ما فائدة إكليل الجبل

كتابة - آخر تحديث: ٠٠:٠٢ ، ٢ فبراير ٢٠١٩
ما فائدة إكليل الجبل

إكليل الجبل

إكليل الجبل (الاسم العلمي: .Rosmarinus officinalis L) هو شجيرةٌ دائمة الخضرة يعود أصلها إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، أمّا الآن فإنّها تُزرع في جميع أنحاء العالم، وتمتلك زهوراً زرقاء شاحبة اللون تزهر في نهاية الشتاء وبداية الربيع، أمّا أوراقها فهي سميكةٌ وعطرية، وتُستخدم هذه العشبة لأغراض الطبخ، كما أنّ لها العديد من الاستخدامات الطبية، فقد كانت من أقدم الأعشاب الطبية، واستُخدمت منذ قرون لتحفيز وظائف الدماغ والذاكرة، كما أنّ هذه العشبة تمتلك خصائص مضادّةً للتشنج، وطاردةً للريح، ومسبّبةً للتعرق، ومن الجدير بالذكر أنّ مستخلصات هذا النبات وزيته العطريّ تمتلك خصائص محفزةً للإجهاض، ويمكن استخدامها لتحفيز تدفق الدورة الشهرية، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ مستخلصات إكليل الجبل تُستخدم لصنع بعض منتجات التجميل؛ حيث يُعتقد أنّ الغسولات أو المستحضرات التي تحتوي على مستخلصات إكليل الجبل قد تُحفز نمو الشعر وتقي من الصلع.[١]


فوائد إكليل الجبل

يوفر إكليل الجبل العديد من الفوائد الصحية للجسم، ونذكر من أهمّ هذه الفوائد ما يأتي:[٢]

  • احتواؤه على مركباتٍ مضادةٍ للالتهابات والأكسدة: حيث يُعتقد أنّ هذه المركبات يمكن أن تعزز جهاز المناعة، وتحسن الدورة الدموية، كما أنّها تلعب دوراً في معادلة الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) الضارّة لجسم الإنسان.
  • تحسين عملية الهضم: فعلى الرغم من أنّه ليس هناك دراساتٌ علميةٌ لتأكيد ذلك، إلّا أنّه قد شاع استخدام إكليل الجبل في أوروبا للمساعدة على علاج عسر الهضم.
  • تحفيز الدماغ وزيادة التركيز: حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ رائحة نبات إكليل الجبل تحسّن التركيز، والسرعة، والأداء، والدقة، كما أنّها تؤثر في المزاج بشكلٍ طفيف
  • حماية الأعصاب: حيث إنّ إكليل الجبل يحتوي على مكوّنٍ يُسمّى حمض الكارنوسيك (بالإنجليزية: Carnosic acid)، والذي يمكن أن يكافح أضرار الدماغ الناجمة عن الجذور الحرة، كما تشير بعض الدراسات التي أُجريت على الفئران إلى أنّ إكليل الجبل قد يمتلك خصائص وقائية ضدّ تلف الدماغ، ولذلك فإنّه قد يكون مفيداً للأشخاص الذين تعرّضوا لسكتةٍ دماغية، ويمكن أن يحسن شفاءهم.
  • الوقاية من شيخوخة الدماغ: فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ إكليل الجبل قد يساهم في الوقاية من شيخوخة الدماغ بشكلٍ كبير وملحوظ، كما أنّ بعض الدراسات قد أظهرت نتائج مشجعة في إمكانية التقليل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد ذلك.
  • مفيدٌ في حالات مرضى السرطان: حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ مستخلص إكليل الجبل قد أبطأ من انتشار الخلايا السرطانية في الثدي والدم، وفي دراسةٍ أخرى وُجد أنّ إضافة مستخلص إكليل الجبل إلى لحم العجل المفروم قلّل تكوّن بعض المركبات المسببة للسرطان، والتي تظهر أثناء الطبخ، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ دراسةً أخرى أظهرت أنّ إكليل الجبل يمتلك خصائص مضادةً للأورام والالتهابات.
  • تقليل خطر الإصابة بالتنكس البقعي: فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ حمض الكارنوسيك الموجود في إكليل الجبل يساهم بشكلٍ كبيرٍ في تعزيز صحة النظر، ممّا قد يكون مفيداً في حالات الأمراض التي تصيب شبكية العين، كالتنكس البقعي المرتبط بالسن (بالإنجليزية: Age-related macular degeneration)، والذي يُعدّ مرض العينين الأكثر شيوعاً في الولايات المتحدة الأمريكية.


القيمة الغذائية لإكليل الجبل

يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في ملعقةٍ كبيرةٍ، أو ما يزن 1.7 غراماً من إكليل الجبل الطازج:[٣]

المادة الغذائية القيمة الغذائية
الماء 1.15 غراماً
السعرات الحرارية 2 سعرةً حراريةً
البروتينات 0.06 غراماً
الدهون الكلية 0.10 غراماً
الكربوهيدرات 0.35 غراماً
الألياف 0.2 غراماً
الكالسيوم 5 مليغرامات
الحديد 0.11 مليغراماً
المغنيسيوم 2 مليغراماً
البوتاسيوم 11 مليغراماً
فيتامين ج 0.4 مليغراماً
فيتامين أ 50 وحدة دولية
فيتامين ب3 0.016 مليغراماً


أضرار إكليل الجبل ومحاذير استخدامه

يُعدّ استخدام إكليل الجبل بالكميات الموجودة في الطعام أمراً آمناً، كما أنّ تناوله بالكميّات الدوائية، أو استنشاق رائحته، أو وضعه على الجلد قد يكون آمناً أيضاً، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ تناول زيته غير المخفف يُعدّ أمراً غير آمن، كما أنّ تناول كمياتٍ كبيرة من هذا النبات قد تسبب بعض الأضرار، كتهيّج الكلى، ونزيف الرحم، واحمرار الجلد، وزيادة الحساسية اتجاه أشعة الشمس، بالإضافة إلى التقيؤ، كما أنّ ذلك قد يسبب ظهور ردّ فعلٍ تحسسي أيضاً، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ هناك بعض الأشخاص الذين يُحذّرون من استخدام إكليل الجبل، ونذكر منهم:[٤]

  • الحامل والمرضع: فكما ذُكر سابقاً؛ قد يحفز إكليل الجبل تدفق الدورة الشهرية، أو يؤثر في الرحم، وقد يؤدي إلى الإجهاض، ولذا فإنّ تناوله بكمياتٍ كبيرةٍ خلال فترة الحمل يُعدّ أمراً غير آمن، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه لا يُعرف حتى الآن مدى أمان استخدام إكليل الجبل على الجلد خلال فترة الحمل، ولذلك فإنّ النساء يُنصحن بتجنّب تناوله بكمياتٍ كبيرة خلال هذه الفترة، كما أنّه ليس هناك دراسات تؤكد سلامة استخدام إكليل الجبل للمرضع أيضاً، ولذلك فإنّها تُنصح بتجنّب تناوله بكمياتٍ دوائية خلال هذه الفترة أيضاً.
  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية الأسبرين: حيث إنّ إكليل الجبل يحتوي على مادةٍ كيميائية تُسمّى الساليسيلات (بالإنجليزية: Salicylate)، والتي تشبه الأسبرين، وقد تسبب ردّ فعلٍ لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية الأسبرين.
  • الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات النزفية: حيث إنّ إكليل الجبل قد يزيد خطر النزف أو التعرّض للرضوض لدى الأشخاص الذين يعانون من المشاكل النزفية، ولذلك فإنّه يجب عليهم استخدامه بحذر.
  • الأشخاص الذين يعانون من النوبات: حيث إنّ إكليل الجبل قد يجعل النوبات أكثر سوءاً لدى الأشخاص الذين يعانون منها، ولذلك فإنّ هؤلاء الأشخاص عليهم تجنب إكليل الجبل بشكلٍ كامل.


المراجع

  1. "Rosemary", www.drugs.com, Retrieved 1-12-2018. Edited.
  2. Joseph Nordqvist (13-12-2017), "Everything you need to know about rosemary"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-12-2018. Edited.
  3. "Basic Report: 02063, Rosemary, fresh", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 1-12-2018. Edited.
  4. "ROSEMARY", www.webmd.com, Retrieved 1-12-2018. Edited.