ما هو كباش القرنفل

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٠١ ، ٢١ مارس ٢٠١٨
ما هو كباش القرنفل

القرنفل

يعتبر القرنفل برعم لزهرة صغيرة، ذات لون بني محمرّ، للشجرة الإستوائية التي تسمى (Syzygium)، وهي شجرة عطرية دائمة الخضرة، من عائلة الآسيّات (بالإنجليزية: Myrtaceae)، والتي تنمو ليصل ارتفاعها إلى حوالي 8-12 متراً، وتمتلك أوراقاً ذات غدد صغيرة، ومتقابلة، وتتم زراعة البذور في المناطق المظللة، وتبدأ الشجرة بإنبات الأزهار بعد حوالي خمسة سنوات من زراعتها، ثم يتم اختيار البراعم في أواخر الصيف، وفي الشتاء، ثم يتم تجفيفها تحت الشمس، ويستخدم القرنفل، بسبب رائحته القوية، ونكهته اللاذعة، لإضافة النكهة للعديد من الأطعمة، خاصة اللحوم ومنتجات المخابز، وترجع أهميته إلى تجارة التوابل قديماً، ويُعتقد أنّ أصلها يرجع لجزر الملوك، أو جزر التوابل، في إندونيسيا.[١]


فوائد القرنفل

غني بالعناصر الغذائية

يحتوي القرنفل على الألياف، والفيتامينات، والمعادن، لذا يمكن لاستخدامه، بجميع أشكاله، أن يضيف العديد من العناصر الغذائية إلى الطعام، فتحتوي ملعقة صغيرة من القرنفل المطحون (حوالي 2 غرام) على الآتي: [٢]

  • 21 سعر حراري.
  • 1 غرام كربوهيدرات.
  • 1 غرام ألياف.
  • 30 % من الكمية الموصة بها يومياً من المنغنيز، وهو معدن أساسي للحفاظ على وظائف المخ، وبناء عظام قوية.
  • 3 % من الكمية الموصى بها يومياً من فيتامين ج.
  • 4 % من الكمة الموصى بها يومياً من فيتامين ك.

ملاحظة: يمكن للألياف الموجودة في القرنفل أن تساعد على منع الإمساك، بالإضافة إلى فيتامين "ج" الذي يساعد على تعزيزعمل جهاز المناعة، ويعتبر فيتامين "ك" المتوفر في القرنفل أيضاً عنصر مهم لتخثر الدم، كما يحتوي القرنفل على كميات صغيرة من الكالسيوم، والمغنيسيوم، وفيتامين "هـ".[٢]


غني بمضادات الأكسدة

يحتوي القرنفل على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة، وهي المركبات التي تقلل الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزية: oxidative stress)، كما يحتوي القرنفل على مركب يسمى الأوجينول (بالإنجليزية: eugenol)، والذي ثبتت فعاليّته كمضاد طبيعي للأكسدة، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ الأوجينول يمنع الضرر التأكسدي الناجم عن الجذور الحرة، أكثر بخمس مرات من فيتامين "هـ"، وهو مضاد أكسدة قوي أيضاً، كما أن فيتامين "ج" في القرنفل المطحون يعمل كمضاد للأكسدة، ويساعد على التخلص من ضرر الجذور الحرة.[٢]


الحماية من السرطان

تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في القرنفل على تقليل ضرر الخلايا التي يمكن أن تسببّ السرطان، إذ تحتوي نصف ملعقة صغيرة من القرنفل على مضادات أكسدة أكثر من نصف كوب من العنب البري، ووجد العلماء في إحدى الدراسات المخبرية، فائدة القرنفل في إبطاء نمو أنواع مختلفة من الخلايا السرطانية لدى البشر، وزيادة موت الخلايا السرطانية في سرطان القولون، وبحثت الدراسة نفسها في تأثير مستخلص القرنفل على نمو الورم عند الفئران، ووُجد أنّ هذه الأورام نمت بشكل أبطأ لدى الفئران التي عُولجت بمستخلص القرنفل.[٣]


في دراسة أخرى حول مدى تأثير المستحضرات المختلفة والتي يدخل القرنفل في صنعها، على خلايا سرطان الثدي لدى البشر، وجد الباحثون أنّ زيت القرنفل الأساسي، إلى جانب مستخلص الإيثانول من القرنفل كانا قاتلين لخلايا سرطان الثدي، وأفاد الباحثون أنّه يمكن أن يكون للقرنفل دور مهم في علاج السرطان في المستقبل، حيث أنّه يفيد في قتل الخلايا، وإبطاء تكاثرها.[٣]


الآثار الجانبية لاستخدام القرنفل

يرتبط استهلاك زيت القرنفل بالعديد من المخاطر، وذلك وفقاً للمركز الوطني للمعلومات التقنية الحيوية، حيث يمكن أن يؤدي إلى ظهور رد فعل تحسسي على الجلد، كما أنّه قد يتسّبب في تهيج الجلد، والعين، والجهاز التنفسي، ومن الجدير بالذكر أنّه قابل للاشتعال، ويمكن أن يكون قاتلاً إذا تم ابتلاعه، ووصل إلى مجرى الهواء، فقد قام طفل يبلغ من العمر عامين، بشرب حوالي 5 إلى 10 مليلتر من زيت القرنفل، فأدى ذلك إلى معاناته من مشاكل طبية متعددة، كالغيبوبة، وتلف في الكبد، ومشاكل في تخثر الدم، كما يمكن أن يزيد القرنفل من إمكانية حدوث نزيف، أو زيادة استجابة الجسم للوارفارين (بالإنجليزية: warfarin)، لذا من المهم مراجعة أخصائي طبي عند استخدام أي منتجات عشبية، حتى يتمكن من مراجعة الآثار الجانبية لتناوله.[٣]


المراجع

  1. "Clove", www.britannica.com, Retrieved 10-3-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت Rachael Link (26-8-2017), "8 Surprising Health Benefits of Cloves"، www.healthline.com, Retrieved 10-3-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت Megan Metropulos (30-1-2018), "Cloves: Nutritional facts and health benefits"، ww.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-3-2018. Edited.