معلومات عن حليب الصويا

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٠٤ ، ١٦ أكتوبر ٢٠١٦
معلومات عن حليب الصويا

حليب الصويا

هو أحد أنواع الحليب التي تستخدم كبديل عن الحليب العادي خصوصاً لمن يعانون من حساسية الحليب العادي، ويتميّز بقيمته الغذائية العالية كونه غنياً بالعديد من العناصر والمركبات الغذائية المهمّة مثل: الفيتامينات، والبروتينات، والمعادن، والأحماض الأمينية، والكالسيوم، والحديد، وغيرها، وبذلك فهو مفيد جداً لصحة الإنسان، وتحديداً في مجالات صحّة العظام، والتنحيف، والوقاية من الأمراض، وغيرها، وفي هذا المقال سنتعرّف على معلومات عن حليب الصويا.


معلومات عن حليب الصويا

لحليب الصويا فوائد واستخدامات في العديد من المجالات الصحية وهي كالآتي:


للكولسترول والدهون

يساهم حليب الصويا في تحسين مستوى الدهون في الدم، فهو يتميّز بكونه خالياً من الكوليسترول أو الدهون المشبعة، فهو غني بالأحماض الدهنية غير المشبعة التي تلعب دوراً كبيراً في الحفاظ على مستوى الكولسترول في الدم، كما أنّه يساهم في زيادة نسبة الكولسترول الجيد في الجسم، وبالتالي فهو يحمي من الإصابة بأمراض القلب المختلفة ومنها: تصلّب الشرايين، والسكتة القلبية، وضعف عضلة القلب، وغيرها.


للتنحيف

يعلب دوراً كبيراً في فقدان الوزن، فهو يحتوي على نسبة قليلة من السكر مقارنة بالحليب الطبيعيّ، فكل كوب منه يحتوي على سبعة غرامات من السكر فقط، ويتميّز بكونه غنياً بالأحماض الدهنية غير المشبعة التي تمنع عملية امتصاص الدهون من الجسم و المعدة، كما أنّه يحتوي على نسبة عالية من الألياف التي تمنح الشعور بالشبع.


للرجال

يحتوي على نسبة عالية من هرمون الأستروجين الذي يساعد في في تقليل إفراز هرمون التيستوستيرون، والذي بدوره يساهم في الحد من احتمالية الإصابة بمرض سرطان البروستاتا.


لهشاشة العظام

يساهم في الوقاية من الإصابة بالعديد من أمراض العظام مثل: هشاشة العظام، وترقّق العظام، وغيرها، وذلك نتيجة احتوائه على نسبة عالية من هرمون الأستروجين، وينصح بتناوله مع أحد مصادر فيتامين د.


للنساء

يساهم شربه بكميات معتدلة إلى الحدّ من احتمالية الإصابة بأمراض السرطان المختلفة ومنها: سرطان الثدي، والعظم، والجلد، والبنكرياس، وغيرها.


للأطفال

يساهم في بناء عظام وأسنان الأطفال بشكل صحي وسليم؛ نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من الكالسيوم، كما أنه يتميز باحتوائه على البروتين ذي القيمة الغذائية العالية، ويحمي الأطفال مستقبلاً من الإصابة بسرطان البروستاتا للذكور والثدي للإناث، ولكن ينبغي التنويه إلى أنه يجب تناوله باعتدال.


على الرغم من الفوائد العديدة لحليب الصويا، إلا أنّه يجب تناوله بكميات معتدلة بحيث لا تتجاوز الكمية كوبين في اليوم؛ لأنّ الإفراط في شربه يتسبب في العديد من المشاكل والأضرار بعد فترة من الزمن، فقد يتسبّب في خفض مستوى الخصوبة عند الذكور، ومشاكل في الغدة الدرقية، وحدوث الكثير من التغيرات الجنسية عند بعض النساء مثل: الإصابة بسرطان الرحم، أو الثدي، وغيرها.