زيت سمك وفوائده

كتابة - آخر تحديث: ٢٣:٣٥ ، ٢٤ ديسمبر ٢٠١٨
زيت سمك وفوائده

زيت السمك

يُستخلص زيت السمك (بالإنجليزية: Fish oil) من الدهون، أو الزيوت الموجودة في أنسجة الأسماك، وعادة ما يتم الحصول عليها من الأسماك الدهنية مثل: سمك التونة، والإسقمري، والرنجة، وسمك الأنشوفة، والسلمون، ويتم إنتاجها في بعض الأحيان من أكباد أنواع أخرى من الأسماك، مثل زيت كبد سمك القد، وتُوصي منظمة الصحة العالمية (بالإنجليزية:WHO) بتناول حصة إلى اثنتين من السمك أسبوعياً؛ وذلك بهدف تزويد الجسم بالأحماض الدهنية المهمة مثل أوميجا-3 (بالإنجليزية: Omega-3)، التي لا يمكن للجسم أن يصنعها، والمرتبطة بالعديد من الفوائد الصحية، وتساعد على حماية الجسم من الإصابة بالعديد من الأمراض. تساعد مكملات زيت السمك في الحصول على كمية كافية من الأوميجا-3، في حال عدم القدرة على تناول الكمية الموصى بها من مصادره الطبيعة، إذ تُعتبر مكملات زيت السمك ثالث أكثر المكملات شعبية، بعد الفيتامينات المتعددة، والكالسيوم، ويتكون زيت السمك من الأوميجا-3 بنسبة 30%، بينما تتكون نسبة 70% المتبقية من أنواع دهون أخرى، وتُعتبر الأوميجا-3 الموجودة في المصادر الحيوانية، أكبر فائدة من تلك الموجودة في المصادر النباتية.[١][٢][٣]


فوائد زيت السمك

فيما يأتي العديد من الفوائد الصحية لزيت السمك ومنها:[١][٤]

  • يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب: تُعتبر أمراض القلب من الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم، إذ أظهرت الدراسات ارتباط تناول كميات كبيرة من الأسماك بانخفاض معدلات الإصابة بأمراض القلب، إذ يلعب زيت السمك دوراً هاماً في التقليل من عوامل الخطر للإصابة بأمراض القلب، وهنا نبيّن بعض فوائد زيت السمك للقلب:
    • يحسن من مستويات الكوليسترول الجيد (بالإنجليزية: HDL).
    • يقلل من الدهون الثلاثية بنسبة 15-30%.
    • يساعد على خفض ضغط الدم، عند الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.
    • يقلل من حالات عدم انتظام ضربات القلب، والتي يمكن أن تتسبب بالنوبات قلبية في بعض الأحيان.
  • يساعد في علاج الإضطرابات العقلية:يتكون الدماغ من الدهون بنسبة 60%، و معظمها من دهون الأوميجا-3، الضرورية لوظائف الدماغ الطبيعية، فقد أظهرت بعض الدراسات تدنٍ في مستويات الأوميجا-3 عند بعض الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية معينة، وفي دراسات أخرى تبين أنّه يمكن لمكملات زيت السمك أن تمنع من تطور أعراض بعض هذه الاضطرابات، بالإضافة إلى ذلك قد تساعد الجرعات العالية من مكملات زيت السمك على الحد من بعض أعراض مرض انفصام الشخصية (بالإنجليزية:Schizophrenia)، ومرض اضطراب ثنائي القطب (بالإنجليزية:Bipolar disorder).
  • تساعد على تخفيف الوزن: ترتبط السمنة بشكل كبير بخطر الإصابة بالعديد من الأمراض، بما في ذلك أمراض القلب، والسكري من النوع الثاني، والسرطان، إذ أظهرت الدراسات أنّه يمكن لمكملات زيت السمك أن تساعد على فقدان الوزن، والتقليل من محيط الخصر، وذلك عند دمجها مع نظامٍ غذائيٍّ صحي، وممارسة التمارين الرياضية.
  • يقلل من أعراض الربو والحساسية: أظهرت العديد من الدراسات، أنّه يمكن لزيت السمك أن يقلل من أعراض مرض الربو، خصوصأً في المراحل المبكرة من العمر، ووجدت نتائج لدراسات شملت 100,000 شخص، أنّ تناول الأوميجا-3 يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بمرض الربو عند الأطفال بنسبة 24-29%. بالإضافة إلى ذلك قد تساعد مكملات زيت السمك النساء الحوامل على التقليل من مخاطر الحساسية عند الأطفال الرضع.
  • يحسن من صحة العظام: مع التقدم في السن، تبدأ العظام بفقدان معظم المعادن الأسياسية، مما يجعلها أكثر عرضة للكسر، ويزيد من خطر الإصابة بالعديد من أمراض العظام، مثل: هشاشة العظام ومرض الفصال العظمي (بالإنجليزية: Osteoarthritis )، كما يرتبط تحسّن مستويات أحماض الأوميجا-3 الدهنية في الدم بزيادة كثافة العظام، ويمكن لذلك أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض العظام.
  • يمكن أن يقلل من دهون الكبد: يٌعتبر الكبد مكان معالجة معظم الدهون في الجسم، ويلعب دوراً مهماً في عملية زيادة الوزن، ويمكن لمكملات زيت السمك أن تساعد على تحسين وظائف الكبد، وذلك عن طريق تقليل الدهون فيها، وتخفيف أعراض مرض الكبد الدهني غير الكحولي.
  • يحافظ على صحة الجلد: يُعتبر الجلد العضو الأكبر في جسم الإنسان، ويحتوي على الكثير من الأحماض الدهنية، ومنها أحماض أوميجا-3 الدهنية، وترتبط صحة الجلد بالعديد من العوامل، كالعمر، وكمية التعرض لأشعة الشمس، وقد تساعد مكملات زيت السمك في التقليل من خطر الإصابة ببعض الأمراض الجلدية، كالصدفية والتهاب الجلد.
  • يقلل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر: يرتبط تباطؤ وظائف الدماغ مع التقدم في العمر، ويزداد خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، وقد وجدت بعض الدراسات أنّه يمكن لزيت السمك أن يحسّن من الذاكرة عند كبار السن الذين يتمتعون بصحة جيدة.
  • يقلل من خطر اكتئاب ما بعد الولادة: قد يساهم استهلاك زيت السمك أثناء فترة الحمل على التقليل من خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة، إذ يُنصح بتناول الأسماك ذات المحتوى العالي من الأوميجا-3 مرتين أو ثلاث مرات خلال الأسبوع، عوضاً عن استهلاك مكملات زيت السمك، وذلك للحصول على الفوائد الأخرى التي تتوفر في المصادر الطبيعية، مثل: البروتينات والمعادن.
  • يساعد على التطور الصحي لجنين: وجد العلماء في عام 2008، أنّ استهلاك الأوميجا-3 خلال الثلاث أشهر الأولى من الحمل قد يحسن من التطور الحسّي، والمعرفي، والحركي عند الجنين.
  • يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا: وُجد في إحدى الدراسات أنّه يمكن لتناول زيت السمك إلى جانب حمية غذائية قليلة الدهون أن يساعد على خفض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.


المراجع

  1. ^ أ ب Ruairi Robertson (19-10-2016), " 13 Benefits of Taking Fish Oil"، www.healthline.com, Retrieved 8-11-2018. Edited.
  2. "FISH OIL", www.webmd.com, Retrieved 8-11-2018. Edited.
  3. Philip Gregory (7-12-2017), "Fish Oil vs. Statins: What Keeps Cholesterol Down?"، www.healthline.com, Retrieved 8-11-2018. Edited.
  4. Debra Rose Wilson (20-12-2017), "Can fish oils and omega-3 oils benefit our health?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 8-11-2018. Edited.