فوائد تناول البيض

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٣٢ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨
فوائد تناول البيض

البيض

البيض هو نوعٌ من الأطعمة التي تنتجها إناث بعض أنواع الحيوانات، ولكنّ أكثرها شيوعاً هو بيض الدجاج، وقد شاع تناوله بين البشر منذ آلاف السنين؛ حيث إنّه يُعدّ أكثر المنتجات الحيوانية استهلاكاً حول العالم، كما أنّه يعتبر جزءاً أساسياً من الحمية الغذائية الصحية، فهو متوفرٌ بشكلٍ كبير، ومنخفض الثمن أيضاً، كما يمكن تحضيره بعدة أشكال مختلفة، كقليه، أو سلقه، أو خبزه، أو تحضيره مخفوقاً، وغيرها من الطرق.[١]


فوائد تناول البيض

يُعدّ البيض من الأغذية الغنيّة بالعناصر الغذائيّة المهمّة لصحّة الجسم، ونذكر من الفوائد التي يوفرها تناول البيض:[٢][١]

  • المحافظة على مستويات الكولسترول الطبيعيّة: فعلى الرغم من أنّ البيض يحتوي على كميّات مرتفعة نسبيّاً من الكولسترول، إلّا أنّ تناوله لا يؤثِّر بالضرورة في مستويات الكولسترول الموجودة في الدّم؛ حيث إنّ الكبد ينتج كميّات كبيرة من الكولسترول، وفي حال تناوله عن طريق الغذاء فإنّ الكبد سيُقلّل من الكميّة التي ينتجها للمحافظة على مستوياته الطبيعيّة، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ تأثير البيض في الكولسترول يختلف بين شخص وآخر، فقد وُجِد أنّ تناوله يرفع مستويات الكولسترول الضار بشكل بسيط عند 30% من الأشخاص، كما يجدر التنبيه إلى أنّ الأشخاص الذين يعانون من حالة وراثية تُسمّى فرط كولسترول الدّم العائلي (بالإنجليزيّة: Familial hypercholesterolemia) يجب عليهم تجنُّب تناول البيض.
  • رفع مستويات الكولسترول النافع: أو ما يُسمّى بالبروتين الدُّهني مرتفع الكثافة (بالإنجليزيّة: High-density lipoprotein)؛ فقد وُجِد أنّ الأشخاص الذين يمتلكون مستويات مرتفعة منه يكونون أقلّ عرضة للإصابة بأمراض القلب، والسكتات الدماغيّة، وغيرها من المشاكل الصحيّة، حيث أشارت الدراسات إلى أنّ تناول بيضتين يوميّاً ولمدة 6 أسابيع تزيد من مستويات الكولسترول النافع بنسبة 10%.
  • احتواؤه على الكولين: وهو أحد العناصر الغذائيّة المهمّة لبناء الأغشية الخلويّة، كما أنّ له دوراً في تكوين المركّبات التي توصل الإشارات في الدماغ، بالإضافة إلى العديد من الوظائف الأخرى، وقد وُجِد أنّ البيضة الواحدة تحتوي على أكثر من 100 مليغرام من الكولين.
  • المحافظة على صحّة العين: وذلك لاحتواء البيض على مركّبات مضادّة للأكسدة، ومن أهمّها مركّبات اللوتين (بالإنجليزيّة: Lutein)، والزيازانثين (بالإنجليزيّة: Zeaxanthin)، التي تتراكم في شبكيّة العين، وتُقلّل من خطر الإصابة بالتنكُّس البقعي (بالإنجليزيّة: Macular degeneration)، والساد (بالإنجليزيّة: Cataracts)، كما أنّه يُعدّ غنيّاً بفيتامين أ، الذي يؤدي نقصه إلى الإصابة بالعمى.
  • غنيٌ بالبروتين عالي الجودة: حيث إنّ البيض يحتوي على جميع الأحماض الأمينيّة الأساسيّة، وبالكميّات والنِسب المناسبة للجسم، ومن الجدير بالذكر أنّ البروتينات تُعدّ أهمّ وحدات بنائيّة في جسم الإنسان؛ حيث يستخدمها الجسم لصنع الجزيئات والأنسجة البنائيّة والوظيفيّة، كما وُجِد أنّ تناول كميّات كافية من البروتينات تساهم في خفض ضغط الدّم، وخسارة الوزن، وزيادة الكتلة العضليّة في الجسم، والمحافظة على صحّة العظام، وغيرها الكثير.
  • المحافظة على صحّة القلب: فعلى الرغم من احتواء البيض على الكولسترول، إلّا أنّ الدراسات قد أشارت إلى أنّ تناوله لا يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب، لكن بعض الدراسات لم تتوصّل إلى نفس النتائج، كما أشارت دراسة أخرى إلى أنّ تناول الأشخاص المُصابين بالسكّري للبيض مع اتّباع حمية غذائيّة قليلة الكربوهيدرات يُحسِّن من بعض عوامل الخطر المؤدية لأمراض القلب.
  • المساعدة على خسارة الوزن: حيث إنّ المحتوى المرتفع من البروتين الموجود في البيض يُعزّز الشعور بالشبع والامتلاء، وقد أشارت إحدى الدراسات التي شملت 30 امرأة تعاني من زيادة الوزن أنّ تناول البيض بدلاً من خبز البايغل على الفطور زاد الشعور بالشبع، وقلّل الكميّات المتناولة من الطعام لمدة وصلت إلى 36 ساعة.
  • تعزيز قوّة العضلات: حيث إنّ البروتينات الموجودة في البيض تساهم في المحافظة على وظائف العضلات ونشاطها، وتُبطئ من معدل خسارتها.
  • المحافظة على صحّة الدماغ: حيث يحتوي البيض على الفيتامينات والمعادن المهمّة لوظائف الخلايا المختلفة، كخلايا الجهاز العصبي، والدماغ، والأيض، والذاكرة.
  • تعزيز صحّة الجلد: حيث يحتوي البيض على مجموعة من الفيتامينات والمعادن التي تُعزّز صحّة الجلد، وتُقلّل خسارة أنسجة الجسم، كما أنّ البيض يُعزّز المناعة، ممّا يساهم في الظهور بمظهر صحّي.


القيمة الغذائيّة للبيض

يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائيّة المتوفّرة في بيضة طازجة، ونيّئة، وكبيرة الحجم تزن 50 غراماً:[٣]

العنصر الغذائي الكميّة الغذائيّة
الماء 38.08 غراماً
السُعرات الحراريّة 72 سُعرة حراريّة
البروتينات 6.28 غراماً
الدهون الكليّة 4.75 غراماً
الأحماض الدهنيّة المُشبعة 1.563 غرام
الأحماض الدهنيّة الأحاديّة غير المُشبعة 1.829 غراماً
الأحماض الدهنيّة المتعددة غير المُشبعة 0.956 غراماً
الكولسترول 186 مليغراماً
الكربوهيدرات 0.36 غراماً
السكّريات 0.18 غراماً
الكالسيوم 28 مليغراماً
الفسفور 99 مليغراماً
البوتاسيوم 69 مليغراماً
الصوديوم 71 مليغراماً
الحديد 0.88 مليغراماً
المغنيسيوم 6 مليغرامات
فيتامين أ 270 وحدة دوليّة
فيتامين د 41 وحدة دوليّة
فيتامين هـ 0.53 مليغراماً
الفولات 24 ميكروغراماً


مخاطر تناول البيض

على الرغم من الفوائد المتعدّدة للبيض، إلّا أنّ هناك بعض الأضرار والمخاطر الناتجة عن تناوله، ونذكر من أهمّها:[١]

  • احتواؤه على البكتيريا: حيث إنّ البكتيريا يُمكن أن تنفذ إلى البيض من خلال المسامات الموجودة في قشرته، ولذلك فإنّه يُنصح بعدم تناول البيض النيّئ أو غير المطهوّ جيّداً، وهناك بعض أنواع البيض المبستر الذي يُعرَّض لدرجات حرارة مرتفعة وقتاً كافياً لقتل بكتيريا السلمونيلا الموجودة داخله.
  • طريقة حفظ البيض وطهيه: حيث يُنصح بتجنُّب تناول البيض إذا كانت قشرته مكسورة، أو إذا كان تاريخ صلاحيّته منتهيّاً، كما يُنصح بحفظه في الثلاجة بعد شرائه، وذلك لأنّ حفظه خارجاً يُسهِّل دخول البكتيريا إليه، أمّا في حال طبخه، فيُنصح بالانتظار حتى يُصبح صفاره متماسكاً.


المراجع

  1. ^ أ ب ت James McIntosh (22-1-2018), "Everything you need to know about eggs"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-10-2018. Edited.
  2. Kris Gunnars (28-6-2018), "Top 10 Health Benefits of Eating Eggs"، www.healthline.com, Retrieved 14-10-2018. Edited.
  3. "Basic Report: 01123, Egg, whole, raw, fresh", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 14-10-2018. Edited.