ما أضرار الحشيش

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤١ ، ١١ سبتمبر ٢٠١٨
ما أضرار الحشيش

الحشيش

توجد الماريجوانا على شكل خليط من الأوراق الخضراء، أو البنّية، أو الرماديّة، الجافّة والمُمَزّقة، والسيقان، والبذور، والأزهار، لنبات القنب الهندي (بالإنجليزية: Cannabis)، ويُعتبر الحشيش نوع من أنواع الماريجوانا قويّ المفعول والتّأثير، ويتمّ تصنيعه عن طريق جَمع وضغط الترايكومز (بالإنجليزية: Trichomes)؛ وهي زوائد رفيعة جدّاً تنمو على نبات القنّب الهندي وتُنتِج صمغاً لزجاً، وتُعدّ الجُزء الأكثر فاعليّة في هذا النبات، ومن الجدير بالذكر أنّ الحشيش يتمّ تدخينه بعد لفّه كالسيجارة، وفي الحقيقة يوجد أكثر من 200 اسم متداول للماريجوانا، وانتشر استخدام الحشيش في الآونة الأخيرة، حيث بات مُدخنو الحشيش يقومون بتفريغ السيجار من التبغ ويملؤونه بالحشيش، ويضيفون الكوكايين إليه في بعض الأحيان.[١]


أضرار الحشيش

لاستخدام الحشيش الكثير من الأضرار مثل ارتفاع ضغط الدم، والإصابة بنوبات الصرع، وتلف الكلى، وانخفاض كمية الدم الواصلة إلى القلب، وفيما يلي بيان لبعض أضرار الحشيش:[٢]


أضرار على المدى القريب

هناك الكثير من الأضرار التي من المُمكن أن يُسبّبها استخدام الحشيش، ومن هذه الأضرار ما يحدث على المدى القريب ومنها ما يلي:[٣]

  • الشعور بالنعاس، والكسل، والخمول.
  • انعدام الدّافعيّة والحماس عند الشخص، وقلّة اهتمامه بأمور الحياة ومُتطلباتها الأخرى كالتعليم والعمل.
  • ارتفاع خطر الإصابة بالحوادث المروريّة؛ إذ إنّ القيادة تحت تأثير الحشيش تزيد من خطر وقوع الحوادث والإصابات.
  • عدم القُدرة على السير والحركة بشكلٍ طبيعي.[٤]
  • حدوث تغيّر في المزاج.[٤]
  • المعاناة من الهلوسة (بالإنجليزية: Hallucination)، أو الوُهام (بالإنجليزية: Delusion)، أو ظهور أعراض ذهانيّة في حال تعاطي الحشيش بكميات كبيرة.[٤]
  • صعوبة التركيز والتفكير، وعدم القدرة على حل المشكلات.[٤]
  • حدوث اضطرابات في الذاكرة.[٤]
  • حدوث اضطرابات في الحواس.[٤]
  • تسارع نبضات القلب؛ فقد يحدث تسارع في نبضات قلب المُتعاطي بعد ثلاث ساعات من تعاطيه الحشيش، الأمر الذي يؤدّي إلى زيادة خطر الإصابة بالجلطة القلبيّة (بالإنجليزية: Heart attack)، خاصةً لدى كبار السن، والمُصابين بأمراض القلب.[٤]
  • المعاناة من القلق، والتوتّر، والتفكير الارتيابي.[٥]
  • المعاناة من جفاف الفم، واحمرار العينين، والغثيان، والتّقيؤ.[٥]
  • اتخاذ مُتعاطي الحشيش سلوكيّات عنيفة وشديدة، كما قد يعاني من الأفكار الانتحارية.[٢]


أضرار على المدى البعيد

إنّ تعاطي الأفراد لمادّة الحشيش بشكلٍ مُنتظم، والاستمرار في ذلك لفترة زمنيّة طويلة، من المُمكن أن يؤدّي ذلك إلى ارتفاع خطر الإصابة ببعض الأمراض والمشاكل المُزمنة، ومن الأمثلة على هذه الأضرار ما يلي:[٣]

  • الإدمان (بالإنجليزية: Addiction)؛ ففي حال عدم تناول الحشيش يَشعر مُتعاطيه بالمرض، والإرهاق، والحاجة الشديدة إليه.
  • الإصابة ببعض الأمراض المُزمنة: كالتهاب القصبات (بالإنجليزية: Bronchitis)، كما أنّ إضافة التبغ إلى الحشيش وتدخينه قد يزيد من خطر الإصابة ببعض الأمراض الرئويّة المُتعلِّقة بتدخين التبغ، مثل الإصابة بسرطان الرئة (بالإنجليزية: Lung cancer)، أو الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن أو مرض الرئة الانسدادي المزمن (بالإنجليزية: Chronic Obstructive Pulmonary Disease) واختصاراً COPD، وذلك لاحتوائه على مواد كيميائية سامّة من الممكن أن تُسبّب الإصابة بالسرطان.
  • التأثير في الخصوبة: (بالإنجليزية: Fertility)؛ فقد يُعيق تعاطي الحشيش إنتاج الحيوانات المنويّة عند الذّكور، كما يؤثر في عملية الإباضة عند الإناث.
  • التأثير في الجنين أثناء الحمل: حيث إنّ تدخين الحشيش بانتظام أثناء فترة الحمل، يؤثر في نموّ دماغ الجنين، ويزيد من فُرصة ولادة طفل صغير الحجم، أو ولادة طفل سابق لأوانه، خاصّةً في حال تدخين الحشيش مع التبغ.
  • الإصابة بالأمراض القلبيّة الوعائيّة: (بالإنجليزية: Cardiovascular disease) فبتناول الحشيش يزداد خطر الإصابة بالسّكتة الدّماغية (بالإنجليزية: Stroke)؛ وتجدر الإشارة إلى أنّ تدخين الحشيش بحدّ ذاته هو الذي يزيد من خطر الإصابة بالأمراض القلبية والوعائية، ولا تُعدّ المادّة الفعّالة نفسها الموجودة في النبات مسؤولة عن ذلك.
  • الإصابة بمشاكل في الرئتين: حيث إنّ تدخين الحشيش من شأنه أن يؤثّر في الجهاز التنفسي للمُتعاطين بالتأثير نفسه لتدخين التبغ، فمن المُمكن أن يتسبّب تدخين الحشيش بالإصابة بالسّعال المُستمر واليومي، وتراكم البلغم، وزيادة فُرصة الإصابة بأيّ عدوى تنفسيّة في الرئتين.[٤]
  • الإصابة بمُتلازمة التقيؤ القنبي: حيث إنّ تعاطي الحشيش لفترات طويلة ومنتظمة، يُؤدّي إلى الإصابة بمُتلازمة التقيؤ القنبي (بالإنجليزية: Cannabinoid Hyperemesis Syndrome)، حيث يُعاني المُتعاطي المُصاب بهذه المُتلازمة من الغثيان الشديد، والتقيؤ بشكلٍ دوري، ممّا قد يعرّضه للإصابة بالجفاف، وقد يتطلب الأمر في بعض الحالات أيضاً الإسعاف الفوري إلى المُستشفى.[٤]


إدمان الحشيش

حين يفقد مُتعاطي الماريجوانا أو الحشيش السيطرة والقُدرة على التوقّف عن تعاطي المادّة المُخدّرة ويعتاد عليها، على الرغم من أنّها تُسبّب الكثير من المشاكل الصّحية والاجتماعيّة في حياته، ويكون حينها قد أُصيب بما يُعرف باضطراب تعاطي المخدرات (بالإنجليزية: Substance use disorder)؛ ويُمكن تسمية هذا الاضطراب في حالته الشديدة بالإدمان (بالإنجليزية: Addiction)، فقد وُجِد أنّ ما يُقارب 9-30% من الأشخاص الذين يتعاطون الماريجوانا أو الحشيش يُصابون باضطراب تعاطي المُخدّرات، ومُعظم الأشخاص الذين يبدؤون في تعاطي الحشيش في وقت مبكر أي قبل بلوغ الثمانية عشرة من العمر، يُعدّون أكثر عُرضة لحدوث اضطراب تعاطي المُخدّرات لديهم، ومن الجدير بالذكر أنّ العديد من الأشخاص الذين يتعاطون الحشيش أو الماريجوانا لمدّة طويلة، ويقرّرون الإقلاع عن تعاطيه، يُعانون من مجموعة من الأعراض الانسحابيّة، التي تجعل إقلاعهم عن تعاطي الحشيش عمليّة صعبة وطويلة، ومن هذه الأعراض؛ النّكد، وضيق الخلق، والأرق، وفقدان الشهيّة، والقلق، والتوتر، والرغبة الشديدة في تناول الحشيش.[٤]


المراجع

  1. L. Anderson (13-11-2016), "Hashish"، www.drugs.com, Retrieved 15-3-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Synthetic Cannabinoids (K2/Spice)", www.drugabuse.gov,1-2-2018، Retrieved 18-4-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "Cannabis: the facts", www.nhs.uk,31-10-2017، Retrieved 15-3-2018. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر "Marijuana", www.drugabuse.gov,1-2-2018، Retrieved 15-3-2018. Edited.
  5. ^ أ ب "Marijuana - Topic Overview", www.webmd.com, Retrieved 18-4-2018. Edited.