موضوع عن ضغط الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٣ نوفمبر ٢٠١٦
موضوع عن ضغط الدم

ضغط الدم

توجد العديد من المؤشرات في جسم الإنسان التي تدل على صحّة الإنسان، والأمراض التي من الممكن أن يعاني منها، ومن أشهر هذه المؤشرات ضغط الدّم؛ فضغط الدّم هو مقدار القوّة التي يؤثر بها الدّم أثناء حركته على جدران الشّرايين، حيث يُضَخُّ الدّم من القلب عبر الشّرايين في كلّ مرةٍ ينبض فيها القلب دافعاً الدّم بمقدارٍ كافٍ من الضّغط ليصل إلى كافة أجزاء الجسم.


كيفية قياس ضغط الدّم

يضخّ القلب الدّم عبر الشرايين عن طريق انقباضه وانبساطه بشكلٍ مستمر، ويكون مقدار ضغط الدّم أعلى ما يمكن عند انقباض القلب وهو ما يُعرف بالضّغط الانقباضيّ، ويهبط مقدار الضّغط عند انبساط القلب بين النبضات، وعندها يعرف مقدار الضغط بالضغط الانبساطيّ، ويُعبّر عن ضغط الدّم باستخدام هاتين القراءتين معاً؛ حيث يكون الضّغط الانقباضيُّ أعلى من الانبساطيّ، ويُذكَر في العادة أولاً، وأمّا المُعدّل الطّبيعيّ لضغط الدّم فيتراوح ما بين 120 إلى 139 ملم زئبقيّ للضّغط الانقباضيّ، وما بين 80 إلى 89 ملم زئبقي للضغط الانبساطي.


ارتفاع ضغط الدّم

التعرف على ارتفاع ضغط الدّم يكون عن طريق ارتفاع قراءة ضغط الدّم عن مُستوياتها الطّبيعيّة، ويُعتبر قياس ضغط الدّم الطّريقة الوحيدة التي يُمكنك من خلالها التّعرف على إصابتك بهذا المرض، إذ إنّ ضغط الدّم يصيب الإنسان في العادة من دون وجود أي أعراضٍ تُذكَر له، ولكن في المقابل فإنّ مضاعفاته تكون خطيرةً جداً خاصةً في حال ارتفاع الضّغط إلى درجاتٍ مُرتفعةٍ جداً، أو عدم علاجه لفتراتٍ طويلةٍ من الزّمن، فمن مُضاعفات هذا المرض على سبيل المثال الجلطات، والسكتات الدماغية، وأمراض القلب المختلفة، وفشل القلب وأمراض الكلى، والأوعية الدّموية، ومشاكل العين وغيرها، إذ إنّ ارتفاع ضغط الدّم يُشكّل جهداً كبيراً على الأوعية الدّموية الموجودة في هذه الأعضاء وفي جسم الإنسان بشكلٍ عام.


تزداد خطورة الإصابة بضغط الدّم عن طريق عددٍ من العوامل المُختلفة؛ كالعمر، وزيادة الوزن، والوراثة، وتناول الملح بكمّياتٍ مُرتفعة ونقص النّشاط البدنيّ، والتّدخين، وشرب الكحول، أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين بكمّياتٍ مُرتفعة، ولهذا يُمكن التّقليل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدّم، والوقاية منه بالتقليل من عوامل الخطر هذه؛ كالإقلاع عن التدخين، والتمرين بشكلٍ مستمر، وإنقاص الوزن وغيرها، ولكن من المُهمّ الفحص الدّوريّ لضغط الدّم ومُراجعة الطّبيب على الفور في حال ارتفاعه عن المعدلات الطّبيعيّة لعلاجه بسرعةٍ كبيرة.


انخفاض ضغط الدم

إنّ انخفاض ضغط الدّم هو نقصان قراءة ضغط الدّم عن مستوياتها الطبيعية لعددٍ من الأسباب المختلفة، والتي تتراوح من نقصِ السّوائل في الجسم إلى بعض الأمراض الخطيرة، وبالرغم من أنّ الطريقة الأفضل لمعرفة انخفاض ضغط الدّم هي أيضاً الفحص الدّوري إلّا أنّ انخفاض ضغط الدّم قد تُرافقه بعض الأعراض؛ كالدّوار، والغثيان، ونقص التركيز، وعدم وضوح الرؤية، والتّعب، وزيادة مُعدّل التنفّس، والشّعور بالبرد، وشحوب الجلد، ولكن ليس من الضّروريّ أيضاً ظهور جميع هذه الأعراض أو غيرها عند انخفاض ضغط الدّم؛ إذ إنّ الأعراض تختلف من شخصٍ إلى آخر.


قد يحدث انخفاض ضغط الدّم نتيجة عددٍ من العوامل المُختلفة؛ كالحمل، ومشاكل القلب والغُدّة، ونقص السّوائل، والنّزيف، ونقص بعض العناصر الغذائيّة في الجسم نتيجة النظام الغذائي؛ كنقص فيتامين ب 12، ولتجنب المشاكل المُختلفة التي تنتج عن انخفاض ضغط الدّم، والتي قد تصل إلى السّقوط، والإغماء، وعدم التّوازن، فإنّه من المُهمّ مراجعة الطّبيب عند ملاحظة أعراض انخفاض ضغط الدّم، أو نقص قراءته عن المٌعدّلات الطّبيعيّة.

265 مشاهدة