سوء التغذية

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٥٠ ، ٢٢ نوفمبر ٢٠١٦
سوء التغذية

سوء التغذية

سوء التغذية هو عدم حصول الجسم على قدرٍ كافٍ من المواد الغذائية، ويحدث ذلك بسبب نمط الغذاء غير الصحي، أو نتيجة عدم قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية من الطعام، أو عسر الهضم، أو الإصابة بالأمراض المختلفة مثل أمراض الجهاز الهضمي والأمراض النفسية مثل الاكتئاب وفقدان الرغبة في تناول الطعام المرضي.


ليست كميّة الطعام التي يتناولها الشخص هي التي تُحدّد مدى استفادة الجسم منها، فقد يكون الشخص صاحب وزن زائد ولكنه يعاني من سوء التغذية.


أشكال سوء التغذية

لسوء التغذية عدة أشكال حسب منظمة اليونسيف العالمية:

  • نقص النمو؛ فيعاني الطفل من نقصٍ في الطول والوزن، ويكون ذلك بسبب الفقر وسوء النظام الصحي، وعدم الحصول على الرضاعة الطبيعية.
  • إصابة الحوامل بفقر الدم ممّا يؤدّي إلى ولادة أطفال يعانون من نقص الوزن.
  • الإصابة بالعمى بسبب نقص فيتامين "أ".
  • الإصابة بالسمنة بسبب الإفراط في انخفاض جودة الأغذية.
  • الإصابة بالنحول والهزول وبالتالي التعرّض لخطر الوفاة.


أعراض الإصابة بسوء التغذية

  • انخفاض الوزن.
  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • فقدان القدرة على التركيز.
  • الإصابة بالإسهال المستمر.
  • الشعور بالعصبيّة وتعكّر المزاج والاكتئاب.


مضاعفات الإصابة بسوء التغذية

يرتبط سوء التغذية بعدّة مضاعفات قد تَحدث للمصاب مثل:

  • سهولة الإصابة بالأمراض نتيجة ضعف المناعة.
  • ضعف العضلات.
  • تأخّر التئام الجروح.
  • فقدان التركيز وضعف القدرة الذهنية والعقلية.
  • الإصابة بالاضطرابات النفسيّة مثل العصبية والاكتئاب.
  • تأخر نمو الطفل.
  • الوفاة عند تطور الإصابة.


طريقة تشخيص سوء التغذية

يتم تشخيص الإصابة بسوء التغذية من خلال قياس طول المريض ووزنه، ومن ثمّ يتم حساب مؤشر كتلة الجسم، ويجري الطبيب فحصاً سريرياً كاملاً للمريض لمعرفة مدى تأثير المرض على صحته، وتحديد مسببات المرض وبالتالي تحديد طرق العلاج المناسبة. تعتبر الطريقة الأساسيّة في الوقاية من سوء التغذية اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على العناصر العذائية الأساسية، والتركيز على تناول الخضار والفواكه والخبز والأرز والحليب ومنتجاته، واللحم والأسماك والبقوليات وغيرها.


طرق علاج سوء التغذية

  • الحصول على نظامٍ غذائيّ غنيّ بالمواد الغذائية الأساسية مثل البروتينات، والسكريات، والفيتامينات، والأملاح المعدنية، والسوائل.
  • تناول المكمّلات الغذائية التي تساعِد على تزويد الجسم بالعناصر الغذائية المهمة.
  • الحصول على العناية المباشرة في المستشفى في الحالات الشديدة؛ فيتمّ تعويض النقص في المواد الغذائية عن طريق أنبوب نقل الغذاء أو التغذية في الوريد أو التغذية الطبيعية في الفم.
  • علاج الأمراض المُسبّبة لسوء التغذية مثل علاج صعوبة البلع أو علاج الاضطرابات النفسية.