معلومات عن الجزر

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:١٨ ، ٥ نوفمبر ٢٠١٨
معلومات عن الجزر

الجزر

يُعدّ الجزر من الخضراوات الجذرية، ويُطلق على نبات الجزر الاسم العلمي Daucus carota، ويُعتبر الجزر غنياً بالعناصر الغذائية، حيث يعد من المصادرالجيدة للبيتا-كاروتين وهو مركب مضاد للأكسدة يتحول إلى فيتامين أ في الجسم ويساهم في المحافظة على الرؤية الجيدة، وهو ما يعطي الجزر اللون البرتقالي، كما أنّه غني بفيتامين ك، والبوتاسيوم، ومضادات الأكسدة، إضافة لتمتعه بطعم مقرمش لذيذ، ويوجد الجزر بألوان مختلفة مثل الأصفر والأبيض والأحمر والأرجواني غير اللون البرتقالي الذي يشتهر به، ويتكون الجزر غالباً من الكربوهيدرات والماء، ويعتبر من المأكولات ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض (بالإنجليزية: Glycemic index)، ويُعدّ الجزر عالي الألياف، مثل البكتين من نوع الألياف الذائبة في الماء، والسليولوز (بالإنجليزية: Cellulose)، والهيميسلولوز (بالإنجليزية: Hemicellulose) والليغنين (بالإنجليزية: Lignin) من نوع الألياف غير الذائبة في الماء.[١]


الجزر الصغير

لقد انتشر الجزر الصغير (بالإنجليزية: Baby carrots) في الآونة الأخيرة خاصة كوجبة خفيفة سهلة، ويُطلق هذا المصطلح على الجزر الذي يتم قطفه قبل أن ينضج تماماً ودون أن يصبح حجمه كبيراً، كما أنه يطلق أحياناً على الجزر الكبير بعد تقطيعه باستخدام آلة للحصول على الحجم المرغوب منه، ثم تقشيره، وتلمعيه، وغسله في بعض الأحيان، ويمتلك الجزر ذو الحجم الصغير والجزر العادي ذات الفائدة الغذائية مع اختلاف قليل جداً في محتواهما من المغذيات.[١]


فوائد الجزر

للجزر فوائد عديدة لصحة الإنسان، ومنها:[١][٢]

  • تحسين صحة العين: حيث إنّ نقص فيتامين أ يؤدي إلى جفاف ملتحمة العين (بالإنجليزية: Xerophthalmia) وهو مرض يمكن أن يلحق الضرر بالرؤية ويؤدي إلى الإصابة بالعشى الليلي، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول الجزر يساعد على توفير فيتامين أ للجسم الذي يُعتبر ضرورياً للنمو أيضاً، إلا أنه لا يؤدي إلى تحسين الرؤية بطريقة مباشرة، إلا إذا كان هناك نقص في فيتامين أ.
  • المساعدة على تنظيم مستويات السكر: ويعود ذلك إلى محتواه العالي من مضادات الأكسدة والمواد الكيميائية النباتية (بالإنجليزية: Phytochemicals)، فعلى الرغم من احتواء الجزر على كمية من السكر إلا أنّ تأثيره في رفع سكر الدم يُعتبر قليلاً ولذا فإنه يمتلك مؤشراً جلايسيمياً منخفضاً.
  • الحماية من ارتفاع ضغط الدم: حيث تنصح جمعية القلب الأمريكية التي تُعرف اختصاراً بـ AHA بتناول حمية غذائية غنية بالألياف، وزيادة استهلاك البوتاسيوم، وتقليل المتناول من الصوديوم للحماية من ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، ولذا يُعتبر الجزر مصدراً جيداً للألياف والبوتاسيوم.
  • تعزيز المناعة: وذلك لأن الجزر يحتوي على فيتامين ج، وهو مضاد للأكسدة يساعد على تعزيز مناعة الجسم والوقاية من الأمراض، مثل الزكام، حيث يساهم فيتامين ج في تقليل شدته ومدة الإصابة به.
  • تقليل احتمالية الإصابة بالسرطان: إذ يعد الجزر من الأطعمة الغنية بالكاروتينات، وقد أظهرت بعض الدراسات أن النظام الغذائي العالي بالكاروتينات يمكن أن يقلل من احتمالية الإصابة بالسرطان، مثل سرطان البروستات (بالإنجليزية: Prostate cancer)، وسرطان المعدة، وسرطان القولون، كما أنّ النساء اللاتي يمتلكن تركيزاً مرتفعاً من الكاروتينات بالدم يمكن أن يقل لديهنّ خطر الإصابة بسرطان الثدي، ويعود ذلك لامتلاك الكاروتينات تأثيراً مضاداً للأكسدة ومكافحة الجذور الحرة، إلا أن هناك حاجة للمزيد من الدراسات لتأكيد ذلك.
  • المساعدة على إنقاص الوزن: حيث يساعد تناول الجزر في الشعور بالشبع وتقليل كمية السعرات الحرارية المتناولة.
  • تقليل الكوليسترول بالدم: حيث وُجد أنّ تناول الجزر يرتبط بخفض مستويات الكوليسترول، وتجدر الإشارة إلى أنّ ارتفاع مستويات الكوليسترول يُعرف بكونه عامل خطر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • غني بالفيتامينات والمعادن: حيث يعتبر الجزر مصدراً جيداً لكل من:[١]
    • البيوتين: وهو أحد فيتامينات ب المهمة في التمثيل الغذائي للبروتينات والدهون.
    • فيتامين ك: وهو من الفيتامينات المهمة لتجلط الدم وتعزيز صحة العظام.
    • البوتاسيوم: وهو من المعادن الأساسية للجسم، ويُعتبر ضرورياً للتحكم في مستويات ضغط الدم.
    • فيتامين ب6: الذي يُعدّ أحد الفيتامينات التي تساهم في عملية التمثيل الغذائي للحصول على الطاقة من الأطعمة.


القيمة الغذائية للجزر

يبين الجدول الآتي القيمة الغذائية لـ 100 غرام من الجزر الطازج:[٣]

العنصر الغذائي الكمية
الماء 88.29 غراماً
السعرات الحرارية 41 سعرة حرارية
الكربوهيدرات 9.58 غرامات
البروتين 0.93 غرام
الدهون 0.24 غرام
الألياف 2.8 غرام
السكر 4.74 غرامات
الكالسيوم 33 مليغراماً
الحديد 0.30 مليغرام
البوتاسيوم 320 مليغراماً
الصوديوم 69 مليغراماً
الزنك 0.24 مليغرام
الفسفور 35 مليغراماً
فيتامين ج 5.9 مليغرامات
الفولات 19 ميكروغراماً
فيتامين أ 16706 وحدة دولية
فيتامين ك 13.2 ميكروغراماً
فيتامين ب6 0.138 مليغرام


أضرار تناول الجزر

يتوفر الجزر في الأسواق على مدار العام، على الرغم من أنّ له موسمين سنوياً وهما فصل الخريف والربيع، ومن الأفضل تخزين الجزر في كيس بلاستيكي في الثلاجة وذلك بعد إزالة الجزء الورقي الأخضر منه إذا كان موجوداً لتجنب سحب الرطوبة والعناصر الغذائية من الجذور، ويمكن تناول الجزر طازجاً أو مسلوقاً أو مطبوخاً على البخار أو مشوياً أو كجزء من الطعام في الوصفات المختلفة للشوربات واليخنات، وتجدر الإشارة إلى أنّ الجزر الطازج أو المسلوق يمتلك أعلى قيمة غذائية، ويُعتبر تناول الجزر في الغالب آمناً، إلا أنه قد ينتج بعض الآثار الضارة ومنها:[١][٢]

  • الحساسية: حيث يمكن أن يسبب تناول الجزر رد فعل تحسسي تجاه حبوب اللقاح عند ما يقارب 25% من الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه الأطعمة، مما يسبب حكة في الفم، أو قد يؤدي لانتفاخ الحلق، أو صدمة الحساسية في الحالات الشديدة.
  • تلوث الغذاء: مما يؤثر على جودة الجزر وسلامة تناوله، ويحدث ذلك نتيجة لاحتمالية احتواء الجزر المزروع في تربة أو ماء ملوث على الفلزات الثقيلة.
  • تغيّر لون الجلد: حيث يسبب تناول الكثير من الكاروتينات إلى تغير لون الجلد بشكل بسيط للون الأصفر أو البرتقالي، لكن ذلك لا يُعد ضاراً.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج Adda Bjarnadottir (23-1-2015), "Carrots 101: Nutrition Facts and Health Benefits"، www.healthline.com, Retrieved 13-10-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Megan Ware (5-12-2017), "What are the health benefits of carrots?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-10-2018. Edited.
  3. "Basic Report: 11124, Carrots, raw", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 14-10-2018. Edited.