُنصح الأشخاص الذين يعانون من بعض الحالات الصحيّة بالحذر والانتباه عند استهلاك الثوم، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي:[١٨]

  • الذين يعانون من اضطرابات النزيف: قد يزيد الثوم النيء تحديداً من خطر نزيف الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف.
  • الذين يعانون من اضطرابات هضمية: قد يُسبب الثوم تهيّجاً في الجهاز الهضمي، لذا يُنصح الأشخاص الذين يُعانون من اضطرابات هضميَّة بالحذر عند تناول الثوم.
  • الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم: قد يؤدي تناول الثوم إلى خَفض ضغط الدّم، لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم.
  • الذين سيجرون عمليات جراحيَّة: قد يزيد الثوم من النزيف، أو قد يؤثر في ضغط الدم، لذا يُنصح الأشخاص الذين سيجرون عمليات جراحيَّة بالتوقف عن تناول الثوم مدة أسبوعين على الأقل قبل موعد العملية الجراحية.


هل البصل والثوم يسببان حرقة المعدة للحامل

تُعدّ حرقة المعدة من الأعراض الجانبية الشائعة خلال الحمل،[١٩] وقد تسبب بعض الأطعمة الحمضيّة، والحارَّة، ومنها البصل والثوم، زيادةَ حموضة المعدة، لذا يُنصح بتجنب الحمضيات، والطماطم، والمنتجات التي تحتوي على الكافيين، والشوكولاته، والمشروبات الغازية؛ يُنصحُ أيضاً بتجنب الأطعمة الغنيَّة بالدهون لأنها تُبطىء عملية الهضم.[٢٠]


وهناك بعض التغييرات البسيطة التي قد تخفف حرقة المعدة مثل؛ تناول وجبات صغيرة مُتفرقة، وتجنب تناول الأطعمة الحارة، أو الغنيَّة بالدهون، ويُنصح أيضاً بإبقاء الكتفين والرأس مرفوعين أثناء النوم.[٢٠]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "ONION", www.webmd.com, Retrieved 19-1-2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج Jillian Kubala (18-12-2018), "9 Impressive Health Benefits of Onions"، www.healthline.com, Retrieved 23-1-2021. Edited.
  3. ^ أ ب "GARLIC", www.webmd.com, Retrieved 19-1-2021. Edited.
  4. Chidiebere Ene, Chukwunonso Oguonu, Paschal Chime, and others (2017), "The effect of Allium Sativum (Garlic) on Pregnancy, Fetal Weights, and Some Hematological Parameters in Albino Rats", Journal of Medical Science And clinical Research , Issue 7, Folder 5, Page 24893-24902. Edited.
  5. Ronny Myhre, Anne Lise Brantsæter, Solveig Myking, and others (22-5-2013), "Intakes of Garlic and Dried Fruits Are Associated with Lower Risk of Spontaneous Preterm Delivery ", The Journal of Nutrition, Issue 7, Folder 143, Page 1100–1108. Edited.
  6. "Onions, raw", www.fdc.nal.usda.gov, Retrieved 20-1-2021. Edited.
  7. "Garlic, raw", www.fdc.nal.usda.gov, Retrieved 20-1-2021. Edited.
  8. S Bisen, Prakash, Mila Emerald (2016), "Nutritional and therapeutic potential of garlic and onion (Allium sp.)", Current Nutrition & Food Science, Issue 3, Folder 12, Page 190-199. Edited.
  9. Megan Ware (15-11-2019), "Why are onions good for you?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-1-2021. Edited.
  10. Verena Brüll, Constanze Burak, Birgit Stoffel-Wagner, and others (2015), "Effects of a quercetin-rich onion skin extract on 24 h ambulatory blood pressure and endothelial function in overweight-to-obese patients with (pre-) hypertension: a randomised double-blinded placebo-controlled cross-over trial", British Journal of Nutrition, Issue 8, Folder 114, Page 1263–1277. Edited.
  11. Kristeen Cherney (7-7-2019), "A Detailed Guide to Eating Garlic and Reaping Its Possible Health Benefits"، www.everydayhealth.com, Retrieved 22-1-2021. Edited.
  12. "GARLIC", www.betterhealth.vic.gov.au,10-2015، Retrieved 23-1-2021. Edited.
  13. Tim Newman (18-8-2017), "What are the benefits of garlic?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-1-2021. Edited.
  14. Joe Leech (28-6-2018), "11 Proven Health Benefits of Garlic"، www.healthline.com, Retrieved 23-1-2021. Edited.
  15. "ONION", www.rxlist.com,17-9-2019، Retrieved 23-1-2021. Edited.
  16. "Onion", www.emedicinehealth.com,17-9-2019، Retrieved 23-1-2021. Edited.
  17. "GARLIC", www.rxlist.com,17-9-2019، Retrieved 23-1-2021. Edited.
  18. "GARLIC", www.emedicinehealth.com,17-9-2019، Retrieved 23-1-2021. Edited.
  19. "How Can I Deal With Heartburn During Pregnancy?", www.kidshealth.org,8-2019، Retrieved 23-1-2021. Edited.
  20. ^ أ ب Donna Christiano (13-8-2019), "Heartburn in Pregnancy: 11 Treatments to Put Out the Fire"، www.healthline.com, Retrieved 24-1-2021. Edited.

هل لديك أي سؤال حول هذا الموضوع؟

هل لديك سؤال؟

199 مشاهدة
Top Down