السفر إلى كمبوديا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٦ ، ١٢ مايو ٢٠١٦
السفر إلى كمبوديا

كمبوديا

تقع مملكة كمبوديا في أقصى المناطق الجنوبية الشرقية لقارة آسيا، والتي تجذب عدداً كبيراً من السياح الراغبين بالتعرف على الحضارات الآسيوية المختلفة، وتقدم كمبوديا مزيجاً متجانساً لثلاث حضارات عريقة وهي الحضارة الفرنسية التي احتلتها لفترة كبيرة من الزمن والحضارتين الهندية والصينية القريبتين منها.


نصائح للسفر إلى كمبوديا

  • التأشيرة: يمكن للمسافر العربي إلى كمبوديا أن يحصل على التأشيرة للسفر إلى هناك من دون معاناة، حيث يمكنه الحصول على التأشيرة بمجرد الوصول إلى هناك أو قبل ذلك عن طريق الإنترنت بمقابل مبلغ زهيد من المال، باستثناء بعض الجنسيات العربية التي يشترط حصولها على التأشيرة قبل السفر.
  • الطقس: تمتاز كمبوديا بأجوائها اللطيفة، حيث لا تزيد درجة الحرارة عن عشرين درجة خلال الفترة الواقعة ما بين شهري ديسمبر وفبراير، أما الفترة الواقعة ما بين شهري يناير وفبراير فتمتاز بارتفاع درجات الحرارة مع تساقط يومي للأمطار الموسمية لمدة ساعة على الأقل.
  • السكان: يدين معظم سكان كمبوديا بالبوذية وهي الديانة الرسمية والمسيطرة على الحكم الملكي هناك، كما يوجد ما نسبته 6% منهم يدينون بالإسلام، وينطق معظم سكانها اللغة الكمبودية كما تتكلم فئة كبيرة من كبار السن اللغة الفرنسية، وتنتشر اللغة الماليزية بين عرق التشام الذين يمتازون بامتلاكهم لغة خاصة بهم تعرف باللغة التشامية القريبة من اللغات المالايو-بولينزية.


أهم الأماكن السياحية في كمبوديا

مدينة بنوم بنه

هي العاصمة الرسمية لمملكة كمبوديا ويمكن للمتنقل في هذه المدينة التمتع بمشاهدة المباني القديمة والأثرية المنتشرة على جوانب شوارعها وأرصفتها، والتي بنيت وصممت على الطابع الفرنسي العريق في بدايات القرن الماضي، كما تنتشر المطاعم والمقاهي والمحلات التجارية بكثرة في مركز المدينة والتي غالباً ما تقدم الطعام والشراب والخدمات لزبائنها على الأسلوب الفرنسي الرفيع.


كما تتوفر بعض المطاعم التي تقدم الأكل الكمبودي التقليدي والذي يعتمد على الأرز واللحوم والطيور والمأكولات البحرية والبهارات المحلية الخاصة التي تضفي نكهة مميزة عليها.


معابد أنكور

توجد على مسافة قريبة جداً من مدينة سييم ريب، ويمكن للسائح أن يتمتع بمشاهدة المتحف الحجري والذي يرجع تاريخه إلى حوالي ألف عام مما مضى، كما تمتد المعابد على مساحة كبيرة تصل إلى مائتين كم2، حيث يقضي بعض الزائرين والسياح أياماً عدة في التجول به والتعرف على أسواره ومبانيه المتعددة.


نهر ميكونج

يخترق هذا النهر معظم الأراضي الكمبودية ويمر بالعاصمة، وينتشر على ضفاف النهر العديد من النشاطات المائية التي توفر للسائح أجواء من المتعة والترفيه.