فوائد الحلبة وأضرارها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٦ ، ١ أبريل ٢٠١٩
فوائد الحلبة وأضرارها

الحلبة

الحلبة (بالإنجليزية: Fenugreek) هي عشبة يتراوح طولها بين 60-90 سنتيمتراً، وتمتلك أوراقاً خضراء، وزهوراً بيضاء صغيرة، وقروناً تحتوي على بذور صغيرة ذات لون بني ذهبي، وقد استُخدمت هذه العشبة منذ آلاف السنين في الطب البديل والطب الصيني لعلاج الأمراض الجلدية وغيرها من الأمراض الأخرى، أمَّا في الوقت الحالي فتعد من التوابل المنزلية الشائعة، وعادة ما تستخدم لزيادة سماكة الطعام، وإضافة طعم حلو قليلاً ومشابه لطعم الجوز، ويُستخدم مسحوق بذور الحلبة وبذورها في العديد من الوصفات الهندية والآسيوية، كما يمكن أن يُستخدم في صناعة منتجات الصابون والشامبو.[١]


فوائد الحلبة

تحتوي الحلبة على العديد من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحيّة، ومن فوائد الحلبة وبذورها نذكر ما يأتي:[١]

  • زيادة إنتاج حليب الأم: حيث يعتبر حليب الأم الغذاء الأمثل لحديثي الولادة، ويمكن أن تسبّب بعض المشاكل عدم إنتاج كمية كافية من حليب الأم، وأظهرت دراسة شاركت فيها 77 أُمّاً أنّ تناول شاي الحلبة قد ساعد على زيادة إنتاج الحليب بشكل كبير، وزيادة وزن الأطفال حديثي الولادة.
  • زيادة هرمون التستوستيرون عند الرجال: فقد أشارت بعض الدراسات أن استخدام الحلبة يرفع مستويات هرمون التستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone)، ويزيد الرغبة والوظائف الجنسية عند الرجال.
  • السيطرة على مستويات سكر الدم: فقد أظهرت إحدى الدراسات أنّ إضافة 50 غراماً من مسحوق بذور الحلبة إلى وجبات الغداء والعشاء لمرضى السكري من النوع الأول مدة 10 أيام ساعد على تحسين مستويات السكر، وقلل مستوى الكوليسترول في الجسم، ويمكن أن يكون سبب هذا التحسن ناتجاً عن محتواها العالي من الألياف، وعملها على تحسين وظائف هرمون الإنسولين في الجسم.
  • السيطرة على الشهية: فقد أشارت الدراسات إلى أنّ الحلبة يمكن أن تساعد على تقليل استهلاك الدهون، وخفض مستوى الشهية، ولكنَّ هذه الفائدة تحتاج إلى المزيد من الدراسات لإثبات فعاليتها.
  • خفض مستويات الكوليسترول: حيث توجد بعض الأدلة العلمية التي تبيّن تأثير الحلبة الإيجابي على خفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم.
  • تخفيف حرقة المعدة: فقد بيّنت إحدى الدراسات قدرة الحلبة على تقليل أعراض حرقة المعدة المتكررة، وتأثيرها المطابق للأدوية المضادة للحموضة.


أضرار الحلبة

تعتبر الحلبة آمنة بالنسبة لمعظم الأشخاص عندما تؤخذ بالكميات المستخدمة في الطعام، ويمكن أن تكون آمنة عندما تؤخذ بكميات كبيرة للأغراض الطبية مدة تصل إلى 6 أشهر، ولكنَّ هذه الكميات يمكن أن تسبب مجموعة من الأعراض الجانبية المزعجة ومنها الإسهال، واضطراب المعدة، والنفخة، والغازات، والشعور بالدوار، والصداع، وظهور رائحة مشابهة لشراب القيقب في البول، واحتقان الأنف، والسعال، والصفير، وانتفاخ الوجه، وردود الفعل التحسسية الشديدة عند الأشخاص المصابين بفرط الحساسية، ومن الجدير بالذكر أنَّه يجب أخذ الحيطة عند استخدام الحلبة عند فئات معينة من الأشخاص، والنقاط الأتية تبيّن ذلك:[٢]

  • الحمل: إذ تعتبر الحلبة غير آمنة أبداً أثناء الحمل عند استخدامها بكميات كبيرة؛ حيث إنَّها يمكن أن تسبب تشوهات عند الجنين، والإصابة بالتقلصات المبكرة، كما يمكن أن يؤدي تناول الحلبة مباشرة قبل الولادة إلى ظهور رائحة غير طبيعية لجسم الوليد، والتي يمكن الخلط بينها وبين داء البول القيقبي (بالإنجليزية: Maple syrup urine disease)، ولكنَّ هذه الرائحة لا تسبب تأثيرات طويلة المدى على الجنين.
  • الأطفال: فتناول الحلبة لا يعد آمناً للأطفال، فقد أظهرت بعض التقارير أن شربهم لشاي الحلبة قد يؤدي إلى فقدان الوعي، كما يمكن أن يتسبب برائحة الجسم غير العادية والمشابهة لرائحة شراب القيقب.
  • الحساسية: إذ يمكن أن تسبب الحلبة الحساسية عند الأشخاص المصابين بحساسية تجاه النباتات المندرجة تحت العائلة البقولية (بالإنجليزية: Fabaceae family)، بما في ذلك فول الصويا، والفول السوداني، والبازلاء الخضراء.
  • مرضى السكري: حيث تؤثر الحلبة على مستويات السكر في الدم، لذا يجب مراقبة انخفاض السكر في الدم والعلامات المرافقة له بعناية عند استخدام الحلبة بالنسبة لمرضى السكري.
  • التداخل مع بعض أنواع الأدوية: مما يسبب بعض المشاكل، ومن هذه الأدوية:[٢]
    • أدوية السكري: (بالإنجليزية: Antidiabetes drugs)، إذ يمكن أن تقلل الحلبة نسبة السكر في الدم، وبالتالي يمكن أن يؤدي تناولها مع أدوية السكري إلى انخفاض نسبة السكر في الدم بشكل شديد، لذا يُنصح بمراقبة نسبة السكر في الدم عن كثب، وقد يحتاج مريض السكري إلى تغيير جرعة الدواء بإشراف الطبيب عند استخدام الحلبة.
    • الأدوية المضادّة للتخثر وتكوّن الصفيحات: (بالإنجليزية: Antiplatelet & Anticoagulant drugs)، حيث يمكن أن تبطّئ الحلبة من عملية تخثر الدم الطبيعية، وبالتالي يمكن أن يؤدي تناولها مع هذه الأدوية إلى زيادة فرصة الإصابة بالكدمات والنزيف.


القيمة الغذائية للحلبة

يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في ملعقة كبيرة أو ما يساوي 11.1 غراماً من بذور الحلبة:[٣]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 36 سعرة حرارية
الماء 0.98 غرام
البروتين 2.55 غرام
الدهون 0.17 غرام
الكربوهيدرات 6.48 غرامات
الألياف 2.7 غرام
البوتاسيوم 85 مليغراماً
الفسفور 33 مليغراماً
المغنيسيوم 21 مليغراماً
الكالسيوم 20 مليغراماً
الصوديوم 7 مليغرامات
الحديد 3.72 مليغرامات
الزنك 0.28 مليغرام
فيتامين ج 0.3 مليغرام
فيتامين أ 7 وحدات دولية
الفولات 6 ميكروغرامات


المراجع

  1. ^ أ ب Rudy Mawer (2016-9-8), "Fenugreek - An Herb With Impressive Health Benefits"، www.healthline.com, Retrieved 2018-10-22. Edited.
  2. ^ أ ب "FENUGREEK", www.webmd.com, Retrieved 2018-22-10. Edited.
  3. "Basic Report: 02019, Spices, fenugreek seed", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 2018-10-21.