أعراض الإيدز

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٢٨ ، ٢٨ مايو ٢٠١٨
أعراض الإيدز

مرض الإيدز

يُعتبر مرض الإيدز (بالإنجليزية: AIDS) أو كما يُعرف بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة (بالإنجليزية: Acquired immunodeficiency syndrome) أحد الأمراض المُزمنة التي تشكل خطراً على حياة المريض، ويحدث مرض الإيدز نتيجة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشريّة (بالإنجليزية: Human immunodeficiency virus) الذي يُطلق عليه اختصاراً (HIV)، حيثُ يهاجم هذا الفيروس نوعاً من خلايا الجسم المناعيّة والمعروفة بالخلايا التائيّة المساعدة (بالإنجليزية: T helper cells) ممّا يؤدي إلى ضعف الجهاز المناعيّ، وعدم قدرته على مُحاربة الأمراض وأنواع العدوى المختلفة، ويُطلق على المرحلة الأخيرة من تطور الإصابة بفيروس نقص المناعة البشريّة بالإيدز؛ وهي المرحلة التي يصبح فيها الجهاز المناعي ضعيفاً جداً وغير قادر على الدفاع عن الجسم ممّا من الممكن أن يؤدي في النهاية إلى الموت، وعلى الرغم من أنّه لم يتم التوصّل إلى الآن لعلاج نهائيّ للقضاء على فيروس نقص المناعة البشريّة، إلّا أنّه يوجد بعض الأدوية الفعّالة التي تُبطء تطور المرض وتعطيّ المريض فرصة لعيش حياة طبيعية لمدة أطول، وتمنع تطور المرض ووصوله إلى مرحلة الإيدز في حال تمّ اكتشاف الفيروس وبدء العلاج بوقت مُبكر.[١][٢]


مراحل وأعراض مرض الإيدز

تختلف الأعراض المُصاحبة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشريّة من شخص إلى آخر، وبحسب مرحلة تقدّم المرض، ويمكن تقسيم أعراض وعلامات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية بحسب مراحل تقدم المرض كالآتي:[٣][٤]


المرحلة المبكرة للإصابة بالفيروس

يصاحب هذه المرحلة ظهور أعراض مُشابة لأعراض الإصابة بالإنفلونزا عند فئة كبيرة من الأشخاص، وذلك خلال أسبوعين إلى ستة أسابيع من العدوى بفيروس نقص المناعة البشريّة، وقد لا يصاحب هذه المرحلة الشعور بأيّ أعراض عند بعض الأشخاص، وفي حال ظهور الأعراض قد تتراوح مدتها من أيام معدودة إلى عدة أسابيع، ويكون الفيروس في هذه المرحلة شديد العدوى، ومن الأعراض والعلامات التي يمكن ملاحظتها ما يلي:[٣][٤]


مرحلة الكمون السريريّ

يدخل في هذه المرحلة فيروس نقص المناعة البشريّة مرحلة الكُمون بعد تغلبه على الجهاز المناعيّ للجسم، ويبقى الفيروس نشطاً ولكن يصبح معدل تكاثره بطيئاً جداً، وقد يصل بعض الأشخاص إلى هذه المرحلة دون أن يعلموا بحملهم للفيروس، وتكمن الخطورة في قدرة الفيروس على نشر العدوى إلى أشخاص آخرين في هذه المرحلة رغم عدم وجود أيّ أعراض، وغالباً ما تستمر هذه المرحلة لمدة تفوق العشر سنوات، أمّا في الحالات التي يخضع فيها الأشخاص المصابون للعلاج قد تستمر هذه المرحلة لعدة عقود.[٣][٤]


المرحلة الأخيرة أو الإيدز

يصل المريض إلى هذه المرحلة بعد انخفاض عدد الخلايا التائيّة المساعدة في الجسم بنسبة كبيرة ليصل إلى أقل من مئتي خلية، ممّا يؤدي إلى فشل الجهاز المناعيّ في القدرة على الدفاع عن الجسم، فتبدأ أنواع عديدة من العدوى الانتهازية (بالإنجليزية: Opportunistic infection) بمهاجمة الجسم، وتزداد فرصة الإصابة بالسرطان، ومن الأعراض والعلامات المصاحبة لهذه المرحلة ما يلي:[٣][٤]

  • الفقدان السريع للوزن.
  • الشعور المستمر بالتعب.
  • الإصابة بالحمّى، واستمرارها لمدة تفوق العشرة أيام.
  • التعرق الليليّ.
  • الانتفاخ المستمر للعقد اللمفاوية في منقطة الرقبة، والفخذين، والإبط.
  • الإصابة بذات الرئة أو الالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia).
  • الإسهال الشديد والذي يستمر لأكثر من أسبوع.
  • ظهور بُقع حمراء، أو بُنيّة، أو وردية اللون، على الجلد، وتحت الجلد، وعلى جفون العين، وداخل الفم أو الأنف.
  • حدوث ضيق أو صعوبة في التنفس.
  • فقدان الذاكرة، والإصابة بالاكتئاب، أو الإصابة بأحد الإضطرابات العصبيّة الأخرى.


طرق انتقال المرض

لا ينتقل فيروس نقص المناعة البشريّة عن طريق الهواء، أو الماء، أو عن طريق لسعات الحشرات، أو من خلال الاتصال الاعتيادي مع المريض الحامل للفيروس، وقد ينتقل الفيروس من شخص إلى آخر من خلال أحد الطرق التالية:[٢][٥]

  • الاتصال الجنسيّ: ينتقل فيروس نقص المناعة البشريّة خلال الممارسة الجنسيّة مع شخص حامل للفيروس، حيثُ يمكن للفيروس الانتقال عن طريق السائل المنوي للرجل، أو عن طريق الإفرازات المهبليّة، أو عن طريق الدم.
  • نقل الدم: يمكن انتقال فيروس نقص المناعة البشريّة عن طريق نقل الدم من شخص مصاب إلى آخر سليم، ولكن تُعتبر فرصة انتقال الفيروس بهذه الطريقة ضعيفة جداً بسبب قيام الدول بفحص جميع أكياس الدم قبل نقلها للمريض.
  • مشاركة الإبر: ينتقل فيروس نقص المناعة البشريّة عند إعادة استخدام الحقن أو الإبر مرة أخرى من قبل شخص سليم، وذلك بعد استخدامها من قِبل شخص حامل للفيروس.
  • من الأم إلى الطفل: يمكن للأم المصابة بفيروس نقص المناعة البشريّة أن تنقل الفيروس إلى طفلها خلال الحمل، أو أثناء الولادة، أو عن طريق رضاعة الطفل الطبيعيّة، ومن الجدير بالذكر أنّ خضوع الأم الحامل للعلاج ضد الفيروس يقلّل من فرصة انتقال العدوى إلى الجنين بشكل كبير.


تشخيص الإصابة بالمرض

يمكن تشخيص الإصابة بفيروس نقص المناعة البشريّة من خلال القيام ببعض فحوصات تحليل الدم، للكشف عن وجود الأجسام المضادة (بالإنجليزية: Antibodies) التي ينتجها الجسم كرد فعل لوجود الفيروس، وقد يحتاج الجسم إلى عدة أسابيع للبدء بإنتاج هذه الأجسام المضادة، ممّا قد يسبّب عدم قدرة هذه التحاليل على الكشف عن وجود الفيروس في المرحلة المبكرة للإصابة بالعدوى، لذلك في حال الشك بالإصابة بالعدوى في الأيام الأولى يجب إعلام مركز التحاليل للقيام بعمل فحص أكثر دقة من خلال البحث عن الحمض النووي الريبوزي (بالإنجليزية: RNA) للفيروس، أو عن طريق الكشف عن وجود مولد المضاد (بالإنجليزية: Antigen) الخاص به.[٣][٥]


المراجع

  1. "WHAT ARE HIV AND AIDS?", www.avert.org,2-1-2018، Retrieved 10-4-2018.
  2. ^ أ ب "HIV/AIDS", www.mayoclinic.org,19-1-2018، Retrieved 10-4-2018.
  3. ^ أ ب ت ث ج "Symptoms of HIV", www.hiv.gov,15-5-2017، Retrieved 10-4-2018.
  4. ^ أ ب ت ث "Symptoms and Stages of HIV", www.webmd.com, Retrieved 10-4-2018.
  5. ^ أ ب Christian Nordqvist (20-2-2018), "Explaining HIV and AIDS"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-4-2018.