فوائد عصير البرتقال الطازج على الريق

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٤٩ ، ٢٣ يناير ٢٠١٧
فوائد عصير البرتقال الطازج على الريق

عصير البرتقال

البرتقال شجرة مثمرة من فصيلة الحمضيات، زُرعت لأول مرة في الصين قبل ألفين وخمسمئة سنة قبل الميلاد، وعرفت ثمارها لأول مرة في جنوب شرق آسيا، وشمال شرق الهند. أول من جلب بذور شجرة البرتقال إلى إسبانيا هو كريستوفر كولومبوس، وكان ذلك في عام 1439م، حيث حملها عبر المحيط الأطلسي إلى جزر الكناري، ثم إلى هايتي، حيث زرعت بساتين البرتقال في بنما والمكسيك، ثم انتشرت في البرزايل، وكان ذلك في عام 1518م.


فوائد عصير البرتقال الطبيعي

يحتوي على فيتامين ج

لا يستطيع الجسم تصنيع فيتامين ج ذاتياً، لذا لا بد من توفيره عن طريق الطعام والشراب، وبما أنّ البرتقال يحتوي على نسب عالية منه، فيمكن توفير ما يقارب من أربعين، إلى ستين بالمئة من فيتامين ج من عصير البرتقال، والذي يحمي الجسم من تكون الجذور الحرة التي تسبب السرطانات، والشيخوخة المبكرة، كما يعزز امتصاص المعادن الضرورية؛ مثل: الكالسيوم، والحديد.


يقلل حدوث الالتهابات

شرب عصير البرتقال ضمن وجبة غنية بالدهون، والكربوهيدرات يمنع حدوث الالتهابات في الجسم، وذلك بسبب رفع مقاومة الإنسولين الذي يحتاج إلى طاقة كبيرة ينتج عنها حرق كميات كبيرة من الدهون والترسبات الدهنية المتراكمة في الأوعية والشرايين.


يخفض ضغط الدم

يحتوي عصير البرتقال على مركب يدعى هيسبيريدين، والذي يقوم بدور فاعل في تحسين ضغط الدم الانبساطي، والانقباضي، حيث ينشط الأوعية الدموية الصغيرة، ويبقيه ضمن مستوياته الطبيعية لفترات طويلة.


يكافح الكولسترول

يساعد تناول كوب من عصير البرتقال يومياً على الريق بانتظام على مكافحة الكولسترول الضار، والدهون الثلاثية المتراكمة في الجسم، مما يخفف خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، والسكتات الدماغية المفاجئة، إضافة إلى دوره الفاعل في رفع الكولسترول النافع في الجسم، والذي يقوم بدور أساسي في تغذية الخلايا، وبناء الأنسجة وتجديدها.


ينقي البشرة

تناول كوب واحد من عصير البرتقال على الريق يعزز حالة الجلد، ويترك البشرة نضرة، ومشرقة، إضافة إلى دوره في ترطيب الجلد، وحمايته من ظهور البثور، وحب الشباب، والتصبغات اللونية، والتجاعيد، والخطوط الصغيرة.


يحفز إنتاج الكولاجين

يساعد فيتامين ج الموجود في عصير البرتقال على إنتاج كميات ضخمة من الكولاجين المسؤول عن بناء الأربطة، والأوتار، وتجديد خلايا البشرة، وأنسجتها، كما يحمي من الإصابة بداء الاسقربوط، والذي ينتج عنه النزيف، وفقدان الأسنان، والتهاب المفاصل، والروماتيزم. تجدر الإشارة إلى أنه ينصح للشخص البالغ بتناول ما لا يقل عن تسعين ملليغراماً من فيتامين ج يومياً، بينما يُنصح الأشخاص المدخنون بتناول خمسة وعشرين ملليغراماً منه يومياً.