كيف أرتب وقتي في رمضان

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٦ ، ١٥ سبتمبر ٢٠١٥
كيف أرتب وقتي في رمضان

شهر رمضان المبارك

إّنه ليس من المعقول أن يمرّ علينا رمضان دون الاستفادة منه، فمجالات الاستفادة من شهر رمضان واسعة، لأنّه شهر مبارك، ويجب على كل من مسلم أن يستغل كل ثانية من شهر رمضان المبارك، حتى ينال النتائج المرجوة على الصعيدين، الدنيا والآخرة، فكيف يرتب المسلم وقته في رمضان؟


كيفية ترتيب الوقت في شهر رمضان

حتى نعرف كيف ننظم وقتنا في شهر رمضان، لابد لنا أولاً من معرفة وتحديد الأمور التي نرغب بفعلها في رمضان، ثم كيفيّة تنظيم الوقت، وذلك كالتالي:


الأعمال في رمضان

  • الصلوات الخمس؛ قد يكون المسلم من الأشخاص غير المواظبين على الصلاة، أو من الذين يتأخّرون عن أداء الصلاة في وقتها، لذلك على المسلم أن يستغل شهر رمضان حتى يتمرّس على أداء الصلوات الخمس في وقتها.
  • قراءة القرآن؛ ليجعل المسلم قراءة القرآن من ضمن برنامجه اليومي في رمضان، وذلك بختمه مرة، أو مرتين في الشهر، ويستطيع ذلك، إن قام بوضع البرنامج المناسب.
  • ذكر الله؛ ليكن لذكر الله بالتسبيح والتكبير والتهليل والحمد نصيباً في هذا الشهر، وهكذا فعلى المسلم أن لا يستمر على عبادة واحدة، بل يشكّل بالعبادات، فتارة يصلي وتارة يقرأ القرآن وتارة يذكر الله.
  • قيام الليل؛ من أهم العبادات التي قد يقوم بها المسلم في رمضان هي قيام الليل.


تنظيم الوقت

ليس أسهل من أن ينظم المسلم وقته على خمس مرات في اليوم، وذلك بحسب أوقات الصلاة، بحيث يكون جدوله الرمضاني مرتبط بالصلوات الخمس، وذلك كالتالي:

  • صلاة الفجر: فبعد أن يؤدّي المسلم صلاة الفجر، وينهي أذكار الانتهاء من الصلاة، فليبادر بقراءة ثماني صفحات من القرآن الكريم مبتدئاً بالجزء الأول، ثم يبدأ بذكر الله وتسبيحه وتكبيره وتهليله وحمده، بالعدد الذي يشاؤه، ثم يدعو الله ما شاء ويستمر على هذا الحال حتى طلوع الشمس، بحيث يصلي صلاة الضحى، ثم يتجه إلى عمله، أو دراسته.
  • صلاة الظهر وصلاة العصر؛ يقرأ بعد كل من الصلاتين أربع صفحات من القرآن الكريم، بحيث يبدأ من حيث انتهى في صلاة الفجر، وبعدها إن تمكن أن ينام قليلاً بعد هاتين الصلاتين فليفعل، وذلك حتى يريح جسده، من تعب الصوم.
  • صلاة المغرب؛ أنصح بأنه عند أذان المغرب أن يشرب المسلم الماء والتمر، ثم يقوم لأداء صلاة المغرب، وبعدها يعود للإفطار، وعلى المسلم أن لا يُكثر من أنواع الأطعمة والمشروبات، مستغلاً بذلك شهر الصوم لتنظيف معدته، وإراحة جسمه، فما الفائدة من هذا الشهر، إن صام طيلة هذا اليوم ثم عند أذان المغرب قام بتناول كميات من الطعام تعادل وجبات الإفطار، والغداء، والعشاء، لذلك على المسلم أن يستغل هذا الشهر بالتقليل من الطعام.
  • صلاة العشاء؛ يتجه المسلم إلى المسجد لأداء صلاة العشاء ومن بعدها التراويح، وأنصح إن أمكن وخاصة في العشر الأواخر من رمضان، أن لا يصلي المسلم صلاة الوتر مع الإمام، بحيث يترك لنفسه مجالاً أن يقوم الليل، وبعد أن ينتهي المسلم من أداء صلاة التراويح، ليجلس مع أهله قليلاً ويصل رحمه، ثم ليخلد إلى نومه مبكراً مستعداً للاستيقاظ في الثلث الأخير من الليل، لأداء صلاة قيام الليل.
  • قيام الليل؛ على الشخص أن يحافظ على قيام الليل في رمضان، لأنّه سيستقظ بجميع الأحوال لتناول وجبة السحور، وعليه فليستيقظ قبل نصف ساعة من وقت السحور، ويؤدي صلاة قيام الليل، ولو ركعتين أو أربع، ثم يصلي صلاة الوتر، وليقرأ أربع صفحات من القرآن، ثم يتجه إلى رب العالمين ويدعوه بما يشاء، بعد أن يسبحه ويحمده ويثني عليه ويصلي على نبيه.


في النهاية سيجد المسلم نفسه قد قام بأفضل العبادات في رمضان، وقد ختم القرآن كاملاً؛ لأنّ الجزء الواحد من القرآن مكون من عشرين صفحة، وقد قسم هذه الصفحات وقرأ بعضاً منها بعد كل صلاة، كما يستطيع الشخص أن يزيد من عدد الصفحات بحيث يستطيع أن يقرأ جزئين في اليوم، فالجزء الواحد يتضمن عشرين صفحة، والجزئين أربعين صفحة، وعند قيامه بقسمة الأربعين صفحة على خمسة (أي الخمس صلوات)، سيجد عدد الصفحات قد قلّ، وباستطاعته أن يقرأه بهذا الشكل المنظم، وبالتالي ختم القرآن مرتين وليس مرة واحدة.