وسائل الوقاية من المخدرات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٦
وسائل الوقاية من المخدرات

المخدّرات

المخدّرات داء خطير يودي بصاحبه إلى الهاوية، يبدأ بتجربة وينتهي بإدمان وصعوبة بالغة في الخلاص منه. لا يوجد شيء حرّمه الله تعالى على عباده إلى وفيه مضرّة، والمخدّرات مُسكِرٌ من المسكرات التي لا تقتصر نتائجها على هلاك الجسم وفنائه، بل تتعدّى ذلك إلى ارتكاب الجرائم بأنواعها؛ كالقتل والسرقة والفواحش وغير ذلك، بسبب ذهاب العقل وفقدان السيطرة على النفس، ونظراً لخطر المخدّرات لا بدّ من التوعية بضررها والبحث عن الوسائل المُختلفة لتجنّب الوقوع في شركها، وكذلك الوَسائل لعلاج من أدمنها.


أسباب انتشار المخدّرات وتعاطيها

  • ضعف الإيمان: إنّ الاستهتار بأمر الله تعالى، وعدم الخوف من عواقب ارتكاب هذا الأمر المحرّم يؤدي إلى هذا الأمر، فنرى متعاطي المخدّرات أو المتاجر بها يستسهل التعامل بها بسبب بعده عن ربّه وضعف الوازع الديني عنده.
  • أصحاب السوء: يقال إنّ الرفيق يساهم بنسبة ستين بالمئة في التأثير، مقابل ما يؤثّره الأهل وباقي المحيط، والشخص يقضي وقتاً كبيراً مع أصحابه، وعلى الآباء أن ينتبهوا لأبنائهم وينتقوا لهم الصحبة الصالحة.
  • العيش في بلاد الغرب: حيث انتشار المنكرات والمغريات، وعدم وجود الرقابة، فكل شخص يفعل ما يحلو له دون محاسبة أو عقاب.
  • الإعلام: كالفضائيات والإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتمّ الترويج للمخدّرات بأسلوب مغرٍ يجعل الشباب الجاهلين يتوقون لتجريبها، فلا يجدون أنفسهم بعد ذلك إلا ضحايا وقعوا في المصيدة.
  • الفراغ: وجود وقت فراغ كبير يؤدّي إلى الانجراف وراء هذه المنكرات.


أضرار المخدرات

  • البعد عن الله تعالى بارتكاب محرّم، وزيادة ذلك البعد بارتكاب المعاصي المختلفة.
  • فساد العقل الذي هو مكرُمة من الله تعالى للإنسان ميّزه بره عن باقي مخلوقاته.
  • فقدان السمعة الطيبة بين الناس.
  • خسارة المال والتعرّض للفقر.
  • فقدان الحياء.
  • التعرّض لزوال النعم وعقوبة الله تعالى وغضبه.
  • تلف الجهاز العصبي والتنفسي.
  • تراجع الحالة النفسية والشعور بالاكتئاب والقلق والاضطراب وانفصام الشخصية.
  • التعرض لأمراض القلب والدورة الدموية.
  • فقدان الغيرة على الأعراض والمحارم.
  • سبب لسوء الخاتمة.


وسائل الوقاية من المخدرات

  • انتباه الوالدين لخطر المخدرات وأضرارها وعملهم على تنشئة أولادهم التنشئة الصالحة وتربية الوازع الديني فيهم، بالإضافة إلى تحذيرهم منها.
  • توعية المواطنين بخطرها والتركيز على إبراز أضرارها في وسائل الإعلام المختلفة وعلى المنابر في خطب الجمعة والدروس الدينية عامة.
  • تخصيص محاضرات في المراكز الثقافية لبيان أثرها وضررها.
  • الابتعاد عن رفقاء السوء والحرص على مصاحبة الأخيار الذين يؤثرون إيجاباً.
  • تطبيق العقوبات الرادعة على كلٍّ من يتعاطى المخدرات أو يبيعها أو يشتريها.