فوائد عشبة الحلبة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٧ ، ١ أبريل ٢٠١٩
فوائد عشبة الحلبة

الحلبة

تُعدّ الحلبة أحد أنواع الأعشاب الحولية[١] المعروفة علمياً باسم (Trigonella foenum-graecum)، وتنتمي إلى عائلة البازلاء (بالإنجليزية: (Fabaceae)[٢]، ويعود موطن نبات الحلبة الأصلي إلى جنوب أوروبا وآسيا،[١] ويمتلك نبات الحلبة أوراقاً خضراء، وزهوراً صغيرةً بيضاء اللون، وتمتاز بذور الحلبة بحجمها الصغير، ولونها الذهبي المائل إلى البُني.[٣] تمتلك بذور وأوراق نبات الحلبة رائحةً ونكهةً قويتين ومميزتين، كما أنّ بذورها ذات طعمٍ مُر يمكن التخلص منه من خلال تحميصها على النار، واستُخدمت الحلبة منذ آلاف السنين في الطب البديل والصيني لعلاج الأمراض الجلدية وغيرها الكثير من الحالات الصحية الأُخرى، وفي السنوات الأخيرة أصبحت الحلبة واحدة من أشهر التوابل المنزلية، كما يمكن العثور عليها في عدّة منتجات مثل: الصابون والشامبو،[٣] وتُعتبر الحلبة غنيةً بالفيتامينات مثل فيتامينات ب، وفيتامين (أ)، وفيتامين (ج)، وهي مخزن للعديد من المعادن مثل: النحاس، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، والسيلينيوم، والزنك، والمنغنيز، والمغنيسيوم، وتُعدّ أوراق الحلبة مصدراً غنياً بفيتامين (ك).[١]


فوائد عشبة الحلبة

تمتلك عشبة الحلبة العديد من الفوائد الصحية، نذكر منها ما يلي:[٣]

  • زيادة إفراز حليب الأم: قد تتأثر كمية إفراز حليب الثدي بعدة عوامل، وعادةً ما يتم وصف أدوية لزيادة كميته، وقد وجدت الدراسات أنّ نبات الحلبة يساعد على إفراز الحليب لذلك يمكن اعتباره بديلاً طبيعياً آمناً عن تلك الأدوية.
  • زيادة إفراز هرمون التيستوستيرون: (بالإنجليزية: Testosterone) فقد تفيد بذور الحلبة الرجال نظراً لقدرتها على زيادة معدلات إفراز هرمون التيستوستيرون.
  • تنظيم مستويات السكر في الدم: حيث تساعد بذور الحلبة على التحسين من وظيفة هرمون الإنسولين، وقد لُوحظ في الدراسات التي أُجريت على هذا التأثير باستخدام بذور الحلبة أو مسحوقها؛ أنّ محتواها من الألياف قد يكون سبباً لقدرتها على تنظيم مستويات السكر، ويُعدّ تناولها مفيداً لمرضى السكري من النوع الأول والثاني، وحتى للأصحاء، ففي إحدى الدراسات التي شملت مجموعة من مرضى السكري من النوع الأول أضاف فيها الباحثون 50 جراماً من مسحوق بذور الحلبة إلى وجبات الغداء والعشاء للمشاركين لمدة 10 أيام، وفي النتيجة تم العثور على تحسن بنسبة 54% في انخفاض مستويات السكر في الدم والبول على مدار 24 ساعة، إلى جانب انخفاضٍ في إجمالي نسب الكوليسترول وخاصةً الكوليسترول الضار.
  • السيطرة على الشهية: فقد أظهرت ثلاث دراساتٍ أُجريت على نبات الحلبة قدرته على خفض الشهية والتقليل من تناول الدهون. ووجدت دراسة أُجريت على مدى 14 يوماً أنّ المشاركين قد قلّ مدخول الدهون الكلي لديهم بنسبة 17% وذلك بشكلٍ تلقائي.
  • خفض مستويات الكولستيرول: حيث أظهرت بعض الأدلة أنّ بذور الحلبة تساعد على خفض مستويات الدهون الثلاثية (بالإنجليزية: Triglyceride)، والكوليسترول في الجسم.
  • التخفيف من حرقة المعدة: حيث وجدت دراسة تجريبية أُجريت لمدة أسبوعين شملت الأشخاص الذين يعانون من حرقةٍ متكررةٍ في المعدة أنّ الحلبة قد قللّت من أعراض الحرقة. ووُجد أنّ تأثير نبات الحلبة مشابه لتأثير الأدوية المضادة للحموضة (بالإنجليزية: Antacids).
  • التخفيف من عسر الطمث: حيث إنّ تناول 1800-2700 مليغراماً من مسحوق بذور الحلبة ثلاث مراتٍ يومياً في أول ثلاث أيام من فترة الحيض، تليها 900 مليغرام ثلاث مراتٍ يومياً في دورتي الحيض التاليتين، يقلل آلام الحيض كما يساعد على تقليل الحاجة إلى المسكنات.[٤]
  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث أظهرت الدراسات أنّ الألياف الموجودة في الحلبة قد تساعد على تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات. فقد وجد الباحثون في مركز راجيف غاندي للتكنولوجيا الحيوية (بالإنجليزية: Rajiv Gandhi Center for Biotechnology)، أنّ نبات الحلبة له تأثير مماثل لتأثير هرمون الإستروجين وبالتالي يمكن أن يكون بديلاً ممكنا للعلاج بالهرمونات البديلة (بالإنجليزية: Hormone Replacement Therapy). وقد أظهرت دراساتٌ أخرى أنّ المواد الموجود في الحلبة مثل الصابونين (بالإنجليزية: Saponin)، والصمغ النباتي (بالإنجليزية: Mucilage) تساعد على حماية الغشاء المخاطي في القولون من السرطانات حيث ترتبط هذه المواد مع السموم في الغذاء وتطردها خارج الجسم.[١]


القيمة الغذائية لعشبة الحلبة

يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في حوالي 11 غراماً أي ما يعادل ملعقةً كبيرةً من بذور الحلبة:[٥]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
الماء 1 غرام
السعرات الحرارية 36 سعرة حرارية
البروتين 2.5 غرام
إجمالي الدهون 0.7 غرام
الكربوهيدرات 6.5 غرام
الألياف 2.7 غرام
الكالسيوم 20 مليغراماً
الحديد 3.7 مليغرام
المغنيسيوم 21 مليغراماً
الفسفور 33 مليغراماً
البوتاسيوم 85 مليغراماً
الصوديوم 7 مليغرامات
الزنك 0.28 مليغرام
فيتامين (ج) 0.3 مليغرام
فيتامين (أ) 7 وحدات دولية


أضرار ومحاذير تناول عشبة الحلبة

بالرغم من الفوائد العديدة لبذور الحلبة، إلا أنّه قد يكون له بعض المحاذير، خاصة في الحالات أو الفئات التالية:[٤]

  • الحوامل: حيث يُعدّ تناول الحلبة خلال فترة الحمل آمناً حتى عند استخدامها بكمياتٍ أكبر من تلك المعتادة في الغذاء. إلا أنّها قد تسبب انقباضاتٍ مبكرة، وقد يؤدي تناول الحلبة قبل موعد الولادة إلى وجود رائحةٍ غير عاديةٍ في جسم المولود.
  • الأطفال: يُعدّ تناول الحلبة آمناً للأطفال، إلا أنّها قد تسبب رائحة غير مرغوبةٍ في الجسم، وقد أشارت بعض الدراسات إلى وجود ارتباطٍ بين فقدان الوعي وتناول شاي الحلبة لدى الأطفال.
  • الحساسية: إنّ الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه النباتات التي تنتمي لعائلة البازلاء مثل؛ الفول السوداني، وفول الصويا، قد تسبب لهم بذور الحلبة حساسية أيضاً.
  • مرضى السكري: قد تتأثر مستويات السكر في الدم بتناول الحلبة، لذلك يجب مراقبة علامات انخفاض نسبة السكر في الدم بعناية عند تناوله من قبل الأشخاص المصابين بداء السكري.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Mita Majumdar (27-4-2016), "Fenugreek - Health Benefits, Uses, and Side Effects"، www.medindia.net, Retrieved 9-12-2018. Edited.
  2. Sheryl Huggins Salomon, "What Is Fenugreek? Nutrition Facts, Health Benefits, Types, Side Effects, Dosage, and More"، www.everydayhealth.com, Retrieved 9-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت Rudy Mawer (8-9-2016), "Fenugreek - An Herb With Impressive Health Benefits"، www.healthline.com, Retrieved 9-12-2018. Edited.
  4. ^ أ ب "FENUGREEK", www.rxlist.com, Retrieved 9-12-2018. Edited.
  5. "Basic Report: 02019, Spices, fenugreek seed", ndb.nal.usda.gov, Retrieved 4-1-2018. Edited.