أضرار الموز

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٠٣ ، ٨ سبتمبر ٢٠١٨
أضرار الموز

الموز

يعتبر الموز من أكثر الفواكه شعبية واستهلاكاً حول العالم، ويتوفر الموز الطازج على مدار السنة، ويتميز بأنَّ عملية نضجه تستمر بعد قطفه، ولذا كلما كانت درجة الحرارة أكثر دفئاً سينضج الموز بشكل أسرع، ولإبطاء نضجه يمكن تبريده في الثلاجة، وفي هذه الحالة سيتغير لون القشرة الخارجية وتصبح داكنة، ولكنَّ الموز نفسه سيبقى سليماً فترة أطول، ولزيادة نضجه يمكن وضعه في كيس ورقي بني اللون بدرجة حرارة الغرفة، ويمكن تناول الموز كوجبة خفيفة، أو إضافته إلى مجموعة متنوعة من المخبوزات، والحلويات، والعصائر، كما يمكن إضافته إلى حبوب الإفطار أو الشوفان كوجبة إفطار، ويعتبر الموز من الأطعمة السريعة والصحية التي يمكن تناولها في الخارج بسهولة،[١] وفي هذا المقال سنبيّن أضرار وفوائد الموز، والقيمة الغذائية التي يحتويها.


أضرار الموز

يعتبر الموز من الأطعمة الصحية والآمنة لمعظم الأشخاص، وعلى الرغم من ذلك يمكن أن يسبب تناول الموز بعض المشاكل عند بعض الأشخاص، والنقاط الآتية تبيّن بعض التحذيرات والتأثيرات الجانبية التي يمكن أن يسببها:[٢][١]

  • يجب توخي الحذر عند تناول الموز بالنسبة للأشخاص المصابين بحساسية تجاه اللاتكس (بالإنجليزية: Latex) وهي مادة المطاط؛ حيث إنَّ الموز يحتوي على بروتينات مشابهة للبروتينات المسببة لحساسية اللاتكس، وبالتالي فإنَّ تناوله يمكن أن يسبب ردود فعل تحسسية عند هؤلاء الأشخاص، كالحكة، والتورم في الفم والحلق، والصفير.
  • تسبب بعض الأدوية المستخدمة لأمراض القلب وارتفاع الضغط، ارتفاع مستويات البوتاسيوم، مثل: حاصرات البيتا (بالإنجليزية: Beta-blockers)، وبعض مدرات البول، لذا يجب استهلاك الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم كالموز باعتدال، وعدم إضافتها إلى النظام الغذائي بشكل فجائي عند استهلاك هذه الأدوية للوقاية من الارتفاع الكبير في مستويات البوتاسيوم في الدم.
  • يجب توخّي الحذر عند استهلاك الموز وغيره من المصادر الغنيّة بالبوتاسيوم؛ حيث إنَّ استهلاك كميات كبيرة منه يعتبر ضارّاً بالنسبة للأشخاص الذين لا تعمل عندهم الكلية بشكل كامل؛ حيث إنَّها تكون غير قادرة على إزالة البوتاسيوم الزائد من الدم، ويمكن أن يكون الأمر قاتلاً.
  • ينصح الأشخاص المصابين بالصداع النصفي (بالإنجليزية: Migraine) بتناول ما لا يزيد عن نصف موزة يومياً.
  • يشعر بعض الأشخاص بعدم الراحة بعد تناول الموز، ويمكن أن يسبب لهم بعض الأعراض: كالانتفاخ، والغازات، والإمساك.[٣]
  • يجب على الأشخاص المصابين بمرض السكري توخّي الحذر عند تناول الموز الناضج تماماً، بينما يعتبر تناول كمية معتدلة من الموز آمناً بالنسبة لمرضى السكري، ولا يؤدي لارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل كبير لديهم.[٣]


فوائد الموز

يوفر الموز مجموعة من العناصر الغذائية الضرورية للمحافظة على صحة الجسم، كما يعتبر منخفضاً نسبياً بالسعرات الحرارية، وتبيّن النقاط الآتية أهم فوائد الموز:[٤]

  • يعتبر مصدراً غنيّاً جداً بالبوتاسيوم؛ حيث إنَّ موزة واحدة كبيرة الحجم تحتوي على ما يقارب 10.4٪ من احتياجات الجسم اليومية من هذا العنصر، والنقاط الآتية تبيّن أهمية البوتاسيوم للجسم:
    • يساعد على تنظيم توازن الماء والمعادن في جميع أنحاء جسم، كما أنَّه يلعب دوراً رئيساً في وظائف الأعصاب، بالإضافة إلى التحكم بحركة العضلات وضغط الدم بشكل سليم.
    • يرتبط استهلاك كميات عالية من البوتاسيوم بانخفاض خطر الوفاة الناتج عن أمراض القلب والأوعية الدموية؛ حيث إنَّه يساهم في المحافظة على ضغط الدم بمعدله الطبيعي.
    • يرتبط النظام الغذائي المرتفع بالبوتاسيوم بالمحافظة على صحة العظام، خاصة بالنسبة للنساء المُسنات، كما أنَّه يمكن أن يساعد على الوقاية من الإصابة بهشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis) وذلك بحسب ما وضحته University of Maryland Medical Center.
  • يعتبر مصدراً غنياً بالألياف التي تساهم في المحافظة على صحة الجهاز الهضمي، وتساهم في علاج أمراض القلب، والسكري، والبواسير (بالإنجليزية: Hemorrhoids)، والإمساك، وارتفاع الكولسترول في الدم.
  • يعتبر مصدراً غنيّاً بفيتامين ج الذي يعتبر أحد مضادات الأكسدة القوية التي تساعد على تقليل الأضرار الناجمة عن الجذور الحرة داخل الجسم، ويلعب دوراً رئيساً في نمو وإصلاح أنسجة الجسم، وشفاء الجروح، وتصنيع الكولاجين (بالإنجيزية: Collagen) الذي يُعتبر مهماً في تكوين المفاصل، والأوتار، والأربطة، والأوعية الدموية.
  • يعتبر مصدراً غنياً بفيتامين ب6؛ حيث إنَّ موزة واحدة كبيرة الحجم تحتوي على ما يقارب 38% من احتياجات الجسم اليومية من فيتامين ب6 الذي يساعد على إنتاج الأجسام المضادة (بالإنجليزية: Antibodies)، وهي بروتينات تساعد على محاربة العديد من الأمراض، كما أنّه يحافظ على مستويات السكر بمستوياتها الطبيعية، ويساعد على القيام بالوظائف العصبية بشكل سليم، بالإضافة إلى أنّه يدخل في تصنيع الهيموغلوبين (بالإنجليزية: Hemoglobin)؛ وهو البروتين الذي ينقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم، كما يساهم الموز في المحافظة على صحة العظام والأسنان وذلك بسبب احتوائه على الفيتامينات الذائبة في الماء.


القيمة الغذائية للموز

يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في حبة واحدة صغيرة الحجم، أو ما يقارب 101 غرام تقريباً من الموز الناضج:[٥]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 90 سعرة حرارية
الماء 75.66 غراماً
البروتين 1.10 غرام
الدهون 0.33 غرام
الكربوهيدرات 23.07 غراماً
الألياف 2.6 غرام
السكريات 12.35 غراماً
البوتاسيوم 362 ملغراماً
الفسفور 22 ملغراماً
المغنيسيوم 27 ملغراماً
الكالسيوم 5 ملغرامات
الصوديوم 1 ملغرام
فيتامين ج 8.8 ملغرامات
فيتامين ب6 0.371 ملغرام


المراجع

  1. ^ أ ب Megan Ware (2017-11-28), "Benefits and health risks of bananas"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2018-7-22. Edited.
  2. SANDI BUSCH (2017-10-3), "Are There Side Effects of Eating a Banana a Day?"، www.livestrong.com, Retrieved 2018-7-22. Edited.
  3. ^ أ ب Hrefna Palsdottir (2017-6-4), "Bananas: Good or Bad?"، www.healthline.com, Retrieved 2018-7-22. Edited.
  4. MALA SRIVASTAVA (2017-10-3), "The Many Benefits of Eating Bananas"، www.livestrong.com, Retrieved 2018-7-22. Edited.
  5. "Basic Report: 09040, Bananas, raw", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 2018-7-22. Edited.