أهمية فيتامين د للجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٢٦ ، ٢٢ سبتمبر ٢٠١٨
أهمية فيتامين د للجسم

فيتامين د

فيتامين د (بالإنجليزية: Vitamin D)، أو ما يُسمّى بفيتامين الشمس، هو فيتامين يمكنه الذوبان في الدهون، أي أنّ الجسم لا يستطيع امتصاصه إلّا عند تناوله مع أطعمةٍ تحتوي على الدهون، وتجدر الإشارة إلى أنّ فيتامين د يعمل في الجسم كهرمون، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن الحصول على كميات كافية من فيتامين د عن طريق التعرض لأشعة الشمس، ولكن لا يمكن الحصول على كميات كافية منه عن طريق الغذاء فقط.[١]


أهمية فيتامين د للجسم

يُعدّ فيتامين د مهمّاً لصحة الإنسان، وذلك لأنّه يوفر الكثير من الفوائد الصحية، ونذكر منها:[٢][٣]

  • المحافظة على صحة العظام: وذلك لأنّ فيتامين د يُعدّ مهمّاً لامتصاص الكالسيوم في الأمعاء، وعدم السماح بالتخلص منه عن طريق الكلى، كما أنّه يحافظ على مستويات الكالسيوم والفسفور في الجسم، ولذلك فإنّ نقص فيتامين د قد يتسبّب بإصابة البالغين بهشاشة العظام، أو ترققها، أو إصابة الأطفال بالكساح.
  • تقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا: فقد وُجد في إحدى الدرسات أنّ إعطاء اللأطفال مكمّلات فيتيامين د بجرعة 1200 وحدة دولية يومياً مدة 4 أشهر قلل خطر الإصابة بعدوى الإنفلونزا بنسبة 40%.
  • تقليل خطر الإصابة بالسكري: فقد وُجد أنّ امتلاك كميات غير كافية من فيتامين د يمكن أن تؤثر بشكلٍ سلبيٍّ في إفراز الإنسولين وتحمل الجلوكوز عند الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ إعطاء الأطفال الرضع 2000 وحدة دولية من فيتامين د يومياً يقلل خطر إصابتهم بالسكري من النوع الأول بنسبة 88%.
  • المحافظة على صحة الرضع: حيث إنّ نقص فيتامين د يرتبط بزيادة شدة الإصابة ببعض الأمراض خلال الطفولة، مثل الإكزيما، والربو، والتهاب الجلد التأتبي (بالإنجليزية: Atopic Dermatitis)، وغيرها.
  • المحافظة على صحة الحمل: فقد وجد أنّ المرأة الحامل التي تعاني من نقص فيتامين د تُعتبر أكثر عرضةً للإصابة بحالة ما قبل تسمم الحمل، أو ما يُعرف بمقدمات الارتعاج (بالإنجليزية: Preeclampsia)، كما قد تزيد فرص حاجتها إلى الخضوع للولادة القيصرية، وقد يزيد من خطر الإصابة بسكري الحمل أيضاً.
  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث إنّ فيتامين د يُعدّ مهمّاً لتواصل الخلايا مع بعضها، ونموّها، وقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ فيتامين د على شكل كالسيتريول يمكن أن يبطئ نمو الأوعية الدموية وتطورها في الأنسجة السرطانية، كما يزيد من موت الخلايا السرطانية أيضاً، وبذلك فإنّه يقلل من تطور حالة السرطان، ومن الجدير بالذكر أنّ فيتامين د يؤثر في أكثر من مئتي جينٍ في الإنسان، ولذلك فإنّ هذه الجينات قد تتعطل بغياب فيتامين د.
  • علاج نقص فوسفات الدم: فقد وُجد أنّ تناول فيتامين د على شكل ديهيدروتاكيستيرول (بالإنجليزية: Dihydrotachysterol)، أو كالسيتريول (بالإنجليزية: Calcitriol) فعّالٌ في علاج اضطرابات العظام لدى الأشخاص المصابين بنقصٍ في فوسفات الدم (بالإنجليزية: Hypophosphatemia).
  • علاج نقص الفوسفات الناجم عن الإصابة بمتلازمة فانكوني: فقد لوحظ أنّ أخذ مكمّلات فيتامين د على شكل إرغوكالسيفيرول (بالإنجليزية: Ergocalciferol) فعّالٌ في علاج نقص فوسفات الدم الناتج عن الإصابة بمتلازمة فانكوني (بالإنجليزية: Fanconi syndrome).
  • علاج نقص الكالسيوم الناتج عن نقص الهرمون جار الدرقي: إنّ انخفاض مستويات الهرمون الجار درقيّ قد تسبب انخفاضاً في مستويات كالسيوم الدم، وقد وُجد أنّ تناول فيتامين د على شكل ديهيدروتاكيستيرول، أو كالسيتريول، أو إرغوكالسيفيرول يساهم في زيادة مستوى الكالسيوم في الدم.
  • تحسين حالة الصدفية: فقد لوحظ أنّ وضع فيتامين د على شكل كالسيبوتريول (بالإنجليزية: Calcipotriene) على الجلد قد يساهم في علاج الصدفية (بالإنجليزية: Psoriasis) عند بعض الأشخاص، كما وُجد أنّ استخدامه مع أحد أنواع الكريمات التي تحتوي على الكورتيكوستيرويد قد يكون أكثر فعاليّةً في علاج هذا المرض.
  • منع خسارة العظام الناجمة عن المعاناة من الحثل العظمي كلوي المنشأ: حيث إنّ تناول فيتامين د على شكل كالسيفيديول (بالإنجليزية: Calcifediol) يُحسن مستوى الكالسيوم، ويقلل خسارة العظام لدى الأشخاص الذين يعانون من الفشل الكلوي.


الكمية الموصى بها من فيتامين د

يوضح الجدول التالي الكميات المسموحة والموصى بها من فيتامين د بحسب الفئات العمرية:[٢]

الفئة العمرية الكميات الموصى بها (وحدة دولية)
الرُّضع 0-6 شهور 400
الأشخاص 1-70 سنة 600
كبار السن أكبر من 70 سنة 800
المرأة الحامل والمرضع 600


أعراض نقص فيتامين د

قد يتسبّب نقص فيتامين د بظهور بعض الأعراض على الأشخاص المصابين بنقصه ، ونذكر من هذه الأعراض:[٤]

  • تكرار الإصابة بالعدوى أو الأمراض: إنّ من أهمّ وظائف فيتامين د في الجسم تعزيز قوة الجهاز المناعيّ وصحّته، ولذلك فإنّ نقصه يمكن أن يتسبّب بتعريض الجسم للإصابة بالأمراض، ففي إحدى الدراسات لوحظ أنّ نقص فيتامين د ارتبط بالإصابة بالعدوى في الجهاز التنفسي، مثل نزلات البرد، والتهاب الرئة والقصبات، كما وُجد في دراسةٍ أخرى أنّ تناول مكمّلات فيتامين د يومياً بجرعة مقدارها 4000 وحدة دولية قد تقلل خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي.
  • التعب والإرهاق: ففي إحدى الدراسات وُجد أنّ انخفاض تركيز الدم من فيتامين د يمكن أن يسبّب الإرهاق، وقد يؤثر ذلك بشكلٍ سلبيٍّ في جودة الحياة لدى الأشخاص المصابين بهذا النقص، ومن الجدير بالذكر أنّ إحدى الدراسات قد وجدت أنّ النساء المصابات بالإجهاد والصداع كنّ يمتلكن مستويات من فيتامين د أقلّ من 5.9 نانوغرام/ مللتر، والتي تعدّ مستوياتٍ منخفضةً جداً.
  • المعاناة من آلام العضلات والظهر: حيث يمكن القول إنّ من أهمّ وظائف فيتامين د تحسين امتصاص الكالسيوم في الجسم، ولذلك فإنّ نقصه قد يتسبّب بآلامٍ في الظهر.
  • الإصابة بالاكتئاب: ففي إحدى الدراسات لوحظ أنّ نقص فيتامين د كان مرتبطاً بالمعاناة من الاكتئاب، وخصوصاً لدى كبار السنّ، ولكنّ ذلك غير مؤكد، فهناك دراساتٌ أخرى لم تستطع إثبات ذلك، وتجدر الإشارة إلى أنّ تناول الأشخاص المصابين بالاكتئاب ويعانون من نقصٍ في مستويات فيتامين د لمكمّلاته الغذائية، يمكن أن يحسّن حالاتهم، وخصوصاً في حالة الاكتئاب الموسمي الذي يحدث عادةً خلال فصل الشتاء.


المراجع

  1. Jamie Ludwig, "Everything You Need to Know About Vitamin D: Functions, Sources, Possible Benefits, and More"، www.everydayhealth.com, Retrieved 5-9-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Megan Ware (13-11-2017), "What are the health benefits of vitamin D?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-9-2018. Edited.
  3. "VITAMIN D", www.webmd.com, Retrieved 5-9-2018. Edited.
  4. Franziska Spritzler (13-7-2016), "8 Signs and Symptoms of Vitamin D Deficiency"، www.healthline.com, Retrieved 5-9-2018. Edited.