فوائد الحلبة مع الحليب للتسمين

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٠٨ ، ٢٤ يناير ٢٠٢١
فوائد الحلبة مع الحليب للتسمين

فوائد الحلبة مع الحليب للتسمين

لا تتوفر معلومات حول فوائد الحلبة مع الحليب للتسمين، ولكن لكل منهما فوائد على حدة، سنذكر بعضها في هذا المقال. وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ أهمّ أمرٍ يجب الانتباه له لزيادة الوزن هو كميّة السعرات الحرارية التي يستهلكها الشخص، وليس نوعيّة الطعام، فلزيادة الوزن؛ يحتاج الإنسان إلى تناول كميّةٍ من السعرات الحراريّة تفوق الكميّة التي يحرقها جسمه.[١]


فوائد الحلبة للتسمين

أشارت دراسةٌ واحدةٌ أجريت على الحيوانات، ونُشرَت في مجلة Pakistan Journal of Nutrition عام 2012، إلى أنَّ بذور الحلبة قد يكون لها دورٌ في تقليل نقص شحميات الدم، وزيادة الوزن،[٢] ولكن من الضروري استشارة الطبيب المختص أو مقدم الرعاية الصحيَّة قبل استخدام الحلبة، خاصةً لمَن يُعاني من بعض الحالات الصحيَّة؛[٣] ومن الجدير بالذكر أنَّه لا يوجد نوعٌ واحدٌ من الطعام يمكنه تقديم كل الفوائد الصحيَّة والتغذويَّة التي يحتاجها الجسم، وكما ذكرنا سابقاً؛ تعتمد زيادة الوزن أو خسارته على كميّة السعرات الحرارية المستهلكة.[٤]


وللمزيد من المعلومات حول تناول الحلبة للتسمين يمكنك قراءة مقال زيادة الوزن بالحلبة في أسبوع.


ومن جهةٍ أخرى، قد يَستخدم بعض الأشخاص الحلبة كمثبطٍ للشهيَّة، وذلك لكونها غنيّة بالألياف القابلة للذوبان، والتي يُمكن أن تساعد على الشعور بالشبع إذا تم تناولها مع الماء،[٥] حيث أشارت دراسةٌ صغيرة نُشرت في مجلة phytotherapy Research عام 2009، إلى أنَّ الألياف الموجودة في بذور الحلبة قد ساعدت على تعزيز الشعور بالشبع، وتقليل الطاقة المُستهلكة، مما يشير إلى أنَّه قد يكون لها تأثير إيجابيٌّ قصير المدى في الأشخاص الذين يعانون من السمنة.[٦]


وللمزيد من المعلومات عن فوائد الحلبة يمكنك قراءة مقال فوائد مغلي الحلبة.


فوائد الحليب للتسمين

كما ذُكر سابقا؛ لا يوجد نوع طعام واحد يمكنه تقديم كل الفوائد الصحيَّة؛ أي أنَّه لا يوجد طعام واحد يمكنه أن يزيد الوزن، بل إنَّ عدد السعرات الحراريَّة المتناولة هي التي تؤثر في الوزن، ويحتوي حليب البقر على نسبٍ متفاوتةٍ من الدهون؛ لذا فإنَّ تناول الحليب، وخاصةً الأنواع الغنيَّة بالدهون، قد يزوِّد الجسم بسعراتِِ حراريَّة إضافيَّة، بالإضافة إلى البروتين والعناصر الغذائيّة المفيدة الأخرى؛ لذلك يُمكن اعتبار تناول الحليب من الطرق المتوازنة لزيادة الوزن، خاصةً للرياضيين ولاعبي كمال الأجسام الذين قد يرغبون في اكتساب عضلات أكثر، بالإضافة إلى الذين يعانون من نقص الوزن ويرغبون في زيادة وزنهم.[٧]


وقد أظهرت دراسةٌ صغيرة نُشرت في مجلة Medicine and Science in Sports and Exercise عام 2009، وأُجريت على 10 شاباتٍ، مدَّة 12 أسبوعاً، أنَّ شرب لترٍ واحدٍ من الحليب خالي الدسم بعد ممارسة تمارين المقاومة قد ساعد على زيادة كتلة العضلات، وفقدان الدهون لديهنَّ، وذلك مُقارنةً بشرب مشروب من الكربوهيدرات بنفس عدد السعرات الحراريَّة.[٨]


وأشارت دراسةٌ أخرى نُشرت في مجلة Archives of pediatrics & adolescent medicine عام 2005، إلى أنَّه قد ازداد وزن الأطفال الذين شربوا حليباً أكثر، ولكن أوضحت الدراسة أنَّ السعرات الحراريَّة الإضافيَّة هي المسؤولة عن زيادة الوزن عند استهلاك الحليب، وليست الدهون الموجودة في الحليب، إذ قد ساهم استهلاك منتجات الحليب منزوع الدسم في زيادة الوزن أيضاً، فشرب كميَّات كبيرة من الحليب قد يزوّد الأطفال بسعرات حراريَّة زائدة.[٩]


وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد الحليب يمكنك قراءة مقال فوائد الحليب للجسم.


القيمة الغذائية للحلبة والحليب

القيمة الغذائية للحلبة

يوضح الجدول التالي العناصر الغذائيَّة الموجودة في 100 غرامٍ من الحلبة:[١٠]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
الماء 8.84 مليلترات
الطاقة 323 سعرةً حراريَّةً
البروتين 23 غراماً
الدهون 6.41 غرامات
الكربوهيدرات 58.35 غراماً
الألياف 24.6 غراماً
الكالسيوم 176 مليغراماً
الحديد 33.53 مليغراماً
المغنيسيوم 191 مليغراماً
الفسفور 296 مليغراماً
البوتاسيوم 770 مليغراماً
الصوديوم 67 مليغراماً
الزنك 2.5 مليغرام
النحاس 1.11 مليغرام
المنغنيز 1.228 مليغرام
السيلينيوم 6.3 مايكروغرامات
فيتامين ج 3 مليغرامات
فيتامين ب1 0.322 مليغرام
فيتامين ب2 0.366 مليغرام
فيتامين ب3 1.64 مليغرام
فيتامين ب6 0.6 مليغرام
الفولات 57 ميكروغراماً
فيتامين أ 60 وحدةً دوليةً
الأحماض الدهنية الكلية المشبعة 1.46 غرام


القيمة الغذائية للحليب

يوضح الجدول التالي العناصر الغذائيَّة الموجودة في كوبٍ واحدٍ، أو ما يُعادل 244 مليلتراً من الحليب كامل الدسم الذي يحتوي على نسبة 3.25% من المادة الدّهنيّة المعروفة باسم الزّبدة (بالإنجليزيّة: Milkfat)، وغير المُدعّم بفيتامين د، وفيتامين أ:[١١]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
الماء 215 مليلتراً
الطاقة 149 سعرةً حراريَّةً
البروتين 7.69 غرامات
الدهون 7.98 غرامات
الكربوهيدرات 11.7 غراماً
السكريات 12.3 غراماً
الكالسيوم 276 مليغراماً
الحديد 0.073 مليغرام
المغنيسيوم 24.4 مليغراماً
الفسفور 205 مليغرامات
البوتاسيوم 322 مليغراماً
الصوديوم 105 مليغراماً
الزنك 0.903 مليغرام
النحاس 0.061 مليغرام
المنغنيز 0.01 مليغرام
السيلينيوم 9.03 ميكروغرامات
فيتامين ب1 0.112 مليغرام
فيتامين ب2 0.412 مليغرام
فيتامين ب3 0.217 مليغرام
فيتامين ب5 0.91 مليغرام
فيتامين ب6 0.088 مليغرام
الفولات 12.2 ميكروغراماً
فيتامين ب12 1.1 ميكروغرام
فيتامين أ 395 وحدةً دوليّةً
فيتامين هـ 0.171 مليغرام
فيتامين د 4.88 وحدات دوليّة
فيتامين ك 0.732 ميكروغرام
الأحماض الدهنية الكلية المشبعة 4.55 غرامات
الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة 1.98 غرام
الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة 0.476 غرام
الكوليسترول 24.4 مليغراماً


أضرار الحلبة والحليب

لا تتوفر معلومات حول أضرار الحلبة والحليب معاً بالتحديد، ولكن توجد بعض الأضرار التي قد تنتج عن كلٍّ منهما على حدة.


أضرار الحلبة

درجة أمان الحلبة

يُعدّ تناول الحلبة غالباً آمناً بالكميّات الطبيعيّة الموجودة عادةً في الطعام، ومن المحتمل أمان استخدام مستخلصاتها أو المكملات المحتوية عليها مدَّة تصل إلى ستة أشهر، ولكن هناك بعض الآثار الجانبية التي قد تنتج عن استهلاك الحلبة مثل؛ الإسهال، واضطراب المعدة، والانتفاخ، والدوار، والصداع، وقد يُلاحَظ وجود رائحة تشبه رائحة شراب القيقب في البول، كما أنّها قد تسبب الحساسية لبعض الأشخاص، وقد يسبّب تناولهم للحبة ظهورَ بعض الأعراض؛ كاحتقان الأنف، والسعال، والصفير، وتورم الوجه، كما أنّ الحلبة قد تؤدي إلى ظهور ردود فعل تحسسيَّة شديدة لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسيّة الشديدة.[١٢]


ونوضح فيما يأتي درجة أمان الحلبة في الحالات الآتية:

  • فترة الحمل: يُعدُّ استهلاك الحلبة أثناء الحمل غالباً آمناً عند استهلاكها بالكميات الموجودة في الطعام أو أكثر، ولكنَّها قد تسبب بعض التقلصات المبكرة، ولذلك يُفضل استشارة الطبيب قبل البدء باستخدامها.[١٣]
  • فترة الرضاعة: إنّ من المحتمل أمان استهلاك الحلبة من قِبَل المرضع إذا أُخِذت عبر الفم، لزيادة تدفق الحليب على المدى القصير.[١٣]
  • الأطفال: إنَّ من المحتمل أمان استهلاك الأطفال للحلبة عن طريق الفم، ويجدر التنبيه إلى أنَّ بعض التقارير ربطت بين فقدان الوعي عند بعض الأطفال وتناولهم شاي الحلبة، بالإضافة إلى أنّه قد تظهر على الأطفال الذين يشربون شاي الحلبة رائحة جسم غير عادية تشبه رائحة شراب القيقب.[١٤]


محاذير تناول الحلبة

يجب الحذر عند استهلاك الحلبة للأشخاص الذين يعانون من بعض الحالات الصحيَّة، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي:

  • الذين يعانون من حساسية تجاه النباتات التي تنتمي للفصيلة البقولية: قد يعاني الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه النباتات الأخرى التي تنتمي للفصيلة البقولية مثل؛ فول الصويا، والفول السوداني، والبازلاء الخضراء، من حساسية تجاه الحلبة أيضاً.[١٥]
  • مرضى السكري: قد تؤثر الحلبة في مستويات سكر الدم لدى مرضى السكري، لذلك يجب مراقبة معدل سكر الدم والانتباه إلى علامات انخفاضه لدى مرضى السكري الذين تناولوا الحلبة.[١٥]


أضرار الحليب

درجة أمان شرب الحليب

من الآمن تناول حليب البقر بعد عمر السنة، أمّا بالنسبة للرُّضع أصغر من 12 شهراً فيجب عدم إعطائهم حليب البقر، وذلك لأنّه لا يحتوي على بعض العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الرضيع، كما أنّ الرضّع قد لا يكونون قادرين على هضم البروتينات والدهون الموجودة في حليب البقر.[١٦]


محاذير شرب الحليب

يجب الحذر عند استهلاك الحليب في بعض الحالات، ونذكر منها ما يأتي:

  • الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز: يُعدُّ عدم تحمل اللاكتوز مشكلةً هضميّةً شائعة، حيث لا يستطيع الجسم هضم اللاكتوز، وهو نوع من السكر يوجد أساسًا في الحليب ومنتجات الألبان، ويمكن أن يُسبب عدم تحمل اللاكتوز بعض الأعراض مثل؛ الانتفاخ، والإسهال، لكنَّه لا يسبب ردود فعلٍ شديدة.[١٧]
  • المصابون بحساسية الحليب: تختلف حساسية الحليب أو فرط الحساسية عن حالة عدم تحمل اللاكتوز، حيث إنَّه في حالة الحساسيَّة يتفاعل الجسم مع البروتينات الموجودة في الحليب وليس السكريات، ويمكن أن ينتج عن الحساسية بعض الأعراض، مثل؛ الصفير، والربو، والإسهال، بالإضافة إلى القيء، وبعض اضطرابات الجهاز الهضمي، كما يمكن أن يَنتج عنها بعض ردود الفعل التحسسية الشديدة التي قد تهدد حياة الشخص المصاب.[١٨]


المراجع

  1. Kris Gunnars (20-7-2018), "How to Gain Weight Fast and Safely"، www.healthline.com, Retrieved 24-1-2021. Edited.
  2. Atta Elmnan, Balgees, John Mangara (2012), "Effect of Fenugreek (Trigonella foenm greacum) Seed Dietary Levels on Lipid Profile and Body Weight Gain of Rats", Pakistan Journal of Nutrition, Issue 11, Folder 11, Page 1004-1008. Edited.
  3. Cerner Multum (16-9-2020), "Fenugreek"، www.drugs.com, Retrieved 11-1-2021. Edited.
  4. Katherine McManus (13-4-2020), "10 superfoods to boost a healthy diet"، www.health.harvard.edu, Retrieved 11-1-2021. Edited.
  5. Cathy Wong (18-12-2020), "The Health Benefits of Fenugreek"، www.verywellhealth.com, Retrieved 11-1-2021. Edited.
  6. Jocelyn Mathern, Susan Raatz, William Thomas and others (23-10-2009), "Effect of Fenugreek Fiber on Satiety, Blood Glucose and Insulin Response and Energy Intake in Obese Subjects †", phytotherapy Research, Issue 11, Folder 23, Page 1543-1548. Edited.
  7. Lizzie Streit (10-4-2019), "Does Milk Help You Gain Weight?"، www.healthline.com, Retrieved 11-1-2021. Edited.
  8. Andrea Josse, Jason Tang, Mark Tarnopolsky and others (2009), "Body Composition and Strength Changes in Women with Milk and Resistance Exercise", Medicine and Science in Sports and Exercise, Issue 6, Folder 42, Page 1122-1130. Edited.
  9. Catherine Berkey, Helaine Rockett, Walter C. Willett (2005), "Milk, Dairy Fat, Dietary Calcium, and Weight Gain A Longitudinal Study of Adolescents", Archives of pediatrics & adolescent medicine, Issue 6, Folder 159, Page 543-550. Edited.
  10. "Spices, fenugreek seed", www.fdc.nal.usda.gov,4-1-2019، Retrieved 11-1-2021. Edited.
  11. "Milk, whole, 3.25% milkfat, without added vitamin A and vitamin D", www.fdc.nal.usda.gov,4-1-2019، Retrieved 11-1-2021. Edited.
  12. "FENUGREEK", www.webmd.com, Retrieved 11-1-2021. Edited.
  13. ^ أ ب "Fenugreek", www.emedicinehealth.com,17-9-2019، Retrieved 11-1-2021. Edited.
  14. "FENUGREEK", www.rxlist.com,17-9-2019، Retrieved 11-1-2021. Edited.
  15. ^ أ ب "Fenugreek", www.medicinenet.com,17-9-2019، Retrieved 11-1-2021. Edited.
  16. "Cow's milk and children", www.medlineplus.gov, Retrieved 11-1-2021. Edited.
  17. "Dairy and alternatives in your diet", www.nhs.uk,16-1-2018، Retrieved 11-1-2021. Edited.
  18. Megan Ware (16-3-2020), "What to know about milk"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-1-2021. Edited.