فوائد وأضرار الزنجبيل

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٤٢ ، ٢٤ يوليو ٢٠١٩
فوائد وأضرار الزنجبيل

الزنجبيل

يُعدّ الزنجبيل من أنواع النباتات الاستوائيّة التي تمتلك أزهاراً خضراء أرجوانيّة اللون، وساقاً أرضيّاً عِطريّاً، وتعود أصول هذا النبات إلى الصين، ويَنتمي إلى الفصيلة الزنجبيليّة (بالإنجليزيّة: Zingiberaceae family)، ويتميّز برائحته العطريّة، ومَذاقه الفريد الذي يَعود لاحتوائِه على الزيوت الطبيعيّة؛ مثل الجنجرول (بالإنجليزيّة: Gingerol)، ويُعتبر هذا المُركّب من المُركّبات النشطة حيويّاً في الزنجبيل، ويتميّز بخصائصه المُضادّة للالتهابات، والمُضادة للأكسدة، ويتمتّع هذا النبات بتاريخ طويل من استخدامه بعدّة أشكال في الطب البديل، وتُستخدم جذوره بشكل شائع كنوع من التوابل، ويُضاف للأغذية المُصنّعة، والمشروبات، يُستخدم كمادّة عطريّة في صناعة الصابون ومُستحضرات التجميل، ويُمكن استخدام الزنجبيل طازجاً، أو مُجففاً، أو مسحوقاً، أو على شكل زيت، أو عصير.[١][٢]


فوائد وأضرار الزنجبيل

فوائد الزنجبيل

تُظهر التحاليل العلميّة أنّ الزنجبيل يحتوي على المئات من المُركبات التي قد تُساهم بعضها في تعزيز الصحّة والشفاء، وفيما يأتي أهم فوائد هذا النبات:[٣]

  • تعزيز الهضم: إذ تُساعد مُركّبات الفينولات (بالإنجليزيّة: Phenolic compounds) الموجودة في الزنجبيل على تخفيف تهيّج القناة الهضميّة، حيث يُقلّل من تقلُّصات عضلات المعدة، ويُحفّز إنتاج العُصارة الصفراويّة، واللُعاب، ويَظهر كذلك أنّ لهذا النبات تأثيرات جيّدة على إنزيمات التربسين (بالإنجليزية: Trypsin)، والليباز البنكرياسيّ (بالإنجليزية: Pancreatic lipase)، بالإضافة لزيادة الحركة في القناة الهضميّة، ممّا يُشير إلى أن الزنجبيل يُمكن أن يُساعد على الوقاية من سرطان القولون، والإمساك.
  • المُساهمة في التخلُّص من الغثيان: إذ يُعدّ مضغ الزنجبيل النيّء أو شرب شاي الزنجبيل من العلاجات المنزليّة للغثيان الناتج أثناء الخضوع لعلاج السرطان، ويُقلّل هذا النبات الشعور بالغثيان الناتج عن داء الحركة (بالإنجليزيّة: Motion sickness)، ويُعتبر استخدامُهُ آمناً أثناء الحمل لتخفيف الغثيان.
  • علاج نزلات البرد والإنفلونزا: حيث يُعدّ شرب شاي الزنجبيل طريقة جيّدة للتدفئة أثناء الطقس البارد، كما أنّه يُعزّز التعرّق، ويُمكن تحضير شاي الزنجبيل في المنزل من خلال تقطيعه طازجاً إلى شرائح، ونَقعِه في كوب من الماء الساخن، كما يُمكن إضافة شريحة من الليمون، أو القليل من العسل له لتعزيز مذاقه، وتزويده بفوائد إضافيّة؛ مثل فيتامين ج، والخصائص المُضادّة للجراثيم.
  • المُساهمة في التقليل من الآلام: إذ يُمكن للزنجبيل أن يُقلل من ألم العضلات، حيث شملت دراسة أُجريت في جامعة جورجيا 74 مُتطوعاً وبيّنت أنّ تناول مُكمّلات الزنجبيل بشكلٍ يوميّ قد قلّل من ألم العضلات الناتج عن مُمارسة التمارين الرياضيّة بنسبة 25%.
  • التقليل من أعراض الدورة الشهرية: حيث وُجِدَ أنّ نبات الزنجبيل يُقلّل من أعراض عُسر الطَمث (بالإنجليزيّة: Dysmenorrhea)، وهو الألم الشديد الذي تُعاني مِنه بعض النساء أثناء الدورة الشهريّة.
  • امتلاك خصائص مُضادّة للالتهابات: إذ استخدم الزنجبيل لعدة قرون للحد من الالتهابات، وعلاج الأمراض الالتهابيّة، وقد أفادت دراسة شملت 20 متطوعًا، ونُشِرَت في مجلة أبحاث الوقاية من السرطان (بالإنجليزيّة: Cancer prevention research journal) أنّ مُكمّلات الزنجبيل قلّلت من خطر الإصابة بسرطان القولون والمُستقيم لدى المُشاركين، كما وُجِدَ أنّ هذا النبات يُمكن أن يكون فعّالاً وآمناً في علاج الالتهابات المُرتبطة بالتهابات المفاصل التنكسيّة (بالإنجليزيّة: Osteoarthritis).
  • تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية: إذ يُمكن أن يُقلّل الزنجبيل من مستويات الكوليسترول في الدم، بالإضافة إلى تقليل خطر تجلّط الدم، والمساهمة في الحفاظ على مُستويات السكر في الدم، لكنّ هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات والأبحاث لإثبات أنّ هذا النبات قد يكون جزءاً من علاج أمراض القلب، والسكري.


أضرار الزنجبيل

يُعدّ الزنجبيل آمنأ بشكلٍ عام لمُعظم الناس، ولكنّ هُناك آثار جانبيّة ومُضاعفات مُحتملة له، وتجدر الإشارة إلى أنّه عند تناوُل جُرعات صغيرة من هذا النبات تكون الآثار الجانبيّة الناتجة عنه بسيطة؛ مثل الغازات أو الانتفاخ، أمّا إذا كان الشخص يُعاني من حالة التهابيّة؛ مثل الارتجاع المعِدي المريئيّ (بالإنجليزيّة: Acid reflux)، فقد يُسبّب تناول أكثر من 4 غرامات منه خلال 24 ساعة لزيادة حرقة الفؤاد، ومن الآثار الجانبيّة الأكثر شيوعاً له ما يأتي:[٤][٥]

  • زيادة النزيف: إذ يُمكن لتناوُل الزنجبيل أن يزيد من خطر النزيف، خاصّةً عند الأشخاص الذين يتناولون أدوية تُبطّئ من تخثّر الدم، أو الذين يُعانون من الاضطرابات النزفيّة، وتَجدُر الإشارة إلى أنّه لا يُنصح بتناوُل هذا النبات في وقت قريب من مَوعد إجراء العمليّات الجراحيّة.
  • تقليل الشهيّة: حيث وَجدت دراسة استطلاعيّة نُشِرَت في مجلّة Metabolism: Clinical and Experimental عام 2012 م أنّ الزنجبيل قد قلّل من الشهيّة، وزادَ الشعور بالشبع لدى الرجال الذين يُعانون من زيادة الوزن، ويَعتقد الباحثون أنّ لهذا النبات القدرة على ضبط تركيز هرمون السيروتونين؛ ممّا قد يكون له دور في تقليل الشهيّة، ومع ذلك ما زال هناك حاجة إلى مزيد من البحث للتحقق من صحة هذه النتائج.
  • تفاعُل الأدوية: إذ يُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدام الزنجبيل في حال كان الشخص يتناول أيّ دواء، حيث يتفاعل هذا النبات مع بعض الأدوية؛ مثل الأدوية المُضادّة للتخثّر، كالوارفين (بالإنجليزيّة: Warfin)، والأسبرين، وقد يُؤدّي تناول الزنجبيل إلى خفض مُستويات السكر في الدم، وضغط الدم، بالإضافة إلى أنّه قد يتداخل مع بعض الأعشاب؛ ممّا يُحفّز تدفق الدم، ويُبطّئ عمليّة تجلّطه، ومن هذه الأعشاب: القُرنفل، والثوم، والكُركم، وغيرها.
  • تهيّج الجلد: حيث يُعدّ الزنجبيل آمنًا عندما يُطبّق على البشرة بشكل مُناسب مدّة زمنيّة قصيرة، لكنّه قد يُسبّب تهيج الجلد لدى بعض الناس.[٦]
  • آثار جانبيّة أخرى: حيث يُمكن أن يُسبّب الزنجبيل حرقة المعدة، والإسهال، واضطرابات في المعدة لبعض الأشخاص.[٧]


القيمة الغذائية للزنجبيل

يُبيّن الجدول الآتي بعض العناصر الغذائيّة المتوفّرة في 100 غرامِ من الزنجبيل النيّء:[٨]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
الماء 78.89 مليلتراً
السُعرات الحراريّة 80 سعرة حرارية
البروتين 1.82 غرام
الدهون 0.75 غرام
الكربوهيدرات 17.77 غراماً
الألياف الغذائيّة 2.0 غرام
السكّريات 1.70 غرام
الكالسيوم 16 مليغراماً
الحديد 0.60 مليغرام
الصوديوم 13 مليغراماً
فيتامين ج 5.0 مليغرامات


المراجع

  1. Joe Leech, MS (4-6-2017), "11 Proven Health Benefits of Ginger"، www.healthline.com, Retrieved 30-5-2019. Edited.
  2. "Ginger", www.nccih.nih.gov,30-11-2016، Retrieved 30-5-2019. Edited.
  3. Megan Ware RDN LD (11-9-2017), "Ginger: Health benefits and dietary tips"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-5-2019. Edited.
  4. Ashley Marcin (19-5-2016), "Can You Use Ginger to Treat Acid Reflux?"، www.healthline.com, Retrieved 30-5-2019. Edited.
  5. KAREN MCCARTHY, "Ginger Tea Side Effects"، www.livestrong.com, Retrieved 30-5-2019. Edited.
  6. "Ginger", www.webmd.com, Retrieved 30-5-2019. Edited.
  7. "What Is Ginger Root?", www.everydayhealth.com,11-9-2018، Retrieved 30-5-2019. Edited.
  8. "Full Report (All Nutrients): 11216, Ginger root, raw", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 30-5-2019. Edited.