فوائد فيتامين د للجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٧ ، ٢٩ أغسطس ٢٠١٨
فوائد فيتامين د للجسم

فيتامين د

ينتمي فيتامين د إلى عائلة الفيتامينات الذائبة في الدهون (بالإنجليزية: Fat-soluble vitamins)، ويُنتجه الجسم عند التعرّض المباشر لأشعة الشمس، كما يمكن الحصول على هذا الفيتامين من خلال تناول أطعمةٍ معينة، أو من خلال المكملات الغذائية، ومن هذه الأطعمة سمك السلمون، والسردين، وصفار البيض، والجمبري، والحليب المدعم، وعصير البرتقال المدعم، والحبوب المدعمة.[١]


فوائد فيتامين د للجسم

يُعدّ فيتامين د من أهمّ الفيتامينات لجسم الإنسان؛ حيث إنّه يوفر العديد من الفوائد، ونذكر منها:[٢]

  • التعزيز من صحة العظام: إذ يُساعد فيتامين د على امتصاص الكالسيوم، وبالتالي فإنّه يحافظ على المستويات الطبيعيّة لكلّ من الكالسيوم والفوسفات، والتي تعدّ مهمّةً لبناء العظام، والمحافظة عليها، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول الكميات الكافية من فيتامين د يقلل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، ومنها الكساح (بالإنجليزية: Rickets) عند الأطفال، أو تلين العظام (بالإنجليزية: Osteomalacia) عند البالغين، كما أنّه يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis) عند كبار السن.
  • التقليل من أعراض الاكتئاب الموسمي: فقد لاحظت بعض الدرسات أنّ الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب الموسمي يُنتجون كمياتٍ أقلّ من فيتامين د، ويعتقد الباحثون أنّه يؤثر بدوره في نشاط الناقل العصبي السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin) الذي يحسن مزاج الإنسان، ولذلك يمكن القول إنّ نقص فيتامين د يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مستويات السيروتونين في الجسم، وقد يسبّب ذلك اضطراباتٍ في المزاج، ولذلك فإنّ مكمّلات فيتامين د توصف في العادة للأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب الموسميّ.
  • التقليل من خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي: فقد أشارت مجموعةٌ من الدراسات التي شملت 11,300 مشتركاً أنّ تناول مكمّلات فيتامين د الغذائية عند الأشخاص الذين يعانون من نقصه يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالتهاباتٍ في الجهاز التنفسي بنسبة 12%.
  • التقليل من خطر الإصابة بمرض السكري: فقد أشارت بعض الدراسات أنَّ فيتامين د يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وذلك لأنّه قد يعزز من وظائف خلايا بيتا التي تُفرز الإنسولين، ويقلل من الالتهابات، كما أنّه يحسن من حساسية الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin Sensitivity) في الجسم
  • التقليل من خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان: فقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ فيتامين د يمكن أن يكون مرتبطاً بانخفاض خطر الإصابة بالعديد من السرطانات، كسرطان الثدي، وسرطان المبيض، وسرطان البروستاتا، وسرطان القولون، وبالرغم من ذلك فإنّ هذه الدراسات ما زالت غير مؤكدة، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الأدلة لإثباتها.
  • التقليل من خطر الإصابة بالتنكسات الإدراكية والخرف: فقد أشار الباحثون إلى أنّ نسيج الدماغ يحتوي على مستقبلات لفيتامين د، ولذلك يُعتقد أنّه يمكن أن يلعب دوراً في الوظائف الإدراكية للدماغ، وقد لاحظت إحدى الدراسات أنّ فيتامين د قد يساعد على التخلص من لويحات الأميلويد (بالإنجليزية: Amyloid plaque)، والتي تعدّ المسبب الرئيس والسمة المميزة لمرض ألزهايمر، وهو الشكل الأكثر شيوعاً للخرف.


الاحتياجات اليومية من فيتامين د

يمكن قياس كمية فيتامين د الموصى بها بطريقتين، المايكروغرام (بالإنجليزية: Micrograms) أو الوحدات العالمية (بالإنجليزية: International Units)؛ حيث إنّ ميكروغراماً واحداً يساوي 40 وحدةً دوليةً، ويوضح الجدول الآتي الكميات الموصى بها من فيتامين بحسب ما أوصى معهد الطب (بالإنجليزية: Institute of Medicine):[٣]

الفئة العمرية الكمية الموصى بها (وحدة دولية)
الرُّضع 0-12 شهراً 400
الأطفال 1-18 سنة 600
البالغون 19-70 سنة 600
البالغون أكبر من 70 سنة 800


أسباب نقص فيتامين د

يُعدّ نقص فيتامين د من الحالات الشائعة بشكلٍ كبير، فقد أشارت الدراسات إلى أنّ هناك مليار شخص حول العالم يعانون من نقص فيتامين د، ومن أسباب التي يمكن أن تؤدي إلى نقصه:[٤]

  • البشرة الداكنة.
  • التقدم في العمر.
  • الوزن الزائد، أو السمنة.
  • تناول كميات قليلة من السمك أو الحليب.
  • استخدام واقي الشمس دائماً عند الخروج.
  • البقاء في المنزل، وعدم التعرض لأشعة الشمس.


أعراض نقص فيتامين د

قد يسبب نقص فيتامين د ظهور بعض الأعراض الجانبية، ونذكر منها:[٤]

  • التعب والإجهاد: فقد وجدت الدراسات أن نقص فيتامين د الشديد يسبب الإعياء الذي يؤثر سلباً في نوعية الحياة، كما لوحظ أنّ تناول مكمّلات فيتامين د يمكن أن يحسن من هذه الأعراض.
  • الشعور بالألم في الظهر والعظام: حيث إنّ فيتامين د يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم، ممّا يُحافظ على صحة العظام، ولذلك فإنّ آلام العظام أو الظهر قد تدلّ على عدم وجود كميات كافية من فيتامين د في الدم، ففي دراسة أُجريت على أكثر من 9,000 امرأة كبيرة في العمر لوحظ أنّ النساء اللاتي يعانين من نقص فيتامين د كنّ أكثر عرضةً للإصابة بآلام العظام في القدمين، أو المفاصل، أو الضلوع.
  • تساقط الشعر: إذ إنّ الإجهاد يُعدّ من أكثر الأسباب الشائعة لتساقط الشعر، أمّا إذا كان الشعر يتساقط بغزارةٍ فإنّ ذلك قد يدلّ على وجود نقصٍ في المغذيات، أو الإصابة بمرضٍ ما، وقد لوحظ أنّ تساقط الشعر ربما يكون ناتجاً عن نقص فيتامين د في بعض الحالات، إلّا أنّ الدراسات في هذا الموضوع ما زالت صغيرة وغير كافية.
  • الشعور بالألم في العضلات: فهناك بعض الأدلة التي تشير إلى أنَّ نقص فيتامين د يمكن أن يكون سبباً للإصابة بآلام العضلات عند البالغين والأطفال، ففي إحدى الدراسات وُجد أن 71% ممن يعانون من آلام مزمنةٍ في العضلات يعانون من نقص فيتامين د، كما أشارت بعض الدراسات إلى أنَّ تناول جرعاتٍ عاليةٍ من مكملات فيتامين د قد يُقلل من ألم العضلات عند الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين د.


المراجع

  1. "The Benefits of Vitamin D", www.healthline.com, Retrieved 11-7-2018.
  2. Jamie Ludwig, "What Are the Possible Health Benefits of Vitamin D?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 11-7-2018. Edited.
  3. Megan Ware (13-11-2017), "What are the health benefits of vitamin D?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-7-2018. Edited.
  4. ^ أ ب "8 Signs and Symptoms of Vitamin D Deficiency", www.healthline.com, Retrieved 11-7-2018. Edited.