من صفات زوجات الرسول

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٠٤ ، ١٣ يونيو ٢٠١٧
من صفات زوجات الرسول

زوجات النبي عليه الصلاة والسلام

كانت زوجات النبي عليه الصلاة والسلام مثالاً وأسوةً حسنة لنساء الأمة في أخلاقهن العظيمة، وصفاتهن الحسنة، وميزهن الله جل وعلا عن غيرهن من النساء بالفضل والمكانة الكبيرة، ذلك أنهن زوجات خير نفسٍ أخرجت للعالمين، وهو النبي الخاتم محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم.


أبرز صفات زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام

صحة العقيدة وقوتها

كانت عقيدة نساء النبي عليه الصلاة والسلام صحيحة سليمة من الشرك ظاهره وخفيه، وهذه العقيدة السليمة هي التي دعت السيدة خديجة رضي الله عنها إلى الايمان برسالة الإسلام مبكراً، حيث كانت أول المسلمين إيماناً بالدعوة الإسلامية التي لم تتردد في قبولها، كما وقفت السيدة أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها موقفاً خالداً دل على قوة عقيدتها حينما منعت والدها أبو سفيان أن يجلس على فراش النبي عليه الصلاة والسلام لأنه مشرك نجس وفراش النبي طاهر.


التضحية والإيثار

من الأمثلة على خلق التضحية والإيثار عند نساء النبي عليه الصلاة والسلام موقف السيدة سودة بنت زمعة رضي الله عنها التي تنازلت عن دورها الذي قسمه نبي الله لها، ومنحته للسيدة عائشة رضي الله عنها مقابل أن تبقى زوجة للنبي الكريم في الدنيا والآخرة.


حب العلم والتفقه في الدين

أحبت نساء النبي عليه الصلاة والسلام العلم الشرعي والفقه الإسلامي حباً عظيماً، فكنّ حريصات على تلقي هذا العلم من لدن رسول الله، كما حرصن كذلك على تعليمه لنساء الصحابة، ومن الأمثلة على من تميز من نساء النبي بهذه الصفة السيدة عائشة رضي الله عنه التي كانت عالمة بالعلوم الشرعية، حتى قيل أن ربع علوم الشريعة الإسلامية وصلت للمسلمين منها.


شهادة الحق

لم تعرف زوجات النبي عليه الصلاة والسلام إلا الصدق في الأقوال والأفعال، كما كنّ حريصات على شهادة الحق التي لا يشوبها الزور، ولو كانت تلك الشهادة على أنفسهم، ورغبات النفس وميولها، ومن المواقف العظيمة التي دلت على هذا الخلق الكريم موقف السيدة زينب بنت جحش رضي الله عنها حينما سُئلت عن السيدة عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك، فشهدت شهادة حق فيها حينما قالت أحمي سمعي وبصري، والله ما علمت إلا خيراً، وشهدت تلك الشهادة بالرغم من أنها كانت أكثر نساء النبي منافسةً للسيدة عائشة.


الحكمة

ممن تميز بالحكمة من زوجات النبي أم سلمة رضي الله عنها حينما أشارت يوم الحديبية على النبي الكريم أن يحلق رأسه ويذبح هديه ويتحلل من إحرامه حتى يقتدي به المسلمون في ذلك.