طريقة ترك الحشيش

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٢ ، ٢٥ سبتمبر ٢٠١٦
طريقة ترك الحشيش

الحشيش

يُعرّف الحشيش على أنه نوع من أنواع المخدّرات الأكثر شيوعاً في العالم، وهو خلاصة زهرة أو أوراق شجرة القُنب الهندي الذي ينمو في الدول الاستوائية أو الدول التي تتمتّع بالجوّ مُعتدل، وهناك العديد من طرق أخذه كالتدخين بواسطة السيجارة أو النرجيلة، وشرب الأوراق، أو عن طريق الأكل، ويشكل تعاطيه أضراراً كبيرة لا سيّما على الصحّة العقليّة والجهاز العصبيّ، وكثيراً ما يؤدّي إلى إذهاب العقل، وارتكاب صاحبه جرائم خطيرة كالقتل، أو وصوله لمرحلة الموت، وفي مقالنا سنتناول طريقة لترك الحشيش.


طريقة ترك الحشيش

يؤخذ الكثير من الشباب الذين يتعاطون الحشيش بأثره الأولي كالشعور بالنشوة، والانبساط، والضحك، ثم يبدأون بعدها بالبحث عن وسائل لتركه والتوقف عن تعاطيه، وفيما يلي سوف نتحدث عن أهم طرق ترك تعاطي الحشيش:


مرحلة الاقتناع الذاتي

  • توفير قرار حازم وجاد بترك تعاطيه، والإصرار على اتّباع كل الطرق والأساليب الممكنة لتركه، وممارسة الحياة الطبيعيّة.
  • الاقتناع بأن هناك الكثير من مشاكل الحياة التي يمكن حلها بالمواجهة، وليس باقتراف الذنوب وإلحاق الأذى بالنفس، أو الهروب من الإحساس بالحياة عبر تلك المخدّرات التي تُميت الجسد وتقتل عافيته.
  • البحث عن جهة مُختصة للعلاج خاصةً إذا كان المتعاطي قد وصل لمرحلة (الإدمان)، أو أنه جرّب الابتعاد عنه دون مساعدة الآخرين لكنه فشل.


علاج الآثار الانسحابيّة له

نقصد بها مجموعة الأعراض التي تظهر على المُدمن أو المتعاطي بعد توقفه عن شرب أو تدخين الحشيش؛ كالرجفة، والاكتئاب، والمزاج الحاد؛ وهذا الأمر يتم على أيدي مختصين، وضمن مراكز متخصصة بعيدة عن المنزل أو البيئة العامة، حيث يُمكن أن يفقد خلال فترة العلاج السيطرة على نفسه عند حرمانه منه، ويُلحق الضرر بنفسه وبالآخرين، لذا تعمل هذه المراكز على مراقبته، ومعاملته بطريقة حسنة، وتستغرق هذه المرحلة ما بين خمس عشرة يوماً إلى أربعين، وتتوقف هذه الفترة على أمور عدة أبرزها عمر الشخص المُتعالج، وصحة أو كفاءة أجهزة جسمه، إلى جانب مدة التعاطي، وكمية الحشيش التي دخلت إلى جسمه.


المرحلة العلاجيّة

في هذه المرحلة يتم علاج الشخص من آثار الإدمان على صحته، وذلك من خلال برنامج علاجي مُتكامل، ثم علاج الآثار النفسيّة، حيثُ يفقد ثقته بالمحيط، ويعجز بعد تعرضه للعلاج عن تحديد طريقة التواصل الجيدة مع الآخرين، وتعلم خطوة الِبدء من جديد، ويبين المُختص أو الفريق الطبي المشرف على الحالة الطرق الصحيحة للتخلّص من الأعراض النفسية السيئة، إلى جانب دمج الشخص ببعض البرامج التأهيلية التي يستطيع من خلالها مواجهة أي وسواس جديد يدفعه للرجوع عن التعاطي.