فوائد اللبن خالي الدسم

كتابة - آخر تحديث: ١٨:٢٦ ، ٣١ مارس ٢٠١٩
فوائد اللبن خالي الدسم

اللبن

يُعدّ اللبن أحد منتجات الحليب التي يتمّ تصنيعها من خلال بسترة الحليب، ثمّ تخميره بإضافة البكتيريا الحيّة له، ووضعه في حرارة مناسبة لتحفيز نموّها، وينتج عن هذه العمليّة تخمّر السكر الطبيعي في الحليب والمسمّى باللاكتوز مُنتجاً حمض اللبنيك (بالإنجليزيّة: Lactic acid)، والذي يُعطي المذاق المميّز له، ومن الجدير بالذكر أنّ أنواع الألبان التي يتمّ تعريضها للحرارة تفقد بعض فوائدها الصحيّة، حيث يؤدي ذلك لقتل البكتيريا فيها، ويحتوي اللبن على الكالسيوم، وفيتامينات ب6 و ب12، والبوتاسيوم والمغنيسيوم، وتختلف نسبتها فيه حسب النوع[١]


فوائد اللبن الخالي الدسم

يمكن لتناول أنواع اللبن الخالية من الدسم، أو منزوعة منه أن يساعد على تقليل عدد السعرات الحراريّة المتناولة، كما أنّه يساهم في الحدّ من كميات الدهون المشبعة التي تؤدي إلى زيادة مستويات الكوليسترول الضار في الجسم، كما يمكن لتناوله أن يقلّل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، حيث وجدت دراسة أجريت في أسبانيا أنّ تناول منتجات الحليب قليلة الدسم قد ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، كما يمتاز اللبن اليوناني الخالي من الدسم باحتوائه على كميات كبيرة من البروتينات، ممّا يساعد على الشعور بالشبع لأوقات أطول، وبالتالي فإنّه قد يساعد على ضبط الوزن، ومن الجدير بالذكر أنّ اللبن العادي يحتوي على كميات أقل من البروتينات من هذا النوع، وبشكل عام فإنّ للبن الزبادي عدّة فوائد صحيّة أخرى، وفيما يأتي أهمها:[٢][٣][٤]

  • تعزيز عمليّة الهضم: حيث تمتاز بعض أنواع اللبن باحتوائها على البروبيوتيك (بالإنجليزيّة: Probiotics)؛ وهي البكتيريا الحيّة التي يمكن أن تأتي من بادئات التخمر، أو يتم إضافتها بعد عمليّة البسترة، وتعدّ هذه البكتيريا مفيدة للهضم، إلا أنّ بسترة اللبن تؤدّي إلى قتلها، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض أنواعها الموجودة في اللبن، مثل: العُصية اللبنيّة (بالإنجليزيّة: Lactobacillus)، والبفيدوباكتريوم (بالإنجليزيّة: Bifidobacterium)، والتي يمكن أن تخفّف من أعراض مُتلازمة القولون العصبي، إذ أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول هذا الغذاء والذي يحتوي على البفيدوباكتريوم بشكل منتظم قد حسّن من الانتفاخ، وتكرار التبرّز لدى المرضى المصابين بهذه المتلازمة، وفي دراسة أخرى تبيّن أنّ هذا النوع من اللبن حسّن من صحّة الهضم عند النساء غير المُصابات بالاضطرابات الهضميّة، كما وُجِدَ أنّ البروبيوتيك قد يقلّل من الإصابة بالإمساك، والإسهال الناتج عن المضادات الحيوية.[٥]
  • خفض خطر الإصابة بهشاشة العظام: إذ إنّ اللبن يحتوي على عنصر الكالسيوم، والفسفور، والبوتاسيوم، والبروتينات، وأحياناً على فيتامين د، وهي عناصر مهمّة لصحة العظام، وتُساعد كذلك على تقليل خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام الذي يتّصف بضعف العظام، وانخفاض كثافتها، وعادةً ما يصيب كبار السن، ويكون المُصابين به أكثر عُرضة للإصابة بكسور العظام، وقد بيّنت الدراسات أنّ استهلاك ثلاث حصص على الأقل من مُنتجات الحليب، مثل: اللبن، بشكل يومي قد يساهم في الحفاظ على قوّة وكثافة العظام.[٥]
  • تعزيز صحة القلب: حيث يحتوي اللبن على كمية كبيرة من الدهون المشبعة، بالإضافة لكميات أقل من الدهون الأحاديّة غير المشبعة، وبعكس ما كان يعتقد قديماً بأنّ هذه الدهون المشبعة تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، فقد تبين أنّه لا يوجد دليل بأنّ الدهون الموجودة في اللبن ضارّة بالجسم، كما بيّنت بعض الدراسات أنّ تناول منتجات الحليب كاملة الدسم قد يساهم في تعزيز صحة القلب، وأشارت دراسات أخرى أن ذلك قد يقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب.[٥]
  • تقليل خطر الإصابة بداء المبيّضات: حيث يعدّ الالتهاب المهبلي من الحالات الشائعة عند النساء اللواتي يعانين من مرض السكري، وقد أجريت إحدى الدراسات على سبع نساء مصابات بهذا الالتهاب وبالسكري، وتبيّن أنّ اللواتي تناولنَ اللبن المحتوي على البكتيريا الحيّة يومياً قد قلّت درجة الحموضة في المهبل لديهنّ من 6 إلى 4، وأصبحت في المعدل الطبيعي، كما قلّت الالتهابات لديهنّ، بينما لم تنخفض درجة الحموضة عند تناول اللبن الخالي من هذه البكتيريا.[٦]
  • تعزيز المناعة: حيث يمكن لبعض سلالات البروبيوتيك أن تساهم في تعزيز جهاز المناعة في الجسم، ويمكن لهذه البكتيريا الحية أن تكون مفيدة في حال الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية (بالإنجليزية: Inflammatory bowel disease)؛ إذ تساعد على تغيير النَّبيتُ المجْهريّ (بالإنجليزية: Microflora)، والموجودة في الأمعاء، كما تقلّل الاستجابة المناعيّة التي قد تزيد من سوء هذه الأمراض، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ البروبيوتيك يقلّل خطر الإصابة بالعدوى ويعزّز قدرة الجسم على الشفاء منها، وبالإضافة إلى ذلك بيّنت الدراسات التي أجريت على كبار السن أنّ الأشخاص اللذين يتناولون نوع معين منها، وهو الموجود في الحليب المخمّر بكميات أكبر كانت مدّة إصابتهم بالأمراض أقل من غيرهم.[٦]
  • تحسين مستويات السكر في الدم: حيث بيّنت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران التي زوّدت بنظام غذائي عالي السكر أنّ الفئران التي تناولت اللبن كانت مستويات الجلوكوز لديها أقل مقارنةٍ بالتي لم يقدّم لها اللبن، ولذلك فقد خَلَصَ الباحثون إلى أنّ هذا النوع من منتجات الحليب يمكن أن يكون مفيداً في ضبط مستويات السكر عند المرضى المصابين بالسكري، إلا أنّ هذا التأثير ما يزال بحاجة للمزيد من الدراسات، وتجدر الإشارة إلى أهمّيّة اختيار أنواع اللبن العادي التي لا تحتوي على السكر المضاف.[٧]


القيمة الغذائيّة للبن خالي الدسم

يُبيّن الجدول الآتي المواد الغذائية المتوفرة في كوب واحد أو ما يعادل 245 غراماً من اللبن خالي الدسم:[٨]

العنصر الغذائي القيمة
السعرات الحرارية 137 سعرةً حرارية
الماء 208.81 مليلتراً
البروتين 14.04 غراماً
الدهون 3.25 غرامات
الدهون المشبعة 0.44 غرام
الكربوهيدرات 18.82 غراماً
السكريات 18.82 غراماً
البوتاسيوم 625 مليغراماً
الكالسيوم 488 مليغراماً
الصوديوم 189 مليغراماً
فيتامين أ 17 وحدةً دولية


المراجع

  1. Megan Ware(11-1-2018), "Everything you need to know about yogurt"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-3-2019. Edited.
  2. Stacey Hugues(8-12-2018), "What Is the Best Yogurt for People With Diabetes?"، www.verywellhealth.com, Retrieved 30-3-2019. Edited.
  3. Naomi Tupper, "10 Surprising Health Benefits of Yogurt"، www.caloriesecrets.net, Retrieved 30-3-2019. Edited.
  4. NATALIE STEIN, "Fat Free Greek Yogurt Nutrition"، www.livestrong.com, Retrieved 30-3-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت Brianna Elliott(20-1-2017), "7 Impressive Health Benefits of Yogurt"، www.healthline.com, Retrieved 30-3-2019. Edited.
  6. ^ أ ب Elaine Magee, "The Benefits of Yogurt"، www.webmd.com, Retrieved 30-3-2019. Edited.
  7. Jill Corleone, "Yogurt's Glucose Effect"، www.healthfully.com, Retrieved 30-3-2019. Edited.
  8. "Basic Report: 01118, Yogurt, plain, skim milk", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 30-3-2019. Edited.