صفات الصحابيات الجليلات

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٥٠ ، ٢٣ أكتوبر ٢٠١٦
صفات الصحابيات الجليلات

الصحابيات الجليلات

الصحابيّات، هنّ المؤمنات الصالحات، والقانتات، والعابدات اللواتي استطعن حمل أمانة الدعوة إلى الله تعالى، سواءً في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، أو بَعْد مماته، حملن عنه أعظم الصفات الإيجابية، والقوة النفسيّة الكافية، البعيدة عن هوى النفس، التي تؤهلهنّ لحمل أعظم أمانة على وجه الأرض.


تُعتبر الصحابيّات مثالاً يحتذى به لكل النّساء، في كل زمان ومكان، فقد مارسن دورهن كصحابيّات بكل اقتدار، واحترام، فكنّ أمّهات مؤمنات بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فقد رَبين لنا أجيالاً صالحين، ومن هؤلاء الصحابيّات السيّدة خديجة أم المؤمنين، والسيّدة فاطمة بنت رسول الله، رضي الله عنهما.


صفات الصحابيّات الجليلات

  • الشجاعة والجُرأة: إذ كُّنَ يقفن مع الرجال ويحملن معهم السلاح، ويدافعن بكل ما أُوتين من قوة ضد العدو وجبروته، وسجّل التاريخ عن العديد منهن؛ فَقد شاركت السيّدة عائشة في غزوة بني المصطاف مع الرسول صلى الله عليه وسلم في السّنة السادسة من الهجرة، وكانت معه أمُ سَلمة عند صُلح الحديبية، وكنَّ يقمن بأمور غير حمل السلاح، مثل: مداواة الجرحى، والمرضى، ومناولة الطعام، والشراب للمجاهدين.
  • الحرص على تعلم الدين الإسلامي: فقد كنُّ يسألن الرسول صلى الله عليه وسلم عن أدقّ تفاصيل المسائِل، خوفاً من الوقوع في الحرام، وكان رسولنا الكريم يتعامل معهنّ بأحسن طريقة يمكن للرجل أن يتعامل بها مع امرأه، وكان يجيب عما يجول في خواطرهنّ بكل سرور، ويدعو لهن بالبركة.
  • الذكاء والفطنة: مما جعلهن قادرات على استيعاب جميع أمور الحياة، في جميع نواحيها، وتوصيلها لغيرهن، وكانت السيدة عائشة رضي الله عنها خير مثال على ذلك، فقد كانت من علماء زمانها.
  • الإخلاص والأمانة: فكنَّ يخلصن في الدعوة إلى الله تعالى، بعيدات عن الرّياء والسمعة.
  • الاتصاف بالحَياء: عندما دفن عمر بن الخطاب بجانب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانت السيّدة عائشة رضي الله عنها تحتجب وتشد خمارها، فقيل لها: لمَ وأنت في بيتك، فقالت: إنه رَجِلٌ غريب.
  • الصبر عند الشدائد: فكنّ راضيات بحُكم الله، مؤمنات بقضائه وقدره؛ حيث كانت أمّ حارث مثالاً على الصبر لمّا جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر، فقالت له: (يا نبي الله ألا تحدّثني عن حارثة؟ فإن كان في الجنة صبرتُ، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء، قال: يا أمّ حارثة إنّها جنان في الجنة، وإنّ ابنك أصاب الفـردوس الأعلى). [رواه البخاري].