كيفية الإقلاع عن المخدرات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٣ ، ١٥ يوليو ٢٠١٩
كيفية الإقلاع عن المخدرات

المخدرات

تعاطي المخدّرات من الآفات العصريّة التي انتشرت مؤخراً بشكلٍ لافتٍ وأصبحت تؤرق الحكومات والقادة نظراً لتأثيراتها السلبية على الفرد نفسه وعلى المجتمع بشكلٍ عامٍ، والمخدّرات عبارة عن مواد تُذهِب العقل وتنقل الشخص المتعاطي إلى عالمٍ افتراضي غير موجود، ممّا تجعله لا يدرك ما يحيط به. ينقسم تعاطي المخدرات إلى تعوّدٍ وإدمانٍ؛ ففي حالة التعوّد فإن الشخص يمكن أن يتركها بسهولة حيث يشابه التعوّد على التدخين، بينما الإدمان يُصعّب على الشخص تركها وذلك لطلب الجسم لها.


أسباب تعاطي المخدرات

  • الفراغ وعدم إيجاد الفرد لما قد يشغِل له وقته.
  • الفضول وحب المغامرة وحب تجربة الأشياء الممنوعة.
  • الرفقة السيئة التي تجذب الفرد للقيام بكل ما هو ممنوع وغير جيد.
  • المشاكل الأسرية وغياب رقابة الأهل وانشغالهم عن أبنائهم، والدلال الزائد والحرية المطلقة التي تعطى للأبناء.
  • غياب الوازع الديني وعدم الخوف من الله تعالى.
  • العنف الأسري ومعاملة الأبناء بشكلٍ قاسي ومتشدد مما يجعل الفرد يجد المخدرات متنفساً له.


أضرار تعاطي المخدرات

  • إصابة الفرد بالأمراض، وتدمير الكبد والدماغ والجهاز التنفسي والجهاز الهضمي وبقية أجهزة الجسم؛ لأنّ التعاطي يبدأ بجرعاتٍ قليلةٍ ويبدأ يزيدها الفرد تدريجياً ليصل في النهاية إلى الجرعة القاتلة.
  • انتشار الفساد في المجتمع وتدهوره وانحطاطه.
  • انعزال المتعاطي عن الناس وعدم مُخالطتهم.
  • انتشار الجرائم الأخلاقية؛ لأنّ المتعاطي يكون على استعدادٍ لفعل أي عمل في سبيل تأمين الجرعات.
  • إصابة الدولة بالخسائر المادية نتيجة التعاطي والتعافي.
  • الضعف الاقتصادي للدولة نتيجة فقدانها لأحد العناصر المنتجة في المجتمع؛ فالمُتعاطي إنسانٌ خامل وكسول وغير منتج.


طرق علاج إدمان المخدرات

يحتاج علاج الإدمان من الفرد أن يتحلّى بالإرادة والعزيمة لمقاومة الرغبة في طلب الجرعات، وينقسم العلاج إلى:

  • العلاج النفسي من خلال:
    • زيادة إيمان المدمن بالله تعالى وقوة التوكل عليه عز وجل.
    • إقناع المدمن بضرر المخدرات والآفات التي تترافق مع تعاطيها، ويمكن ذلك من خلال تقديم الأفلام الفيديوية التي تتحدّث عن آثار المخدرات والكتب والكتيبات.
    • إبعاد المدمن عن رفقاء السوء الذين يتعاطون المخدرات حتى لا يسحبوه مرةً أخرى.
    • إشغال المدمن بالعمل لكي يُلهي تفكيره عن المخدرات، كما أنّ العمل يزيد من ثقة المدمن بنفسه وبالتالي زيادة شعوره بالأهمية.
  • العلاج الجسدي من خلال:
    • الصوم؛ فالصوم يخلّص الجسم من السموم المتراكمة في الجسم، وهذا يزيد من قدرة المُدمن على ترك المخدّرات والاستغناء عنها.
    • استخدام العقاقير الطبية التي تهدّىء الجسم؛ لأنّ المراحل الأولى من العلاج تؤدّي إلى الشعور بهزاتٍ عنيفةٍ في الجسم ورغبة عارمة في الحصول على المادة المدمنة.
    • ممارسة التمارين الرياضية باستمرار.


فيديو مورفين بيعطيك جوانح

قبل أن تصبح المخدرات ممنوعةً اليوم، ما كان السبب الأول في التاريخ لاستخدامها؟ :