ماذا يسبب التدخين

كتابة - آخر تحديث: ١١:٤٣ ، ٢٨ أبريل ٢٠١٦
ماذا يسبب التدخين

التدخين

التدخين هو عبارة عن حرق مادة التبغ، ثم استنشاق الهواء الناتج عن الاحتراق، ويمارس الناس هذه العادة بهدف الترويح عن النفس ومحاولة للتغلب على التوتر، ولكن في الحقيقة إن أثر التدخين على الجسم يتجاوز هذه الجزئية اللحظية فقد أوضحت جميع الدراسات التي أجريت على المدخنين، بأن التدخين يسبب آثاراً سلبية على الجسم، ويؤثر على الصحة بشكل كبير.


الدخان المستنشق أثناء عملية التدخين يحمل مجموعة كبيرة من المواد الكيميائية السامة، والتي يختلف تأثيرها باختلافها، ومن هذه التأثيرات أنها تقلل كمية الأكسجين المحمول في الدم، وبالتالي تحرم خلايا الجسم من الحصول على الكمية المطلوبة، والأسوأ من ذلك بأن خلايا الدم ترتبط بغاز أول أكسيد الكربون، وهو غاز سام، وتنقله إلى الخلايا.


آثار التدخين

  • زيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب بشكل كبير، فيعمل التدخين على زيادة ضربات القلب في محاولة إيصال كمية أكبر من الأكسجين لخلايا الجسم، ويقلّص الشرايين، ويرفع ضغط الدم ممّا يزيد من احتمالية الإصابة بنوبة قلبية مفاجئة تؤدي إلى الوفاة في الكثير من الأحيان.
  • الإصابة بأمراض الأوعية الدموية المحيطة، فيعمل التدخين على تقليص الأوعية الدموية المحيطة كالأوعية الموجودة في الساق، وبالتالي يقلل من تروية الدم لها ممّا يتسبب في الشعور بالآلام، كما يمكن أن تصل الحال للإصابة بالغرغرينا، ثم بتر الساق خاصّة عند كبار السن.
  • الإصابة بالسرطان، فقد أوضحت دراسات عديدة بأن للتدخين أثراً مباشراً على الإصابة بعدة أنواع من السرطان، وخاصة سرطان الرئة، والحنجرة، والفم.
  • الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي وخاصة قرحة المعدة، وحموضة المعدة.
  • الإصابة بالتهاب الرئة.
  • التأثير على صحة الجنين للمرأة الحامل، بالإضافة إلى زيادة احتمالية تسمم الحمل، وانزلاق المشيمة، والإجهاض.
  • التهاب اللثة المزمن، وتصبغ الأسنان وبالتالي وجود رائحة كريهة للفم، واحمرار أو ازرقاق لون اللثة، بالإضافة إلى ضعف دعامة الأسنان ممّا يتسبب في سقوطها.
  • تغيير نبرة الصوت، وزيادة خشونتها وحشرجتها.
  • ظهور التجاعيد في وقت مبكر، وفقدان نضارة الوجه وصفاء العينين.
  • يزيد من احتمالية الإصابة بهشاشة العظام، فهو يقلل من امتصاص الكالسيوم في الجسم وبالتالي يقلل من كثافة العظم.


نظراً للآثار السلبية التي يسببها التدخين، فمن الواجب على الأفراد الإقلاع عن هذه العادة السلبية للتمتع بصحة أفضل، وعلى الرغم من أن الشفاء التام من آثار التدخين يستغرق عدة سنوات، إلا أن التحسن في الصحة يبدأ من الأيام الأولى بعد الإقلاع عنه وذلك لتناقص مستويات السموم في الجسم بشكل مستمر.