ارتفاع الضغط في الحمل

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٠١ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٦
ارتفاع الضغط في الحمل

ارتفاع الضغط في الحمل

يُطلق على ارتفاع الضغط في الحمل الارتعاج، ويعني ارتفاع ضغط الدم وزيادة نسبة البروتين في البول عن الحدّ الطبيعي والذي يزيد عن 90/140 ملم زئبقي، يُصيب هذا الضغط النساء الحوامل بشكلٍ كبير بعد الأسبوع العشرين من الحمل.


يتسبّب ارتفاع ضغط الحمل بزيادة نسب مُركّبات الدم بصورة متوازنة، وقد يؤدّي عدم علاجها إلى مجموعة من الأضرار للأم والجنين قد تؤدّي إلى وفاتهما؛ فالعلاج الأكيد لمثل هذه الحالة هو أن تلد الحامل إذا كان موعد ولادتها قد اقترب، أمّا في حال كان الارتعاج في مراحل مبكرة من الحمل فيجب على الأم متابعة الطبيب باتباع التعليمات والنصائح التي يقدمها؛ ليأخذ الجنين فرصة اكتمال نموّه دون تعرّضه للأذى هو وأمه.


أعراض ارتفاع الضغط للحامل

  • الصداع الحاد.
  • تراجع في مدى الرؤية، وفقدان البصر بشكلٍ مؤقت، وحساسية عند التعرض للضوء.
  • الشعور بألم في منطقة البطن أسفل اضلاع القفص الصدري من الناحية اليمنى.
  • الغثيان.
  • الاستفراغ.
  • تكرار عدد مرات التبول.
  • زيادة في الوزن بشكل مفاجئ بمعدّل كيلوغرام واحد في الأسبوع.
  • زيادة نسبة البروتين في البول.
  • التعرّق والتورم في القدمين والوجه واليدين.
  • فقدان الشهية لتناول الطعام.


أسباب ارتفاع الضغط للحامل

  • عدم كفاية كميّة الدم الواصلة للرحم.
  • مشاكل تتعلّق بالجهاز المناعي.
  • أمراض في الأوعية الدموية.
  • سوء التغذية.


عوامل الإصابة بارتفاع الضغط للحامل

  • عامل وراثي؛ كإصابة أحد أفراد العائلة بالارتعاج أو إصابة سابقة للأم الحامل.
  • التقدّم في العمر؛ فتكون احتماليّة إصابة الحامل بالارتعاج أكبر لمن تزيد أعمارهنّ عن الـ 35 عاماً عند الحمل.
  • السمنة.
  • الحمل الأول.
  • سكري الحمل.
  • الحمل متعدّد الأجنة.
  • إصابة الحامل بأمراض سابقة قبل بدء عملية الحمل، ومنها؛ ضغط الدم المزمن، أومشاكل في الكليتين، أو الذئبية، أو السكري فتكون احتمالية إصابتها بالارتعاج أكبر.


مضاعفات ارتفاع ضغط الدم للحامل

  • قلة وصول الدم إلى المشيمة.
  • ابتعاد المشيمة الباكر عن الجدار الداخلي للرحم قبل عمليّة الولادة مما قد يتسبّب بنزيف شديد يُهدّد حياة الأم الحامل وجنينها.
  • الارتعاج الخبيث.
  • متلازمة انحلال الدم.


علاج ارتفاع ضغط الدم للحامل

  • توفير الرّاحة التامة للحامل وترك الوقت الكافي للجنين لينمو ويتطور بشكل سليم.
  • إعطاء الحامل العلاج الدوائي المناسب لها.
  • تناول الغذاء الصحي الغني بالخضروات والفواكه.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن تناول الموالح والمخللات.
  • ممارسة رياضة اليوغا.
  • الابتعاد عن العوامل المُسبّبة للقلق والتوتر.
  • الالتزام بالتمدّد على الجانب الأيسر من الجسم مع رفع القدمين بمستوى أعلى من الجسم؛ لتزويد الجنين بكميّةٍ كافية من الأكسجين.


ملاحظة: للوقاية من ارتفاع ضغط الدم للحامل يجب عليها الالتزام بإجراء الفحوصات المرحليّة اللازمة والمطلوبة بشكل مستمر ومنتظم للحامل في المراحل الأولى من حملها.