ما هو مرض السرطان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٠ ، ١٩ أبريل ٢٠١٨
ما هو مرض السرطان

مرض السرطان

يمكن تعريف السرطان (بالإنجليزية: Cancer) على أنّه مجموعة من الأمراض التي تتمثل بفقدان الجسم السيطرة على نمو الخلايا في المنطقة المتأثرة، وفي الحقيقة هناك أكثر من مئة نوع من السرطان يُسمّى كلّ منها باسم منشئه، ومن الجدير بالذكر أنّ السرطان يُعدّ المُسبّب الثاني للوفاة في الولايات المتحدة الأمريكية، فمن بين كل أربع حالات وفاة يموت شخص نتيجة الإصابة بالسرطان، وقد قدرت منظمة الصحة العالمية (بالإنجليزية: World Health Organization) عدد حالات الوفاة بالسرطان في عام 2012 بما يُقارب ثمانية ملايين عالمياً، وقد بلغ عدد حالات الإصابة الحديثة بالسرطان في العام ذاته ما يُقارب 14 مليوناً، وتجدر الإشارة إلى أنّ السرطان يختلف عن الأورام الحميدة بانتشاره عبر الأوعية الدموية والجهاز الليمفاويّ ليصل إلى الأنسجة السليمة فيُلحق بها الضرر، في حين أنّ الأورام الحميدة تظلّ في مكانها ولا تنتشر. ومن الجدير بالذكر أنّ أشهر أنواع السرطانات التي تُصيب الرجال هي سرطان الرئتين، والبروستاتا، والقولون، والمستقيم، والمعدة، والكبد، في حين أنّ أكثر السرطانات التي تُصيب النساء هي سرطانات الثدي، والقولون، والمستقيم، والرئتين، وعنق الرحم، والمعدة.[١]


أعراض وعلامات الإصابة بالسرطان

هناك بعض الأعراض والعلامات التي قد تظهر على المصابين بالسرطان، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ ظهورها لا يعني بالضرورة وجود السرطان، فهي تتشابه مع أعراض وعلامات أمراض أخرى، وفي الحقيقة تعتمد أعراض السرطان على مكان السرطان، وحجمه، وتأثيره في الأنسجة والأعضاء الأخرى، ومنها ما يأتي:[٢][٣]

  • ظهور كتلٍ في الثدي، أو كتلٍ تنمو بسرعة كبيرة مناطق أخرى من الجسم.
  • ظهور الدم في البول.
  • تغيّر العادات الإخراجية، مثل الإسهال أو الإمساك غير المبرر، أو الشعور بعدم إفراغ البطن بعد الإخراج، أو ألم المعدة أو فتحة الشرج، أو ظهور الدم في البراز، أو الانتفاخ المستمرّ.
  • اضطرابات تنفسية، كالسعال المستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع، والشعور بألم في الصدر، وضيق التنفس، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الأعراض قد تدلّ على الالتهاب الرئويّ وقد لا يكون لها علاقة بالسرطان أبداً.
  • ظهور النزيف غير المبرّر مثل، السعال المصحوب بالدم، أو تقيؤ الدم، أو النزف بين الدورات الشهرية، وغير ذلك.
  • عدم انتظام شكل أو حوافّ الشامات (بالإنجليزية: Moles)، أو ظهورها بأكثر من لون، أو زيادة قطرها عن 7 مم، أو نزفها، أو الشعور بحكة فيها؛ فقد تدلّ هذه التغيرات على الإصابة بسرطان الجلد (بالإنجليزية: Skin Cancer).
  • فقدان الوزن بشكل غير مبرّر، وعدم ارتباط هذا النقصان بتغيير طبيعة الغذاء، أو الرياضة، أو التوتر.
  • ظهور الحمّى (بالإنجليزية: Fever)، وغالباً ما يُعاني منها مرضى السرطان في محطة معينة من المرض، وخاصة إذا كان السرطان أو علاجه يؤثر في الجهاز المناعيّ (بالإنجليزية: Immune System). ومن الجدير بالذكر أنّ الحمّى تظهر في الغالب بعد انتشار السرطان وانتقاله باستثناء حالات الإصابة بسرطان الدم والغدد الليمفاوية، حيث تظهر الحمّى في مثل هذه الحالات في بداية المرض.
  • الشعور بالتعب والإعياء العامّ، ويُعزى حدوث هذا العرَض لعدة أسباب، فقد يكون نتيجة فقد الدم كما هو الحال في سرطانات القولون والمعدة، وقد يكون نتيجةً لظهور المرض في بداياته كما هو الحال في اللوكيميا، وقد يكون نتيجة زيادته في الحجم وانتشاره.
  • الشعور بالألم، وخاصة في سرطان العظام (بالإنجليزية: Bone Cancer) وسرطان الخصيتين (بالإنجليزية: Testicular Cancer)، إذ يظهر الألم في المراحل الأولى من المرض، وتجدر الإشارة إلى أنّ سرطان الدماغ (بالإنجليزية: Brain Cancer) يتسبّب بشعور المصاب بألم في الرأس، وأمّا في حالات الإصابة بسرطان القولون، والمستقيم، والمبايض فقد يشعر المصاب بألم في الظهر.


عوامل تزيد احتمالية الإصابة بالسرطان

في الحقيقة لم يصل العلماء حتى الآن إلى المسبب الحقيقي للسرطان، ولذلك لا يمكن تفسير سبب إصابة البعض وعدم إصابة البعض الآخر من الناس، ولكن هناك مجموعة من العوامل التي يُعتقد أنّ وجودها يتسبب بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، نذكر منها ما يلي:[٤]

  • العمر: يُعتبر التقدم في العمر أكثر العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالسرطان، فقد قُدّر أنّ رُبع حالات الإصابة بالسرطان كانت في الفترة العمرية التي تتراوح ما بين 65 و74 عاماً، ولكنّ هذا لا ينفي احتمالية الإصابة بالسرطان في أيّ عمر.[٥]
  • شرب الكحول: يتسبب شرب الكحول بزيادة خطر الإصابة بسرطان الكبد، والثدي، والفم، والحنجرة، والمريء، والحلق، ويزداد الخطر بازدياد الكمية المتناولة.[٦]
  • الالتهابات المزمنة: يظهر الالتهاب بشكل مزمن بسبب عدم توقفه في الوقت المطلوب، ويحدث ذلك بسبب التعرّض لعدوى مزمنة، أو نتيجة المعاناة من السمنة، أو نتيجة تفاعل الجهاز المناعيّ مع الخلايا السليمة بشكل غير طبيعيّ، وبمرور الوقت قد يُحدث الالتهاب تغييرات في الحمض الريبوزي النووي المنزوع الأكسجين (بالإنجليزية: Deoxyribonucleic acid) واختصاراً DNA، وهذا بدوره يتسبب بالسرطان، ومن الأمثلة على ذلك أنّ الأشخاص المصابين بداء الأمعاء الالتهابيّ (بالإنجليزية: Inflammatory Bowel Disease) مثل داء كرون (بالإنجليزية: Crohn's disease) والتهاب القولون التقرحي (بالإنجليزية: Ulcerative colitis) يكونون أكثر عُرضة للمعاناة من سرطان القولون.[٧]
  • الهرمونات: إنّ أخذ بعض أنواع الهرمونات قد يزيد خطر الإصابة بالسرطان، ومنها هرمون الإستروجين، إذ يزيد احتمالية المعاناة من سرطان الرحم (بالإنجليزية: Endometrial Cancer)، وإنّ أخذ الأدوية المحضّرة من هرمون الإستروجين والبروجستيرون معاً يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ هذا الخطر لا يُرافق تناول الأدوية فقط، وإنّما قد يظهر في حال التعرّض للدورة الشهرية لفترة أطول من المعتاد، إمّا بسبب تأخّر بلوغ سنّ اليأس، وإمّا بسبب قدومها لأول مرة قبل العمر المعتاد، ومن الجدير بالذكر أنّ عدم الحمل، أو الحمل لأول مرة بعمرٍ متأخرٍ يعتبر من الظروف التي تتسبب بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.[٨]


فيديو ما هو أخطر أنواع السرطان

شاهد لتعرف أكثر أنواع السرطان خطورة

المراجع

  1. "Cancer: What you need to know", www.medicalnewstoday.com, Retrieved February 23, 2018. Edited.
  2. "Cancer", www.nhs.uk, Retrieved February 23, 2018. Edited.
  3. "Signs and Symptoms of Cancer", www.cancer.org, Retrieved February 23, 2018. Edited.
  4. "Risk Factors for Cancer", www.cancer.gov, Retrieved February 23, 2018. Edited.
  5. "Age and Cancer Risk", www.cancer.gov, Retrieved February 23, 2018. Edited.
  6. "Alcohol", www.cancer.gov, Retrieved February 23, 2018. Edited.
  7. "Chronic Inflammation", www.cancer.gov, Retrieved February 23, 2018. Edited.
  8. "Hormones", www.cancer.gov, Retrieved February 23, 2018. Edited.